Blog Post

نافذة الشرق | Nafizat Al-Sharq > News > سياسة > سلسلة لقاءات للرئيس عون… وهذا ما بُحث
عون 2

سلسلة لقاءات للرئيس عون… وهذا ما بُحث

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، النائب اديب عبد المسيح وعرض معه للأوضاع العامة في البلاد، والتطورات في مختلف المناطق اللبنانية.

بعد اللقاء، أوضح النائب عبد المسيح “ان الزيارة كانت للتهنئة بالاعياد، وبنجاح العهد بعد سنة على انتخاب رئيس الجمهورية، والإنجازات التي تحققت على صعيد الوطن في مجمل الملفات، واستعرضنا هذه الإنجازات والمحطات التي مر بها لبنان خلال العام الفائت”.
وأضاف: “اليوم، انهى الجيش اللبناني الجزء الأول من خطة حصر السلاح والمتعلقة بجنوب الليطاني، ونحن نقدّر عالياً الجهود التي يقوم بها الجيش، كما نؤيد بيان المؤسسة العسكرية ونشدد على كل ما ورد فيه لجهة بسط الدولة سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية بدءاً من جنوب الليطاني، وهناك عمل لبسط السلطة شمال الليطاني، وسنترك للجيش تقدير الوقت اللازم لانجاز مهمته بنجاح”.

وتابع: “بحثت مع فخامة الرئيس ملفات عدة، والإنجازات التي تحققت خلال عهده ومنها انجاز عدة قوانين تتعلق بالاصلاح الإداري ومكافحة الفساد، وتعيين ممثل للبنان في لجنة” الميكانيزم”، وعودة علاقات لبنان مع محيطه العربي ودول العالم، وإعادة البلد الى تموضعه الحقيقي كركن أساسي في منظمة الأمم المتحدة. وهناك ملفات كثيرة أخرى لا ارغب في الغوص فيها، الا انه كان من المهم تجديد ثقتنا بالعهد وبالرئيس عون والاعراب عن تأييدنا لما يقوم به لاعادة اعمار لبنان وبناء الدولة ومؤسساتها وبسط سلطتها على الأراضي اللبنانية كافة، وقد انتهت المرحلة الأولى منها. وعلينا كممثلين للرأي العام، مواكبة هذه المسيرة بإيجابية وهدوء ودبلوماسية لاستيعاب شركائنا في هذا البلد تحت سقف القانون”.

سئل: ماذا لو لم يتعاون حزب الله في موضوع خطة الجيش شمال اللبطاني؟
أجاب: القرار اتخذ في مجلس الوزراء في هذا الموضوع، وسيعرض الجيش تقريره في مجلس الوزراء وسيبدأ عمله كما فعل في جنوب الليطاني، وهو قرار يتم السير فيه ولا رجوع عنه. وقد اكد فخامته ان القرارات السياسية التي اتخذت في مجلس الوزراء، وما جاء في خطاب القسم، لا رجوع عنها واطمئن اللبنانيين ان بسط سلطة الدولة سيتم على كافة الأراضي اللبنانية، وهذا ما أكده لي فخامة الرئيس، اما الطريقة والتوقيت فنتركهما لاصحاب الاختصاص وفقاً لتقديراتهم ولجدول زمني يضعونه. صحيح اننا نرغب في الوصول الى هذا الهدف في اسرع وقت، ولكن علينا الا ننسى اننا نتعامل مع ملف يعود الى حوالى أربعة عقود من الزمن، وهو شائك ولا يجب اللجوء الى الشعبوية واطلاق شعارات قد لا يمكن تنفيذها. نحن نرى ان الأمور تسير بهدوء ومن دون “ضربة كف” وهذا ما نريده، من دون ان ننسى ان مسألة الاحتلال الإسرائيلي يجب حلها وهذا يتطلب دعماً دولياً، فالمشكلة السياسية لحزب الله مركزها ايران، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية هو ما تعمل عليه دول إقليمية ودولية لتحقيقه”.

وعرض الرئيس عون مع نائب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية السيد عمران ريزا، للنشاطات التي تقوم بها مختلف المنظمات والجمعيات التابعة للأمم المتحدة في لبنان، والمراحل التي قطعتها المساعدات الإنسانية التي خصصتها الأمم المتحدة لمساعدة لبنان في هذا الظرف، اضافة الى أوضاع المنظمات الدولية في منطقة الشرق الأوسط.

سلسلة لقاءات للرئيس عون… وهذا ما بُحث .

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *