أشار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الى ان خارطة طريق عهده هو خطاب القسم وقال: هذا الخطاب هو تجربتي بالحياة العسكرية وبقيادة الجيش وهذا الخطاب لم يوضع ليكون حبراً على ورق وسأعمل المستحيل لتحقيقه ولكن هذا لا يتحقق في عام واحد.
وأضاف الرئيس عون: الأهم اليوم منع أيّ مجموعات من الدخول إلى جنوب لبنان وتحويله إلى منطقة عمليات عسكرية، لافتاً الى ان مبدأ حصرية السلاح هو مطلب داخلي وليس إرضاءً للخارج ومن أسس بناء الدولة حصرية السلاح وقرار السلم والحرب وقد اتّخذ القرار في مجلس الوزراء والجيش يقوم بالتنفيذ ولم يزل وقائد الجيش أعلن منذ يومين استكمال السيطرة العملانية للجيش على منطقة جنوب الليطاني ولم ننته من الأمر بعد
وقال: هذا السلاح أدى دوراً في مرحلة سابقة، لكن بقاءه اليوم تحول الى عبء على بيئته وعلى لبنان، وأضاف: السلاح وُجد لمرحلة معينة وانتفت ظروفه اليوم، والجيش موجود، والدولة وحدها مسؤولة عن حماية اللبنانيين، مؤكداً ان القرار يجب ان يكون في لبنان وقد اتُخذ داخله، وان مصلحة لبنان تفرض التعاون مع الدولة، وان المواقف الرسمية تُتخذ داخل المؤسسات، ولبنان لن يكون منصة لتهديد استقرار أي دولة
الرئيس عون: بقاء سلاح حزب الله تحوّل اليوم الى عبء على بيئته وعلى لبنان .