مقدمة تلفزيون “أم تي في”
تصعيد عسكري لافت في الجنوب. فمن خربة سلم الى كفردونين غارات واستهدافات. التصعيد يأتي قبل اجتماعين منتظرين. الاول للميكانيزم الذي ينعقد الاربعاء بطابع عسكري بحت في غياب الاعضاء المدنيين. اما الاجتماع الثاني والاهم فيتعلق بمجلس الوزراء، الذي يعقد جلسة الخميس في بعبدا وعلى رأس جدول اعماله التقرير المقدم من قيادة الجيش حول خطة حصر السلاح على كل الاراضي اللبنانية . فماذا سيرد في التقرير؟ هل يعلن الجيش انه استكمل نهائيا عملية حصر السلاح جنوب الليطاني، فيطلب مجلس الوزراء منه استكمال عمله في شمال الليطاني؟ وهل سيكون الطلب الحكومي مرفقا بمهلة زمنية للتنفيذ، ام يكون مجرد اعلان نيات لا اكثر ولا اقل؟ سؤالان برسم الحكومة ليس من اللبنانيين فحسب ، بل من المجتمعين العربي والدولي اللذين يريدان افعالا لا مجرد اقوال، وهما يراقبان الوضع عن كثب ويطالبان الحكومة بانجاز المهمة شمال الليطاني في ثلاثة اشهر!
بالتزامن مع جلسة الحكومة اللبنانية ستعقد الحكومة الاسرائيلية جلسة الخميس. ووفق الاعلام الاسرائيلي فان حكومة نتانياهو ستبحث الوضع اللبناني في ضوء خطة حصر السلاح. الا يعني هذا ان الوضع اللبناني على المحك بدءا من الخميس ، وان كل المفاجآت محتملة؟ علماً بان صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية نقلت عن مصادر قولها ان الرئيس ترامب منح نتنياهو هامشا محدودا لعملية ضد حزب الله.
اقليمياً، الاجواء ملبدة بين طهران وتل ابيب. ففيما حذر نتانياهو خلال كلمة القاها في الكنيست من ان اي هجوم ايراني ستكون له عواقب وخيمة، أكد وزير الطاقة الاسرائيلية ان تل ابيب ستسبق ايران في الضربة اذا رأت انها تستعد عسكريا ضدها، مشيرا الى ان الجيش الاسرائيلي جاهز في كل الساحات. فهل الكلام الاسرائيلي للتهويل فقط ام مقدمة لأمر ما سيحصل؟
****************
مقدمة تلفزيون “أن بي أن”
اليوم آخِرُ الأعياد في هذا الموسم ومع انتهاء عطلتِها يَستأنف لبنان ورش عملِهِ في مجموعة من الملفات جُلُّها موروثٌ من السنة الماضية. لكن الموروث الدائم الأكثر خطورةً يتمثل في العدوان الإسرائيلي والتهديد بتوسيع رقعته. وفي ترجمة لهذا التهديد شهدت الساعات القليلة الماضية موجات متتالية من الغارات الجوية. الغارات – التي استُبق بعضها بإنذارات وجهها جيش الإحتلال – تجاوزت نطاق جنوب الليطاني لتمتد إلى مناطقَ شمالَه وصولاً إلى البقاع الغربي ولامس بعضها بوابة صيدا الجنوبية.
وبرزت إضافةُ حركة حماس إلى لائحة الإستهدافات الإسرائيلية.
الرسائل النارية المعادية شمال الليطاني أُطلقت في توقيت لبناني بالغ الدقة عشية اجتماعين مهمين: الأول للميكانيزم غداً في رأس الناقورة حيث تلتئم اللجنة بحضورٍ عسكري لا مدني والثاني لمجلس الوزراء الخميس حيث يقدم الجيش اللبناني تقريره الرابع والأخير حول انتشاره في جنوب الليطاني باستثناء النقاط والمواقع التي ما يزال العدو الإسرائيلي يحتلها. وقد طرح رئيس الجمهورية جوزاف عون علامات استفهام كثيرة لجهة وقوع الإعتداءات الأخيرة عشية اجتماع لجنة الميكانيزم التي يفترض أن تعمل على وقف الأعمال العدائية والبحث في الإجراءات العملية لإعادة الأمن والإستقرار في الجنوب.
ومن الواضح أن الموجات الأخيرة من الإعتداءات جاءت بعد اجتماع أمني موسع عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العائد من الولايات المتحدة. وفيما تصر إسرائيل – التي يجتمع مجلسها الوزاري المصغر يوم الخميس – على ضرورة نزع سلاح المقاومة ضمن تنفيذ لبنان اتفاق وقف الأعمال العدائية تتنصل من الإلتزامات التي يمليها عليها هذا الإتفاق سواء من خلال الإعتداءات المتواصلة أو من خلال عدم الإنسحاب من النقاط التي ما تزال تحتلها. فقد نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أمنية في تل أبيب أن لا نية لدى إسرائيل لتفكيك المواقع العسكرية الخمسة في الأراضي اللبنانية ولوحت المصادر نفسها بشن عمليات حتى في الضاحية الجنوبية لبيروت إذا لزم الأمر. ونقلت وسائل إعلام عبرية أخرى عن مصادر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح نتنياهو هامشاً محدوداً لعملية ضد حزب الله.
وفي ظل هذا المشهد تشهد المرحلة الحالية حراكاً لبنانياً نحو الخارج وخارجياً نحو بيروت إذ يتوقع أن يقوم الرئيس عون غداً بزيارة قصيرة إلى قبرص للمشاركة في الإحتفال بانتقال رئاسة الإتحاد الأوروبي إليها وسيعقد عون على هامش الزيارة لقاءات مع الرئيس القبرصي ومسؤولين أوروبيين. في المقابل تزور لبنان رئيسة المفوضية الأوروبية (أورسولا فون دير لاين) كما يزوره الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام (جان بيار لاكروا) وتردد أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيقوم هو الآخر بزيارة لبيروت السبت المقبل. من جانب آخر افادت معلومات للـ NBN بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري عاد من عطلته التي قضاها في مصر.
******************
مقدمة تلفزيون “أو تي في”
مع انقضاء عطلة الأعياد، يعود لبنان غدا إلى إيقاع العمل… لكن من دون العودة إلى استقرار منشود. فداخليا، يُفتح العام السياسي الجديد على بلدٍ ما زال معلّقا بين استحقاق دستوري نيابي مهدد بالاطاحة، وأزمة مالية باتت تتجاوز كل حدود العقل والمنطق، فيما تستمر الحياة اليومية للبنانيين تحت وطأة ضغط اجتماعي ومعيشي لا يعرف الا المسكنات، لا الحلول الجذرية.
إقليميا، وعلى وقع تصعيد متواصل في جنوب لبنان، اشتباك سياسي وعسكري تتداخل فيه الحسابات الإقليمية والدولية، من البحر المتوسط الى الأحمر فالخليج العربي.
اما دوليا، فيدخل العالم عامه الجديد مثقلًا بالحروب والتوترات، وآخرها فنزويلا، وسط تنافس غير متكافئ بين القوى الكبرى، في نظام دوليٍّ مرتبك، عنوانه الأبرز: الادارة المفتوحة لأزمات مفتوحة على مختلف المستويات.
******************
مقدمة تلفزيون “أل بي سي”
أربعة أسماءَ يتوقف عندها العالمُ اليوم: فنزويلا، غرينلاند، صوماليا لاند، واليمن. جامعٌ مشتركٌ واحدٌ بين هذه الأسماء: إما النفط وإما إمدادات ومسارات السلع. في ظل الجامعِ المشترك هذا، تقترب المصالحُ وتبتعد الشعارات، وإذا كانت هناك من شعارات، فمن أجل تغطية المصالحِ أو تسهيلها. لم يعد هناك من حروبٍ للحروب بل أصبحت الحروبُ أشبهَ بالإنقلابات، وأكبرُ دليل ما حصل في فنزويلا، لا حربَ تقليديةً بل رئيسٌ يُسحَب من فراشه ويحاكَم اليوم في نيويورك.
في صوماليا لاند، إسرائيل تحط في ذاك البلد لتبدأ التحولاتُ في تلك البقعة الإستراتيجية لجهة الممرات وحركة الملاحة.
لبنان أين يقف في ظل هذه التحولات؟ عند الإسرائيلي الحربُ مستمرة، وبين أمس واليوم ضربات قبل موعدين: الأول اجتماع لجنة الميكانيزم، والثاني جلسة مجلس الوزراء بعد غد الخميس وأولُ بند على جدول الأعمال يقول: “عرض قيادة الجيش التقرير الشهري حول خطة حصر السلاح في المناطق اللبنانية كافة انفاذا لقرار مجلس الوزراء رقم واحد تاريخ الخامس من آب والقرارات ذات الصلة”. البندُ بحد ذاته مشروعُ إشكالية، فقرار الخامس من آب اعتبره “حزب الله” وكأنه لم يكن، فكيف سيبت فيه مجلس الوزراء؟
**************
مقدمة تلفزيون “المنار”
معادلةٌ ايرانيةٌ جديدةٌ كشفَ عنها مجلسُ الدفاعِ في الجمهوريةِ الاسلامية : لسنا مقيدينَ بردِّ الفعلِ بعدَ وقوعِ الاعتداءِ فحسب، بل نعتبرُ المؤشراتِ الملموسةَ للتهديدِ جزءاً من المعادلةِ الأمنية، بما يتيحُ اتخاذَ اجراءاتٍ استباقيةٍ في اطارِ الدفاعِ المشروع. وبكلامٍ اوضحَ حسمَ الايرانيون: قد لا نَنتظرُ الضربةَ للرد ..
هو موقفُ اعلى هيئةٍ عسكريةٍ دفاعيةٍ في الجمهوريةِ الاسلاميةِ الايرانيةِ الذي يرأسُه رئيسُ الجمهوريةِ ويضمُ جميعَ القياداتِ السياسيةِ والعسكرية ، وهو مجلسٌ لا يُصدِرُ البياناتِ الا نادراً، ولا يُرسلُ الرسائلَ الا ثاقبة. وما كانت رسائلُه الا بعدَ ضجيجِ التهديداتِ الاميركيةِ والاسرائيليةِ التي اعتبرها المجلسُ سلوكاً عدائياً اِنِ استمرَ سيَستتبعُ رداً متناسباً وحاسماً ومحدداً..
عندَ حدودِ التهديداتِ المتبادلةِ بلغَ التوترُ الايرانيُ مع الاميركيِّ والاسرائيلي، وعندَ حدودِ القتلِ اليوميِّ المصحوبِ بتصعيدٍ ملحوظٍ بلغَ العدوانُ الصهيونيُ المَرعِيُ اميركياً على لبنان، ومع تكشفِ ساعاتِ الصباحِ الاولى عن صورِ العدوانِ الحاقدِ على منازلِ المدنيينَ في الجنوبِ والبقاعِ الغربيّ ومحالِّ الصناعيينَ في صيدا أكملَ العدوُ غاراتِه مستهدفاً كفردونين ما ادى الى ارتقاءِ شهيدين..
وبشهادةِ رئيسِ الجمهوريةِ العماد جوزيف عون فانَ هدفَ تسعيرِ الاعتداءاتِ الصهيونيةِ هو افشالُ المساعي المحليةِ والاقليميةِ والدوليةِ لوقفِها، طارحاً علاماتِ استفهامٍ كثيرةً لتوقيتِ هذهِ الاعتداءاتِ عشيةَ اجتماعِ لجنةِ الميكانيزم. فما هو ردُّ السلطاتِ اللبنانيةِ على هذا التصعيدِ الصهيونيّ؟ فبايِّ حِرفيةٍ سياسيةٍ ودبلوماسيةٍ ستَتعاملُ الحكومةُ مع هذه العدوانيةِ المتماديةِ والصلافةِ الاميركيةِ الراعيةِ لها؟ ابمزيدٍ من التنازلاتِ كالمعتاد؟ ام بموقفٍ من وحيِ ثباتِ اهلِ الدمِ المسفوكِ غيلةً على الطرقات؟ الجوابُ في جلسةِ الخميسِ لمجلسِ الوزراء..
في الازماتِ التي لا تنحصرُ بقضيةِ الفجوةِ الماليةِ ووقاحةِ المصارفِ بالالتفافِ للتنصلِ من ايِ التزامٍ لحلِها، فانَ الفجورَ السياسيَ يكابدُ للتغطيةِ على فضيحةِ الاميرِ السعوديِّ الوهميّ “ابو عمر” التي لا تزالُ تُسقطُ المزيدَ من السياسيينَ وتكشفُ اساليبَ الوصايةِ الخارجيةِ المتحكمةِ بيومياتِ اللبنانيين ..
في يومياتِ دونالد ترامب صراعٌ سياسيٌ مع الاوروبيينَ على غرينلاند، وفي يومياتِ بنيامين نتنياهو انزالٌ سياسيٌ في “صوماليا لاند” عبرَ وزيرِ خارجيتِه جدعون ساعر على عينِ الدولِ العربيةِ وحكوماتِها المتناحرة.
********
مقدمة تلفزيون “الجديد”
“من قن الدجاج” بالخيام الحدودية إلى المدينةِ الصناعية في صيدا تعددتِ الأهدافُ والنتيجةُ واحدة عدوانٌ إسرائيليٌّ متواصل على كلِّ ثابتٍ وما هو متحرّك بَوْصَلتُه لاءاتٌ إسرائيلية ببَصمةٍ من نار لا لإعادةِ الإعمار فتقصفُ المُعَداتِ والآليات لا لعودةِ الأهالي فتتربصُ بهم على التلالِ الخمس لا للتنقلِ على الطرقاتِ فالمسيّراتُ جوَّالةٌ لاصطياد المواطنين/ لا لحَجَرٍ فوق حجر فيُشَبَّهُ لتل أبيب أنَّ المدنَ الصناعيةَ وهنغارات المعاملِ تَختزنُ الصاعِق/ واللاءُ الكبرى استَخرجَ بنيامين نتنياهو وَكالتَها الحصرية من دونالد ترامب/ بمِنحةٍ مجَّانية لهامشٍ وإن كان محدوداً للقيام بعمليةٍ ضد حزبِ الله.
وعلى رمالِ لبنانَ المتحركةِ أمناً ركودٌ سياسيٌّ معطوفٌ على مواعيدِ الوفودِ الأجنبيةِ والعربيةِ المؤجَّلة وفي قريبِها المنظور/ تَلتئم لجنةُ الميكانيزم باجتماعٍ “فولكلوري” بعد خُلُوِّه من “الدَّسَم المدني” وتغييبِ الفرنسي بجريرةِ غيابِ الأميركي / يليها اجتماعُ مجلسِ الوزراء يومَ الخميس ويترأسُ جدولَ أعمالِه تقريرُ قيادةِ الجيش الأولُ في العامِ الجديد/ الجُمُعة استراحةُ مُحارِب / قبل أن تخرِقَ إيران أجواءَ لبنانَ يومَ السبت/ وبعدما عَزَّ اللقاءُ في طهران/ وتعذَّرَ على أرضٍ ثالثةٍ محايِدة/ رَجَحَت كفَّةُ رجي وانتهت حفلةُ “الزجل” معَ عراقجي بحضور الأخيرِ إلى لبنان بزيارةٍ تندرجُ في إطار ضبطِ العلاقات الدبلوماسية على إيقاع النياتِ الحسنة وفتحِ صفحةٍ جديدة أساسُها احترامُ سيادةِ البلدين والالتزامُ بالأصولِ والمعاييرِ التي تَحكُم العلاقاتِ الدبلوماسيةَ بين الدول/ وأولُ الغيثِ عودةُ محمد رضا شيباني سفيراً في بيروت لمرةٍ ثانية بعد ولايةٍ أولى كانت شاهِدةً على حرب تموز/ وإلى حينِ اتِّضاحِ الصورة فيما إذا كانت زيارةُ الإيراني إلى لبنان زيارةَ مجامَلة / أم أنها بالفِعل تَفتَتحُ مرحلةً جديدة كونُها الأصيلَ على حزبِ اللهالوكيل/ فإنَّ ما وراءَ البِحار لحَظَ اجتماعاً ثلاثياً سورياً إسرائيلياً أميركياً / عند ضِفاف نهر “السين”/ وخَلَصَ بحَسَبِ ما نَقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولٍ أميركي الى تقديمِ عرضٍ لإسرائيلَ وسوريا بإنشاء غرفةِ عملياتٍ مشتركة على أرض الأردن/ كما تم الاتفاقُ على بَدءِ محادثاتٍ بين القدس ودمشق في مجالاتٍ مدنية كالطِّبّ والطاقةِ والزراعة بحَسَبِ القناة i24 العبرية// اللقاءُ الإيجابيُّ الإسرائيليُّ السوري وَفقَ “أكسيوس” لم تُصِبْهُ النيرانُ “الصديقة” التي انهَمَرت في حلب باشتباكاتٍ عنيفة بين قوات قسد والأمنِ السوري/ وعلى تشابُكِ المِلفاتِ في المنطقة وتعقيداتِ أوضاعِها/ وتداخُلِ كلِّ الأطرافِ فيها/ نَقلت هيئةُ البث الإسرائيلية أنَّ نتنياهو استعانَ بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنقلِ رسالةٍ وُصفت بالمُطَمْئنة إلى طهران مفادُها أنَّ إسرائيل لا تعتزمُ شنَّ هجومٍ عليها/ وعلى التقدير فإنَّ ترامب لن يَسمحَ في الوقت الراهن بالتغطيةِ والتعميةِ على ما سمَّاهُ “الإنجاز” باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو/ وبعد المغامرة التي أقدمَ عليها عند ضِفة الكاريبي والتي قلَبت رأسَ العالم على عَقِبِه/ فقد وجَّه “ألإمبراطور ترامب” تُهمةً جديدة لمادورو بأنه حاولَ تقليدَ رقصتِه// على ما تَقدَّم / “عدّى النهار” على فصلٍ آخَرَ من مسلسلِ “أبو عمر” وهذه المرةَ انتَقَل من خارجِ جيوبِ السياسيين ومن بازار بيعِ وَهْمِ السلطة للمُستَرئسينَ والمستَوزِرين/ ووصلَ إلى “عنبر” المالِ العام في مرفأ بيروت/ وبعدما فَرَط عِقدَ الاعتدال/ وخَتم القضاءُ محضرَ التحقيق/ هل يُكشَفُ النِّقابُ عن الوجهِ الحقيقي “لراجح الكذبة” ؟
مقدمات نشرات الاخبار المسائية لهذه الليلة .