عطّلت الثلوج التي تساقطت للمرة الأولى قرى الشوف بدءا من ارتفاع الف متر وما فوق، وبلغت سماكات متفاوتة بحسب المرتفعات وصلت إلى نحو 30 سنتمتر في منطقة الأرز، وأقفلت الطريق بين الشوف والبقاع عبر كفريا، كما عطلت المدارس الرسمية والخاصة وعددًا من المؤسسات، مترافقة مع عواصف ألحقت أضرارًا جسيمة بالمزروعات ولا سيما الخيم البلاستيكية.
وأدّت الصواعق إلى غياب التيار الكهربائي عن عدد من قرى الشوف الأعلى واجهزة الطاقة البديلة والإنترنت والهاتف.
ورفعت الأمطار والمتساقطات من منسوب الأنهر والمجاري المائية على نحو كبير.
الثلوج غطت قرى الشوف… وأضرار نتيجة العاصفة .