من فنزويلا الى نيجيريا فإيران.. هذا ما يريده ترامب

من فنزويلا الى نيجيريا فإيران.. هذا ما يريده ترامب

نشر البيت الأبيض صورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب يقف أمام نافذة تظهر خلفها خريطة غرينلاند، مصحوبة بتعليق غامض “نراقب الموقف”، وذلك عقب تصاعد تصريحاته المتكررة حول ضرورة ضم الجزيرة الدنماركية لأسباب استراتيجية واقتصادية.​ كما نصّب نفسه حاكماً موقّتاً لفنزويلا، ودعم تنصيبه هذا بصورة له من موقع “ويكيبيديا” حملت عنوان “رئيس فنزويلا بالوكالة”، في موقف غير

نشر البيت الأبيض صورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب يقف أمام نافذة تظهر خلفها خريطة غرينلاند، مصحوبة بتعليق غامض “نراقب الموقف”، وذلك عقب تصاعد تصريحاته المتكررة حول ضرورة ضم الجزيرة الدنماركية لأسباب استراتيجية واقتصادية.​
كما نصّب نفسه حاكماً موقّتاً لفنزويلا، ودعم تنصيبه هذا بصورة له من موقع “ويكيبيديا” حملت عنوان “رئيس فنزويلا بالوكالة”، في موقف غير مُستغرب له بعد سلسلة تصاريح سابقة أعلن فيها صراحة أنّ عينه على العديد من البلدان الأخرى خصوصاً في أميركا اللاتينيّة.

وبعد إعلانه عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واتهامه بالتورط في قضايا تتعلق بتجارة المخدرات والجريمة المنظمة، هدّد ترامب باتخاذ إجراءات ضد إيران إذا حاولت قمع المظاهرات المناهضة للحكومة بالقوة، كما ألمّح إلى احتمال تنفيذ ضربات أميركية جديدة في نيجيريا في حال استمرار ما وصفه بأنه عمليات قتل تستهدف المسيحيين.

مطالب ترامب حول العالم لا تتوقف.. فما الذي يريده؟

السفير السابق في واشنطن رياض طبارة يؤكد لـ”المركزية” ان أحد الاسباب الاساسية للتوتر مع ايران وفنزويلا ونيجيريا، هي أن 40 في المئة من نفط هذه الدول يتجه الى الصين. وبالتالي تحاول الولايات المتحدة محاصرة الصين والتضييق عليها من خلال منع وصول البترول إلى أراضيها، خاصة وأنه يُعتبَر مسألة وجودية بالنسبة إليها إذ لا يمكنها أن تتطور ما لم يصلها من الخارج”، مشيرا الى ان واشنطن حاولت أيضًا منع روسيا من تصدير النفط الى الصين لكنها لم تنجح.

ويضيف طبارة: “ما يُزعج واشنطن أكثر هو أن هذه الدول تصدّر النفط الى الصين خارج إطار الدولار، ما يُضعِف قيمته، ويؤدي الى تراجع الدولار كعملة احتياطي للبنوك المصرفية، لأن في حال تفلت الدولار تنتهي الولايات المتحدة كقوة عظمى. فمن المسموح لدول “البريكس” ان تضعف الدولار وتشتري أو تبيع البترول خارج إطار الدولار”.

ويتابع طبارة: “أما بالنسبة الى ايران فيضاف إليها سبب آخر وهو اسرائيل، حيث يحاول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو جر الولايات المتحدة الى حرب مع ايران وهذا منذ مدة طويلة، وكان دوما يكرر بأن ايران بعد أسبوعين ستصنع القنبلة الذرية، ولا يفوت مناسبة للتحدث أمام الكونغرس او في الاعلام بأن ايران راعية للإرهاب، إلا أن الاميركيين لا يريدون الدخول في حرب مع ايران، ويحاولون تشجيع المتظاهرين وتستغل واشنطن شعور الشعب الايراني بالنقمة على الحكم لأن بلادهم غنية بالنفط فيما هم يتضورون جوعا، وتمدّهم بالمال والمساعدة اللوجستية، لضعضعة النظام أملاً في إسقاطه من الداخل”، ويلفت الى ان “الولايات المتحدة تعلّمت الدرس من فيتنام وأفغانستان، وترامب غير مستعد لتكرار التجربة ولن يعيد عملية الدخول الميداني في ايران أو أي دولة أخرى، لكنه حاضر للتهديد، تماما كما فعل مع قناة بنما بهدف تخفيض الرسوم”.

ويختم طبارة مؤكداً ان “كل الدول التي تبيع النفط الى الصين مستهدفة. لكن هل ستؤدي تهديدات ترامب ومساندته للمتظاهرين الى إسقاط النظام؟ حصلت مظاهرات كبيرة سابقا في ايران وتمت تهدأتها، وأثبت النظام الايراني في الماضي أنه متماسك ومن الصعب تغييره. لكن هل مازال متماسكا اليوم؟ أظن ان من الصعب تغيير نظام من الداخل، لكن واشنطن لا تملك إلا هذا الخيار”.

من فنزويلا الى نيجيريا فإيران.. هذا ما يريده ترامب .

Posts Carousel

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

Latest Posts

Top Authors

Most Commented

Featured Videos

 

Style Selector