نفذت روابط التعليم الأساسي والمهني والثانوي في لبنان إضراباً ليوم واحد، كخطوة أولى ضمن سلسلة تحركات أعلن أنها ستتوالى في الأسابيع المقبلة.
وقال رئيس رابطة التعليم الأساسي الدكتور حسين جواد إن الإضراب سيتكرر يومين الأسبوع المقبل، ثم سيتحول إلى إضراب طيلة فترة انعقاد مجلس النواب، مصحوباً بتظاهرة تضع النواب أمام “واقع وجوب الوفاء بوعودهم”.
وحذّر جواد من أن عدم استجابة الحكومة لمطالب زيادة رواتب القطاع العام سيدفع إلى “تظاهرة لكل ممثلي القطاع العام” قد تشمل “منع انعقاد جلسة مجلس النواب والتصديق على الموازنة” إذا لم تتضمن بنود زيادة الرواتب.
ورداً على تصريح وزيرة التربية عن تفكير الحكومة في “تقديم عطاء مالي”، اعتبر جواد أن ذلك غير كافٍ دون أرقام واضحة، ورفض مشروع رئيسة مجلس الخدمة المدنية نسرين مشموشي لأنه “يبدأ التطبيق الفعلي تدريجياً من 2027 إلى 2030”.
وأكد أن الروابط “لن تقبل بتجزئة حقها”، مشيراً إلى وجود “فائض بالليرة اللبنانية” حسب وزير المالية، و”زيادة ملياري دولار في موجودات مصرف لبنان” بحسب رئيس الجمهورية.
وكشف عن معلومات تفيد بأن “إدارة الريجي وعدت الحكومة بتقديم 500 مليون دولار من أرباحها”، مؤكداً أن الدولة تستطيع تمويل 50% من قيمة الرواتب كما فعلت عام 2019.
وفي صيدا، شهدت السرايا مشاركة جزئية في التحرك، بينما استمرت بعض الإدارات بأعمالها الاعتيادية.
هل سيستمر الإضراب في المدارس الرسمية؟ .