Category: لبنان-فرنسا

  • ماكرون أكد دعمه لعون وسلام: يجب استعادة سيادة لبنان كاملة

    ماكرون أكد دعمه لعون وسلام: يجب استعادة سيادة لبنان كاملة

    وزعت السفارة الفرنسية في لبنان تغريدة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عبر منصة “اكس” جاء فيها: “أُرحب بالتصربحات المُشجعة الصادرة عن السلطات اللبنانية بشأن استعادة حصرية الدولة للسلاح.

    يجب المضيّ قُدماً في هذه العملية بحزم. وستكون المرحلة الثانية من الخطة حاسمة.

    يجب على جميع الأطراف الالتزام التام باتفاق وقف إطلاق النار. ويجب استعادة سيادة لبنان كاملةً.

    أُقدّم دعمي الكامل للرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام.ويمكن للشعب اللبناني الاعتماد علينا.

    ستبقى فرنسا، إلى جانب شركائها، مُلتزمة التزاماً كاملاً بدعم لبنان وقواته المسلحة.

    وسيُعقد مؤتمر دولي قريباً في باريس لتزويدها بالوسائل العملية لضمان هذه السيادة”.

    ماكرون أكد دعمه لعون وسلام: يجب استعادة سيادة لبنان كاملة .

  • ماغرو من دارة الخازن: باريس مصرّة على إبقاء الملف اللبناني أولوية دولية

    ماغرو من دارة الخازن: باريس مصرّة على إبقاء الملف اللبناني أولوية دولية

    كرم النائب فريد هيكل الخازن السفير الفرنسي في لبنان هيرفي ماغرو بمأدبة عشاء، في دارته في القليعات، حضرها نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، النواب: فؤاد مخزومي، أديب عبد المسيح، فيصل كرامي، وليم طوق، كميل شمعون، الوزيران السابقان جوني القرم ومحمد جواد خليفة، النائب السابق الدكتور فارس سعيد، اضافة الى فعاليات المنطقة.

    استهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها الخازن، وشدد فيها على “عمق العلاقات التاريخية والسياسية والثقافية التي تربط كسروان ولبنان بفرنسا منذ قرون، وعلى الدور الفرنسي الثابت في دعم الدولة اللبنانية وتعزيز مؤسساتها”، مذكرا بالمحطات التي وقفت فيها فرنسا إلى جانب لبنان، لا سيما خلال أزمة عام 2019، وبعد انفجار المرفأ عام 2020، وبدعمها المتواصل للمدارس الكاثوليكية”.

    وأشاد بدور فرنسا في “الدفاع عن تطبيق القرار 1701 وفي الجهود المبذولة لمعالجة تداعيات النزاع الأخير بين إسرائيل وحزب الله، ولا سيما عبر الدفع نحو الانسحاب من النقاط الخمس المتنازع عليها وتعزيز سيادة الدولة”.

    كما نوه بـ”الدور الوطني والمسؤول لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون”، معتبرا أنه “يشكل ركيزة للاستقرار الداخلي ولتعزيز هيبة المؤسسات”.

    وأشار إلى “التعاون الوثيق بين فرنسا والكرسي الرسولي، والدور الذي يلعبه الفاتيكان في دعم التعددية اللبنانية منذ الزيارة التاريخية للبابا لاوون الرابع عشر”.

    من جهته، أكد ماغرو “التزام فرنسا الثابت تجاه لبنان”، مشيرا إلى أن “زيارات الموفد الرئاسي الخاص جان إيف لودريان المتكررة تعكس تصميم باريس على إبقاء الملف اللبناني أولوية دولية”.

    ولفت إلى أن “فرنسا تواصل العمل للحفاظ على حضور الملف اللبناني في المحافل الدولية، لا من أجل أمن إسرائيل أو استقرار سوريا، بل من أجل مستقبل لبنان نفسه”.

    وشدد على “أهمية الهوية اللبنانية المتعددة”، معتبرا أن “الوجود المسيحي يلعب دورا محوريا في توازن الشرق الأوسط”، مشيرا إلى أن “نموذج العيش المشترك في لبنان يبقى فريدا رغم كل التحديات”.

    وأكد “ضرورة إنجاز الإصلاحات الاقتصادية والمالية”، معتبرا أن “النهوض بالمؤسسات، خصوصا المؤسسة العسكرية، يستدعي معالجة أوضاع الدولة المالية”، معلنا أن “فرنسا ستنظم مؤتمرا لدعم الجيش اللبناني في الأسابيع المقبلة”.

    كذلك أكد ثقته بـ”قدرات اللبنانيين وبنوعية طلابهم وشبابهم”، مشددا على أن بلاده “ستواصل دعم لبنان بالتعاون مع شركائها الدوليين، وأن أي رئيس أو رئيسة مقبلة في فرنسا سيحافظ على العلاقة الخاصة مع لبنان”.

    ماغرو من دارة الخازن: باريس مصرّة على إبقاء الملف اللبناني أولوية دولية .

  • طرد مشبوه في سفارة لبنان في فرنسا

    طرد مشبوه في سفارة لبنان في فرنسا

    أعلنت السفارة اللبنانية في باريس اليوم الجمعة تلقّيها “طرداً يحتوي على بطاريات وكابلات كهربائية، من دون معرفة هوية المرسل إليه”.

    وأوضحت السفارة في منشور عبر “إكس” أنّه تم إخلاء السفارة بناءً على طلب من الشرطة.

    وبعد التحقّق من قبل فريق متخصّص بتفكيك العبوات، لم يتم العثور على أي أثر للمتفجرات.

    طرد مشبوه في سفارة لبنان في فرنسا .

  • قائد الجيش عرض مع وفد فرنسي تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية

    قائد الجيش عرض مع وفد فرنسي تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية

    استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة، مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا آن كلير لوجاندر، في حضور السفير الفرنسي هيرفي ماغرو وعضو لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية Mechanism الجنرال الفرنسي فالنتين سيلير.

    وخلال اللقاء، جرى عرض الأوضاع العامة في لبنان وآخر التطورات في المنطقة، والعمل على تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية، في ظل الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.

    قائد الجيش عرض مع وفد فرنسي تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية .

  • جعجع بعد لقائه لو جاندر: رئيس الجمهورية يريد كما نريد نحن أن تتقدّم الأمور

    جعجع بعد لقائه لو جاندر: رئيس الجمهورية يريد كما نريد نحن أن تتقدّم الأمور

    استقبل رئيس حزب “القوات اللبنانيّة” سمير جعجع في معراب، مستشارة الرئيس الفرنسي للشرق الأوسط آن كلير لو جاندر والوفد المرافق، في حضور السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو، عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب الياس اسطفان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق ريشار قيومجيان، عضو الهيئة التنفيذية النائب السابق إيدي أبي اللمع، والمسؤول في جهاز العلاقات الخارجية في “القوات” طوني درويش.

    وعقب اللقاء الذي استغرق ساعة من الوقت، أشار جعجع ردا على سؤال الى أنه “لم يتم التطرق الى موضوع المفاوضات مع إسرائيل”، وقال: “كان الطرح مرتبطا حصرا، بترتيب الوضع والشأن الداخلي، وتنفيذ قرار وقف الأعمال العدائيّة الصادر في 27 تشرين الثاني 2024، ولا سيما أننا على مقربة من بدء العام الثاني لهذا القرار”.

    وعن موقف الفرنسيين من الوضع القائم، أجاب جعجع: “الفرنسيون لديهم فكرة معيّنة يطرحونها على المسؤولين، ويسعون الى الدفع نحو تحقيق تقدّم في مسار دعم الدولة اللبنانية”.

    وعما إذا كان الأميركيون شركاء مع فرنسا في هذا المسعى، لفت جعجع الى أن “هناك توافقا فرنسيا – أميركيا – سعوديا على الخطوات المطروحة، والتي تهدف إلى تسريع تنفيذ قرارات الحكومة”.

    وردا على سؤال حول تحديد فرنسا لمهلة زمنية معينة لجهة تنفيذ مبادرتها، قال: “في الوقت الراهن تسعى فرنسا الى عقد مؤتمر من أجل دعم الجيش اللبناني، إلّا أن هذا الأمر مرتبط بمدى التقدّم الذي تحقّقه الدولة اللبنانية على طريق تثبيت نفسها كدولة جدّية”.

    وعما إذا كان دعم الجيش اللبناني سيكون بالتوازي مع المبادرة الفرنسية أم يسبقها، علق جعجع :”فرنسا تريد دولة جدية… كي يكونوا جديين معها، لا أعلم كيف يرتبون أولوياتهم”.

    وعن قول رئيس الجمهورية جوزاف عون “إن الجيش اللبناني يقوم بعمل جبار في الجنوب”، أجاب جعجع: “برأيي، رئيس الجمهورية يريد، كما نريد نحن، أن تتقدّم الأمور، أما إذا كانت الخطوات على الأرض تتقدم بالسرعة المطلوبة أم لا… فهذا يحتاج إلى بحث ونقاش”.

    وفي سياق الانتخابات النيابيّة توجه رئيس “القوات” الى المغتربين: “للأسف الشديد، فريق الممانعة في لبنان وعلى رأسه هذه المرة رئيس مجلس النواب نبيه بري يحاول تعطيل حقكم في المشاركة في الانتخابات من الخارج، في الوقت الذي أعدت الحكومة مشروع قانون يتضمّن تعديلات ضرورية على القانون النافذ تتيح لكم أن تنتخبوا من أماكن وجودكم، كلٌّ في دائرته، وقد لحظ مشروع القانون، تمديد مهلة تسجيلكم في الخارج حتى نهاية السنة، لكن الرئيس برّي يعطّل النقاش في اقتراح القانون الذي تقدّم به 67 نائبًا لتعديل قانون الانتخابات، بما يسمح لكم بالتصويت من حيث أنتم للـ128 نائبًا”.

    وتابع: “يبدو أن النية واضحة: المماطلة في مشروع القانون، مع أنّه لا يملك دستوريًا ولا قانونيًا الحق في تعطيله أو عدم إحالته على الهيئة العامة لمجلس النواب، وهو يعرف تمامًا أن مهلة تسجيل المغتربين تنتهي في 20 الحالي ونحن الآن على بُعد ستة أيام فقط من انتهاء المهلة، وبالتالي، يجب اقرار مشروع القانون قبل هذا التاريخ، كي يصدر عن المجلس ويأخذ مجراه الطبيعي، لكن الواضح أنهم لا يريدون ذلك، انطلاقًا من هنا أدعو كل مغترب ومغتربة الى تسجيل أسمائهم في الأيام المتبقية، ففي الحدّ الأدنى، يجب أن يُسجَّل 250 إلى 300 ألف لبناني كما حصل في الاستحقاق الماضي”.

    كما طمأن جعجع المغتربين ألا يخافوا من خطوة التسجيل في الخارج تجنبًا من حرمانهم من حقهم في الانتخابات داخل لبنان في حال لم تحصل الانتخابات في الخارج، وقال: “إذا سجّلتم أسماءكم، فأنتم تحتفظون بحقكم كاملًا بالاقتراع: إمّا في الخارج، أو في داخل لبنان إذا لم تُجرَ الانتخابات في الخارج لأي سبب، فلا أحد يستطيع أن يسلبكم هذا الحق، وأكرّر ندائي لكم، من كل قلبي: اليوم، غدًا، وبعد غد، وحتى يوم الأحد والاثنين والثلثاء والأربعاء أي حتى 20 تشرين الثاني سجّلوا أسماءكم بأكبر عدد ممكن، قولوا لكل من يحاول تعطيل صوتكم إنكم، كالعادة، ستواجهون وتكافحون وتحافظون على حقّكم في التصويت”.

    جعجع بعد لقائه لو جاندر: رئيس الجمهورية يريد كما نريد نحن أن تتقدّم الأمور .