Category: لبنان-زيارة البابا

  • وزير الاتصالات يتفقد جاهزية شبكات الخليوي لاستقبال البابا

    وزير الاتصالات يتفقد جاهزية شبكات الخليوي لاستقبال البابا

    قبل يومين من وصول البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، قام وزير الاتّصالات شارل الحاج بجولة ميدانية شملت الواجهة البحرية لبيروت وساحة الشهداء، حيث تفقّد برفقة مديري شركتَي الخليوي “تاتش” كريم سليم سلام و”ألفا” رفيق الحداد، وعدد من المدراء في الشركتين، الاستعدادات والإجراءات التقنية الموضوعة لضمان جاهزية شبكتي الخليوي.
    واطّلع الوزير الحاج على سرعة الشبكتين وجودة التغطية وفعالية خدمات 5G. وأكّد خلال جولته أنّ زيارة قداسة البابا إلى لبنان هي زيارة تاريخية، وأنّ ما يقارب 150 وسيلة إعلامية لبنانية وأجنبية ستكون حاضرة لتغطية هذا الحدث، مشدّدًا على أنّ من الطبيعي أن تكون الوزارة وشركتا الخليوي في أعلى درجات الجهوزية لضمان تغطية متكاملة ومن دون أي انقطاع.

    وزير الاتصالات يتفقد جاهزية شبكات الخليوي لاستقبال البابا .

  • البابا لاوون الرابع عشر وصل إلى تركيا

    البابا لاوون الرابع عشر وصل إلى تركيا

    وصل البابا لاوون الرابع عشر اليوم إلى تركيا، في زيارة تستمر أربعة أيام، مستهلا جولة خارجية هي الأولى له وتشمل أيضا لبنان.

    وحطّت الطائرة البابوية في أنقرة عند الساعة 12,20 بالتوقيت المحلي (09,20 ت غ). ومن المقرر أن يلتقي البابا بعد الظهر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ويلقي خطابا أمام مسؤولين حكوميين وممثلين عن المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي، على أن يتوجه إلى إسطنبول في ساعات المساء الأولى.

    البابا لاوون الرابع عشر وصل إلى تركيا .

  • اللجنة المنظمة لزيارة البابا تُعلن الترتيبات الأمنية واللوجستية

    اللجنة المنظمة لزيارة البابا تُعلن الترتيبات الأمنية واللوجستية

    عقدت اللجنة الرسمية المنظمة لزيارة  البابا لاوون الرابع عشر مؤتمرا صحافيا، أطلعت خلاله المواطنين والإعلاميين على الترتيبات اللوجستية والأمنية والإعلامية، المتعلقة بالأماكن التي سيزورها  البابا وخطط السير على الطرق التي سوف يسلكها موكبه  خلال الأيام الثلاثة من زيارته، وذلك في قاعة الشرف في لواء الحرس الجمهوري- المبنى رقم 4 في القصر الجمهوري في بعبدا.

    وأوضحت اللجنة الرسميّة المنظمة لزيارة قداسة البابا أنّ “21 طلقة مدفعية ستُطلق عند وصول البابا إلى لبنان مشيرةً الى انّ “على المواطنين الوصول عند الخامسة صباحًا للمشاركة بالقداس في بيروت”.

    وطلب رئيس أركان لواء الحرس الجمهوري “التعاون مع الأجهزة الأمنية عند وصول البابا إلى لبنان والحضور باكرًا لتجنب الازدحام”، وطلب من الجمهور” عدم إحضار مواد قابلة للاشتعال وحمل علم الفاتيكان أو علم لبنان فقط مع منع استخدام الدرون في منطقة  وجود البابا”.

    وكشف أنه سيكون “هناك تفتيش في كل النقاط المحيطة بالبقعة التي سيكون فيها  البابا وعلى طول المسالك التي سيمرّ عليها بالاضافة الى عناصر أمنية مُجهّزة وسيخضع المشاركين  في الأماكن العامة بالقرب من البابا لعمليات تفتيش”.

    وأشار العميد جوزيف مسلّم الى أنّه “في اليوم الأول سيصل قداسة البابا إلى المطار ثم يتوجّه إلى القصر الجمهوري وبعدها إلى السفارة الباباوية وستغلق الطريق فقط قبيل مرور الموكب البابوي ويُعاد فتحها بعد مروره”.

    وقال: ” أرقام غرف العمليات لأي استفسار مفتوحة وسنزوّدكم بها.”

    وكشف مدير مكتب الإعلام في القصر الجمهوريّ رفيق شلالا ان” 1350 إعلاميًا من لبنان والعالم سُجّلوا للمشاركة في تغطية زيارة البابا”.

    ولفتت اللجنة الى ان “ما يفوق 120 الفا سيشاركون في القداس وفي حال كان الطقس ماطرا على المواطنين التزود بالمظلات”.

    وأشارت اللجنة الرسمية الى ان” الذين لم يُسجّلوا ولا يملكون بطاقات ويرغبون في حضور القدّاس على واجهة بيروت البحرية يمكنهم التواجد في المحيط الخارجي للموقع”.

    اللجنة المنظمة لزيارة البابا تُعلن الترتيبات الأمنية واللوجستية .

  • إعلان برنامج لقاء البابا لاوون الرابع عشر في مستشفى دير الصليب

    إعلان برنامج لقاء البابا لاوون الرابع عشر في مستشفى دير الصليب

    أعلن برنامج لقاء البابا لاوون الرابع عشر مع المرضى والمساعدين والعاملين في مستشفى دير الصليب في 2 كانون الأول المقبل في مؤتمر صحافي عقد في المركز الكاثوليكي للإعلام بمشاركة الرئيسة العامة لجمعية راهبات الصليب الأم ماري مخلوف، منسق اللجنة المركزية لزيارة البابا إلى دير الصليب إيلي يحشوشي والأمينة العامة للجمعية الأخت ماري يوسف.

    ابو كسم
    بداية، رحب مدير المركز الكاثوليكي المونسنيور عبده أبو كسم بالحضور، وقال:”عندما طلب منا خلال التحضير لبرنامج زيارة البابا لاوون اختيار مكان فيه عمل انساني واجتماعي مجاني بامتياز، وقع الاختيار من دون اي تفكير على جمعية راهبات دير الصليب لان رسالتها هي الأعجوبة الدائمة التي تركها مؤسس الجمعية الطوباوي أبونا يعقوب على الصعيد الوطني وربما في الشرق الاوسط”.

    اضاف:”البابا اختار عنوانا لزيارته “طوبى لفاعلي السلام”، وهو في 2 كانون الاول سيزور “طيور السلام”، لأن نزلاء دير الصليب يحملون في قلبهم السلام والمحبة والبراءة، وكذلك الراهبات يحملن المحبة والعفوية والبساطة وكذلك العاملين في الدير يخدمون بفرح، فدير الصليب هو مكان للسلام والفرح والراحة. ولذلك نحن في انتظار زيارة البابا الى دير الصليب مرورا بمنطقة جل الديب ليقدسها بخطواته حاملا معه رسالة السلام”.

    وختم:”شكرا لمحبة قداسة البابا لاوون الرابع عشر للبنان وللفقراء وشكرا لراهبات ابونا يعقوب على امل ان تكون بداية فرج وخير وسلام للبنان ولكل اللبنانيين وللكنيسة التي يجب ان تتجدد اكثر فأكثر لتستمر في عمل المحبة”.

    الأم مخلوف
    ثم تحدثت الأم مخلوف عن الزيارة فقالت:”يشكل حضور قداسة البابا لاوون الرابع عشر بين اللبنانيين لحظة إيمان جامعة، تعيد تأكيد الروابط التاريخية التي تجمع الكنيسة في روما بالكنائس الشرقية، كما تعطي سائر المسيحيين امتدادا معنويا يعزز ثباتهم في أرضهم، ويجدد شعورهم بدورهم في محيطهم. وتكتسب الزيارة أهميتها، أيضا، في لحظة مضطربة من تاريخ لبنان والشرق، كم نحتاج فيها إلى العودة إلى جوهر إيماننا، وإلى تعاليم المسيح الذي تجسد في هذا الشرق، وحمل رسالة سلام إلى أصقاع الأرض كلها. وها هو قداسة البابا يحمل، قادما إلى لبنان، رسالة سلام تعلي شأن الحوار بين المسيحيين والمسلمين، وتؤكد قدرة هذا البلد الصغير على أداء دور الجسر بين الشرق والغرب. وما أحوجنا إلى بناء الجسور بدل هدمها. فالبشرية بحاجة إلى المسيح مثل احتياجها إلى الجسر لكي يصل إليها الله ومحبته. سيما وأن هذه الزيارة تشكل مناسبة لإعادة تظهير هوية لبنان: أرض رسالة، ولقاء، ولتجديد الالتزام بالقيم التي تجعل منه وطنا فريدا في محيطه، وملتقى حضاريا للروحانية، والانفتاح، والتواصل الإنساني”.

    أضافت:”حين نتحدث عن جمعيتنا، جمعية راهبات الصليب، التي قدر لي، بنعمة الروح القدس، وفضل أخواتي الراهبات، أن أكون رئيستها، يحضر، فورا، اسم أبونا يعقوب، الطوباوي السائر على طريق القداسة المستحقة.
    وحين نذكر مستشفى الصليب للأمراض العقلية والنفسية، الذي يتسع لألف سرير، يحضر الاسم نفسه، أبونا يعقوب، كمثل حضوره في مؤسساته الاستشفائية التي تضم ثلاثة آلاف مريض، وهذه، جميعا، تواصل عملها، وتسهر، بدأب، على خدمة كل إنسان، أيا كان انتماؤه الطائفي أو المناطقي، بوصفه واحدا من إخوة يسوع الصغار، فتطعم الجائع، وتسقي العطشان، وتداوي المريض، وتكسي العريان، وتربي النشء، وتزرع روح المسيحية بالصلاة، والخدمة، معا”.

    وتابعت:”إن استمرارية عمل هذه المؤسسات، هي معجزة أبونا يعقوب اليومية، في الحروب، والأزمات، وفي كل الأيام… نقسم الرغيف مع المريض، ونشرع أبواب أديرتنا لكل محتاج، أو باحث عن إيواء، ولكل مهمش في مجتمع يزداد قسوة. وبالعناية الإلهية تصغر الشدائد، وبالعزيمة نجتاز المحن، والتحديات. وكم نردد ما كان يقوله أبونا يعقوب، عند مواجهة حالة صعبة: “هيدي خرج هالدقن”. وقد باتت “ذقوننا” كذقن الطوباوي الذي يشكل نموذجا يحتذى في الإنسانية؛ وكلما كنا إنسانيين أكثر، أصبحنا مسيحيين أكثر “.

    وقالت:”ربما يسأل البعض: لماذا اختار قداسة البابا زيارة مستشفى الصليب؟ نوضح، ونشدد على أن قداسته قد اختار زيارة المرضى، لا المبنى. المرضى هم رسالتنا. هم صلاتنا اليومية. هم ابتسامتنا الصباحية. هم نذورنا التي نجددها معهم، في كل يوم، وكل ساعة، ونتذكر، إن نسينا يوما، أن هذه شهادتنا، وهذا صليبنا الذي نحمله بابتسامة رضى، وشكر على نعم الرب الوفيرة. وقد اخترنا، كما علمنا المؤسس، ألا نرفض مريضا، أيا كانت ظروفه، وألا تشكل المادة، يوما، عائقا أمام علاج مريض، أو تعليم تلميذ، أو إيواء عجوز. وما كان ذلك، كله، ليتحقق لولا الإيمان برسالتنا، ولولا مؤازرة من وقف إلى جانبنا، ماديا، ومعنويا. وهذا، كله، من صنيعة أبونا يعقوب، وهذه أعجوبته المستمرة”.

    وأردفت:”سيكون قداسة البابا بيننا، في مستشفى الصليب للأمراض العقلية والنفسية، في صباح الثاني من كانون الأول المقبل. وكم كان يسرنا أن يكون المؤمنون الراغبون، جميعا، بيننا، في هذا اليوم، إلا أن سعة المكان، والإجراءات المتبعة، جعلتنا نحدد عدد المشاركين في داخل المستشفى الذي يشكل استقباله لقداسته حدثا تاريخيا، بالنسبة إلى جمعيتنا، كمثل حدث تطويب أبونا يعقوب، تماما. ولعل من أبرز ما يميز هذه الزيارة، الخلوة التي اختار قداسته أن يعقدها مع الأطفال المرضى، في قسم السان دومينيك. هناك، سيقف أمام براءة لا مثيل لها، وستكون صلاته معهم، وإصغاؤه إلى كلماتهم، وأنين وجعهم، العلامة الأكثر تميزا، في زيارة الأيام الثلاثة. هنا تتجسد المسيحية، في عمقها، فعل محبة لا حدود لها، تماما كمحبة المسيح الذي نحتفل، بعد أسابيع، بذكرى تجسده بيننا إنسانا تألم، وصلب، ومات، وقام.  إن زيارة قداسة البابا مسؤولية ألقيت على عاتقنا، أنا وأخواتي الراهبات، ونحن نعمل بكد لإنجاحها، من غير أن نفقد البساطة التي اعتدنا عليها، وأصبحت سمة حياتنا، يعاوننا، في ذلك، محبون، وأصحاب نخوة، ومؤمنون برسالتنا ودورنا. نشكر هؤلاء، جميعا، ونعتذر ممن لن يتسع لهم المكان ليشاركونا الحدث، وقد أعطينا المرضى الأولوية، وهم جوهر الزيارة. وندعو الجميع إلى المشاركة في هذا الحدث، عبر النقل التلفزيوني المباشر، والأهم أن يشاركونا الصلاة، والتأمل، من أجل المرضى، إخوة يسوع”.

    وختمت:”أحبائي؛ على التلة، حيث اختار أبونا يعقوب أن يؤسس مستشفى شكل، على مدى عقود، علامة إنسانية مضيئة، كمثل الصليب الذي يرتفع فوق كنيسته، سنشهد على لقاء تاريخي يجمع قداسة البابا لاوون الرابع عشر مع المرضى. فالشكر لمن سعى، وساعد، وساند. الشكر لسعادة السفير البابوي ﭘاولو بورجيا، وللجنة المركزية المنظمة للزيارة، وللجنة التي حضرت معنا أدق التفاصيل، وللقوى الأمنية، ولكل من عاوننا في جمعية راهبات الصليب، ولمن صلى لنجاح هذه الزيارة، ولوسائل الإعلام التي ستواكبه. والشكر لمرضانا، جوهر الزيارة، وجوهر الرسالة؛ معهم تستمر أعجوبة أبونا يعقوب الذي سيكون حاضرا، حتما، بيننا، يوم الثاني من كانون الأول، نحمله في قلوبنا، ورسالتنا، وسبحة صلاتنا”.

    يحشوشي
    من جهته اعتبر يحشوشي ان “هذه الزيارة ليست مجرد محطة في برنامج بابوي، بل هي انحناءة محبة أمام الجراح الصامتة واعتراف بكرامة الإنسان في أضعف حالاته. إنها وقفة صلاة أمام من طواهم النسيان، وتحية تقدير لرسالة المحبة والرحمة التي تحملها راهبات الصليب منذ نحو قرن من الزمن على خطى الطوباوي أبونا يعقوب الذي رأى في كل مريض ومحتاج وجه المسيح المتألم”.

    اضاف:”منذ أشهر ونحن نعمل على التحضير لهذا الحدث بكل محبة وتفان بإشراف الرئيسة العامة الأم ماري مخلوف وبالتعاون مع المراجع الرسمية والجيش اللبناني ولهم منا كل الشكر واسمحوا لي ان اخص بالشكر لواء الحرس الجمهوريو . أود أن أحيي من القلب كل أعضاء اللجنة الذين يعملون بروح واحدة هي روح المحبة والعطاء والذين يشكلون الحجر الأساس في هذا البناء الروحي والوطني”.

    واشار الى ان “زيارة الأب الأقدس إلى مستشفى الصليب هي شهادة حية على أن لبنان، رغم ألمه، لا يزال يزخر بالقداسة ويثمر رحمة ويهدي العالم عبقا لا يشبهه شيء”، وقال:”هي صلاة على جراحنا وتكريس لكرامة الإنسان وتأكيد على أن لبنان هو أرض قداسة. فلنصغ معا إلى صمت المرضى وهمس أرواحهم وأرواح المحتاجين، فلنصغ إلى نداء الطوباوي أبونا يعقوب”.

    وعن برنامج اللقاء لفت يحشوشي الى انه من المقرر أن يصل البابا لاوون الى الباحة الخارجية لدير الصليب عند الثامنة والنصف صباحا، حيث ستكون في استقباله عائلة جمعية راهبات الصليب من كل مؤسساتها التربوية والكشفية والطبية، ثم يتوجه الى القاعة الداخلية على وقع نشيد خاص بالمناسبة تنشده “جوقة ذخائر ابونا يعقوب” المؤلفة من مرضى المستشفى من كلمات الشاعر نزار فرنسيس وألحان المايسترو ايلي العليا.
    ويتخلل اللقاء كلمة للأم مخلوف، وكلمة للمرضى، وتقديم هدايا تذكارية، وترتيلة لأبونا يعقوب ويختتم بكلمة لقداسة البابا، على أن ينتقل بعدها الى مبنى سان دومينيك للقاء الأطفال فيه بعيدا من الاعلام.

    واشار الى أن الزيارة تترافق مع خطة سير ستعلن عنها المديرية العامة لقوى الامن الداخلي لاحقا، داعيا الى “الالتزام بها تسهيلا للوصول الى دير الصليب، على أن تكون المواقف مؤمنة”.

    إعلان برنامج لقاء البابا لاوون الرابع عشر في مستشفى دير الصليب .

  • رئاسة الجمهورية تطلق موقعًا خاصًا بزيارة البابا

    رئاسة الجمهورية تطلق موقعًا خاصًا بزيارة البابا

    أطلقت رئاسة الجمهورية موقعًا إلكترونيًا خاصًا بزيارة البابا لاوون الرابع عشر المرتقبة إلى لبنان.

    ونشرت الرئاسة عبر الموقع صورة تحمل شعار الزيارة، مع مقدمة جاء فيها: “تحلّ على لبنان نعمة السماء بزيارة قداسة الحبر الأعظم البابا لاوُن الرابع عشر إلى وطن الأرز، من 30 تشرين الثاني إلى 2 كانون الأول 2025، في أول رحلة رسولية له إلى خارج الكرسي الرسولي.ويجسّد شعار الزيارة صورة الأب الأقدس بين أرزة لبنان وحمامة السلام، علامتين لإيمان اللبنانيين الراسخ.ويظهر فيه صليب المرساة الخاص بيوبيل سنة 2025، كإعلان للرجاء في المسيح الذي هو حجر الزاوية، للتجذّر في تاريخ الخلاص. أما عبارة “طوبى لفاعلي السلام”، شعار الزيارة، فهي رسالة موجّهة إلى الشعب اللبناني، ودعوة إلى أن يكون الحوار سبيلًا للوحدة”.

    إشارة أن الموقع متوفر باللغات الثلاثة العربية والإنجليزية والفرنسية.

    https://popeinlebanon.com/en

    رئاسة الجمهورية تطلق موقعًا خاصًا بزيارة البابا .

  • المركز الكاثوليكي للإعلام أعلن ترتيبات اللقاء مع البابا في ساحة الشهداء

    المركز الكاثوليكي للإعلام أعلن ترتيبات اللقاء مع البابا في ساحة الشهداء

    عقد في المركز الكاثوليكي للاعلام مؤتمر صحافي اعلنت في خلاله ترتيبات اللقاء المسكوني وبين الاديان الذي سيقام مع البابا لاوون الرابع عشر، عند الساعة الرابعة من بعد ظهر الاثنين في الأول من كانون الأول المقبل في ساحة الشهداء، شارك فيه رئيس اللّجنة الأسقفية للحوار المسيحي الإسلامي في لبنان ومنسق اللقاء المطران مار متياس شارل مراد، رئيس اللّجنة الأسقفية للعمل المسكوني ومنسق اللقاء المطران يوسف سويف، مدير المركز الكاثوليكي المنسق الاعلامي الكنسي لزيارة البابا المونسنيور عبده ابو كسم، ميشلين أبي سمرا عن شركة “سوليدير” وعضو لجنة تنظيم اللقاء الاعلامية ليا عادل معماري.

    بداية رحب ابو كسم بالحضور وقال: “نلتقي للمرة الثالثة في المركز الكاثوليكي للاعلام لإعلان التحضيرات القائمة لزيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان في 30 تشرين الثاني و1 و2 كانون الاول، واليوم نلتقي من اجل الاعلان عن برنامج اللقاء المسكوني وبين الاديان بدعم من شركة سوليدير لإقامة خيمة اللقاء المسيحي الإسلامي. هذا اللقاء يحمل في معانيه اهمية كبرى للبنان الرسالة الذي سماه البابا القديس يوحنا بولس الثاني، وفي غضون 27 عاما، هذه هي الزيارة الثالثة لقداسة الحبر الاعظم البابا لاوون الرابع عشر الى هذا البلد الصغير في مساحته والكبير في معانيه لبنان، الفريد في عيشه الواحد بين المسيحيين والمسلمين”.

    أضاف: “ان ميزة لبنان ان يكون واحدا كما في شعار هذا اللقاء، بجميع اطيافه ومن خلال جميع ابنائه، ولو كانت هناك حروب في الماضي، نحن نتطلع دائما الى المحبة والسلام والرجاء ونواجه كل اشكال الشرور بعمل الخير والمحبة”.

    وختم: “نحن ننتظر الضيف الكبير البابا لاوون الرابع عشر الذي يحمل كل ما يندرج تحت عنوان الزيارة “طوبى لفاعلي السلام”، ولذلك نقول له، نحن مسيحيين ومسلمين سنكون دائما ابناء للسلام وصانعي السلام”.

    ثم تحدث المطران مراد عن اللقاء المسكوني فقال: “إن اللقاء المسيحي الإسلامي الذي سيُقام على شرف قداسة البابا في ساحة الشهداء في وسط بيروت، ليس مجرد مناسبة رمزية، بل هو فعل إيمان بالحوار، وإعلان رجاء بأن الكلمة الطيبة قادرة على أن تهزم الخوف، وأن اللقاء الصادق يستطيع أن يبني سلاماً حقيقياً لا يقوم على المصالح بل على الاحترام  المتبادل والاعتراف بالكرامة الإنسانية. هذه الخبرة التاريخية، المتجذِّرة في رسالةٍ روحيةٍ خاصة، تجعل من لبنان مساحةً تتجسد فيها كلمات قداسة البابا وتتحقّق. ذلك أن الإسلام والمسيحيّة لا يدعوانِ إلى التسامح فحسب، بل إلى لقاءٍ صادقٍ وحقيقيٍ يقوم على الاحترام المتبادل، والإيمان بأن الاختلاف ليس تهديداً بل هو عطيةٌ من الله تهدف إلى بناء شركة إنسانية أعمق. ومن هنا تبقى هذه الخبرةُ بمثابة ميثاق روحي للعيش المشترك ودليلاً للطريق نحو السلام الأهلي في وطننا”.

    وأشار الى انه “من خلال هذا اللقاء، نريد أن تظهر للعالم أن المسيحيين والمسلمين في لبنان، على اختلاف انتماءاتهم، يجتمعون على قيم وحدة الإيمان باللَّه  والتمسك بالعدالة، والدفاع عن الإنسان. فالإيمان لا يُفرّق بين أبناء الله، بل يجمعهم حول الخير المشترك. غير أن الطريق لا يخلو من العقبات كمثل جراح الماضي والشكوك المتبادلة وتصاعد التطرّف، والأزمة الاجتماعية التي تهدد نسيجنا الوطني. ومن هنا يدعونا قداسة البابا إلى تجديد التزامنا بحوارٍ متجذّرٍ في الحقيقة، مغذّى بالصلاة وموجهٍ نحو الخير العام”.

    وقال المطران سويف: “نلتقي اليوم على أعتاب حدث يحمل للكنيسة في لبنان وللوطن بأسره نَفَسًا جديدًا من الرجاء: الزيارة البابوية المرتقبة في الرابع عشر من هذا الشهر. ليست زيارة بروتوكولية، بل لقاء نعمة، يذكّرنا بأنّ الكنيسة، بكل عائلاتها، مدعوّة إلى السير معًا في روح واحدة، وإلى تجديد شهادتها في هذا الشرق الذي حمل اسم المسيح منذ أن نادت به أنطاكية أولًا.

    ونحو شهادة مشتركة في لبنان، اعتبر أن “لبنان، بتعدديته وبغناه الروحي، هو أرض مهيّأة لمسكونية حيّة تُلهم العالم كله. والزيارة البابوية المرتقبة تأتي لتقول لنا: كونوا معًا نورًا وسط الظلمة، ورجاءً وسط الشك، وسلامًا وسط العاصفة. إنّ حضور الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية معًا ليس مشهدًا احتفاليًا، بل إعلانٌ أنّ المسيح هو الذي يجمع، وهو الذي يقود، وهو الذي يبارك هذه المسيرة”.

    من جهتها أعربت أبي سمرا عن فخر شركة “سوليدير”، التي “كانت ولا تزال في صميم مشروع إعادة إحياء وسط بيروت، بأن تكون جزءاً من هذه اللحظة الاستثنائية، إذ تتولّى استضافة هذا اللقاء وتحضير فضائه العام بكل تفاصيله، لتستعيد ساحة الشهداء دورها الطبيعي كمساحة جامعة للتسامح والإيمان وقبول الآخر”.

    بدورها، أشارت معماري الى ان “اللجنة المعنية بتنسيق هذا اللقاء سعت وبتوجيه من اللجنة المركزية في الفاتيكان جاهدة مع كل الفريق المعني واللجان، بتنظيم هذا اللقاء المسكوني الوطني على أرفع المستويات، وأن تشمل الدعوات قادة الطوائف المسيحية كافة، والمرجعيات الإسلامية الكبرى، إلى جانب الأشخاص الذين يهتمون بمسألة الحوار بين الأديان حصراً”.

    المركز الكاثوليكي للإعلام أعلن ترتيبات اللقاء مع البابا في ساحة الشهداء .