نقلت قناة “آي 24 نيوز” الإسرائيلية عن مصدر سوري مقرب من الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، قوله إنّ “سوريا منفتحة على إنشاء غرفة عمليات أمنية مشتركة مع واشنطن، إضافة إلى فتح مكتب اتصال إسرائيلي في دمشق، لكن بشرط عدم تمتعه بصفة ديبلوماسية”.
وقال المصدر: “إنّ دمشق منفتحة على المقترح الأميركي لتعزيز العلاقات السورية الأميركية، وإنشاء غرفة عمليات أمنية عسكرية مشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في جنوب سوريا، ونزع سلاح الميليشيات الخارجة عن القانون”.
وأشار المصدر السوري إلى أنّ “سوريا لا تعترض على فتح إسرائيل مكتب اتصال في دمشق، شريطة ألاً يتمتع هذا المكتب بصفة ديبلوماسية”.
وأضاف أنّ “إسرائيل طلبت بشكل عاجل من واشنطن تأجيل البت في مسألة الاتفاق الأمني مع قوات سوريا الديموقراطية قسد، إلى حين إبرام اتفاقها الأمني الخاص مع دمشق”.
ووفقاً للمصدر، قد تحاول إسرائيل “استغلال التوتر القائم بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية والدروز في السويداء، في مفاوضاتها مع الحكومة السورية”.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي، أمس الثلاثاء، قوله إنّ الولايات المتحدة قدمت لإسرائيل وسوريا اقتراحاً جديداً للتقدم نحو اتفاق أمني بينهما.
وبحسب المسؤول، فإنّ “الاقتراح يتضمن إنشاء منطقة اقتصادية منزوعة السلاح على جانبي الحدود بين سوريا وإسرائيل، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنّ هذا الاقتراح يشبه اقتراح دونباس للحل بين روسيا وأوكرانيا”.
دمشق تدرس فتح مكتب اتصال إسرائيلي… ولكن بشرط! .