Category: لبنان-حكومة

  • سلام بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء: أؤكد الحاجة لدعم الجيش في المرحلة الثانية من الخطة

    سلام بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء: أؤكد الحاجة لدعم الجيش في المرحلة الثانية من الخطة

     اصدر رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام بيانا إثر انتهاء جلسة مجلس الوزراء قال فيه:

    “أثمّن عاليًا الجهود الكبيرة التي بذلها الجيش اللبناني، قيادةً وضباطًا وأفرادًا، في الانتهاء من المرحلة الأولى من خطته لتنفيذ قرار الحكومة القاضي بحصرية السلاح وبسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كامل الأراضي اللبنانية. كما أحيّي شهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا أثناء تأدية واجبهم الوطني في سبيل تحقيق هذه الأهداف الوطنية.

    وأؤكّد الحاجة الملحّة إلى دعم الجيش اللبناني لوجستيًا وماديًا، بما يعزّز من قدراته على تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الممتدة بين نهر الليطاني ونهر الأوّلي، والمراحل التي تليها، في أسرع وقت.

    كما أؤكّد أنّ تثبيت عودة الأهالي إلى منطقة جنوب الليطاني يُعدّ أولوية بعد إنجاز أهداف المرحلة الأولى، وعلى هذا الأساس ستسرّع الحكومة عجلة إعادة الإعمار في الجنوب خلال الأسابيع المقبلة بعد موافقة مجلس النواب على القرض من البنك الدولي المخصّص لذلك.

    كما أؤكّد أنّ الدولة اللبنانية تواصل حشد الدعم العربي والدولي للضغط على إسرائيل للانسحاب من النقاط الخمس المحتلّة، ووقف اعتداءاتها المتواصلة، وتأمين عودة أسرانا، بما يتيح تثبيت الاستقرار واستكمال بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها”.

    سلام بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء: أؤكد الحاجة لدعم الجيش في المرحلة الثانية من الخطة .

  • مرقص: مجلس الوزراء اثنى على جهود الجيش والقيادة ستعرض خطة لشمالي الليطاني في شباط

    مرقص: مجلس الوزراء اثنى على جهود الجيش والقيادة ستعرض خطة لشمالي الليطاني في شباط

    تلا وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص مقررات جلسة مجلس الوزراء وقال: “هنأنا الرئيس عون على الإنجازات التي قمنا بها وعلينا الإكمال بهذا النفس وكل العالم يتكل علينا، كما اكد أن لبنان لن يكون منطلقاً لأي عمليات ضد سوريا”.

    وقال مرقص ان “مجلس الوزراء اطّلع على عرض قيادة الجيش حول خطّة سحب السلاح وأثنى على جهود المؤسسة العسكرية وما تقوم به”.

    اضاف: “ستعمل قيادة الجيش على إعداد خطة لسحب السلاح شمالي الليطاني على أن تعرضها على مجلس الوزراء في شباط المقبل”.

    واشار مرقص الى ان “مجلس الوزراء أقرّ معظم البنود المدرجة على جدول أعماله وهو يتابع موضوع القطاع العام والمدرّسين وسيعقد جلسات خاصة في هذا الصدد”.

    مرقص: مجلس الوزراء اثنى على جهود الجيش والقيادة ستعرض خطة لشمالي الليطاني في شباط .

  • سلام: 85 في المئة من المودعين سيحصلون على أموالهم كاملة

    سلام: 85 في المئة من المودعين سيحصلون على أموالهم كاملة

    تحدث رئيس الحكومة نواف سلام، بعد اقرار مشروع قانون الفجوة المالية واسترداد الودائع في جلسة مجلس الوزراء في السرايا ، مؤكدا  “أن 85 في المئة من المودعين سيحصلون على أموالهم كاملة”، معلنا ان “السندات ليست وعودا على ورق بل هي مدعومة بـ50 مليار من موجودات المصرف المركزي”.

    وأكد سلام “لا نبيع الذهب ولا نرهنه ومنعا لاي استغلال حصنا بمشروع القانون حماية الذهب”. وقال: “سنستكمل التدقيق الجنائي و المحاسبة و”ما حدا يزايد علينا”.

    وقال: “للمرة الأولى قانون الفجوة فيه مساءلة ومحاسبة وغير صحيح من يقول عنه “عفى الله عما مضى” فقد أدخلنا عليه ضرورة إستكمال التدقيق الجنائي والمحاسبة”.

    ولفت سلام الى “الكلام الذي يقال يهدف للتشويش على المودعين ،لا سيما صغار المودعين، وأريد أن أطمئنهم أن كلّ ذلك يأتي في سياق ذرّ الرماد في العيون ولا يُزايدنّ أحد علينا”، معلنا ان “قانون الفجوة الماليّة ليس مثاليا وفيه نواقص ولا يحقق تطلعات الجميع ، لكنه خطوة واقعيّة ومنصفة على طريق استعادة الحقوق ووقف الانهيار الذي يعاني منه البلد وإعادة العافية للقطاع المصرفي”.

    وأوضح رئيس الحكومة “ان إقرار مشروع قانون الفجوة الماليّة يفترض أن يفتح لنا باب التفاهم مع صندوق النقد ومع دول مانحة ويساعد على جلب الاستثمارات مع التحسن الاقتصادي الذي أراهن عليه”.

    سلام: 85 في المئة من المودعين سيحصلون على أموالهم كاملة .

  • مرقص من السرايا: الهاجس هو كسب ثقة المواطنين

    مرقص من السرايا: الهاجس هو كسب ثقة المواطنين

    رفع مجلس الوزراء جلسته المنعقدة في السرايا الحكومية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام قرابة الأولى والنصف للاستراحة .

    وتحدث وزير الإعلام المحامي بول مرقص إلى الصحافيين عن مجريات الجلسة، وقال :”عقد مجلس الوزراء استكمالا لجلسته أمس، جلسة اليوم في السراي الكبير برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وحضور السيدات والسادة الوزراء بغياب وزير الخارجيه والمغتربين يوسف رجي  ووزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي.
    وتوقفنا الآن في استراحة لمدة أربعين دقيقة تمهيدا لاستئناف الجلسة. انما في الجزء الأول من الجلسة كان هناك نقاش عام حول أساسيات تتعلق بقانون الفجوة المالية، وتم الدخول في الأرقام التي تتعلق بسيولة القطاع المصرفي وكلفة تطبيق هذا القانون وباحتسابات معينة نتيجة العمل بكيفية تسديد الودائع والدخول في جداول مالية من أجل حسن صياغة هذا القانون”.

    أضاف :”والهاجس هو كسب ثقة المواطنين وليس فقط كسب ثقة المجتمع الدولي على أهميته وتثبيت حقوق المودعين في الضمانة التي تعرفونها، وهذا رهان محسوب وليس مجازفة، كما تم الاتفاق عليه في الجلسة نتيجة درس هذه الأرقام بطريقة محسوبة، وكان هناك نقاش صريح أيضا بين حاكمية مصرف لبنان والحكومة حول علاقة المديونية بينهما وهذا شكل من أشكال الوضوح ورسم مسار واضح لكيفية الانتظام المالي في الدولة، وهذا القانون نعتبره من أهم القوانين منذ وضع قانون النقد والتسليف في اوائل ستينيات القرن الماضي. لذلك نحن نأخذ هذا الوقت لحسن دراسته، وأتممنا المادة الرابعة منه وسنلج الى المادة الخامسة بعد الإستراحة”.
    وردا على سؤال قال: “نحن لم نراجع سوى بعض التعريفات واستكملنا المادة الرابعة، وسنلج الى المادة الخامسة بعد الاستراحة”.

    مرقص من السرايا: الهاجس هو كسب ثقة المواطنين .

  • كلمة سلام عن مشروع قانون الانتظام المالي واستعادة الودائع

    كلمة سلام عن مشروع قانون الانتظام المالي واستعادة الودائع

    توجه رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام الى اللبنانيين في كلمة متلفزة من السرايا الحكومية متحدثا عن مشروع قانون الانتظام المالي واستعادة الودائع ، في حضور وزير المالية ياسين جابر ووزير الاقتصاد عامر البساط وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد.

    وقال: “تعلمون أنّ حكومتنا تعهّدت في بيانها الوزاري بإنصاف المودعين والسّير في طريق الإصلاح الاقتصادي والمالي. والآن نجدّد هذا الالتزام.
    فبعد إقرار قانونيّ رفع السّرّيّة المصرفيّة وإصلاح المصارف، انجزنا اليوم مسودة مشروع قانونٍ لمعالجة الانتظام المالي واسترداد الودائع،وتم ارسالها الى الزملاء الوزراء لدراستها استعداداً للبدء بنقاشها في مجلس الوزراء يوم الاثنين القادم، على أمل إقرارها من دون تأخير”.

    اضاف: “أعرف أنّ كثيرين منكم يستمعون اليوم وقلوبهم مليئة بالغضب، غضب من دولة تركتكم وحدكم، غضب من نظام لم يحافظ على أموالكم،ومن وعود لم تُنفّذ … ومن كلام لم يكن يشبه الحقيقة. أسمعكم جيداً.
    لذلك، لن نقدّم مسكّناً موقتا لأزمةٍ دامت سنوات. فعلاج هذه الازمة يحتاج الى صدق ووضوح واستعداد لتحمل المسؤولية. اليوم، نحن نبدأ مرحلة جديدة أساسها الشفافية،هدفها العدالة، واداتها قانون منصف وقابل للتنفيذ.فهذه المرّة، أنتم لستم وحدكم”.

    وتابع: “بعد ستّ سنوات من الشلل، والتآكل الصامت للودائع، والتخبّط في إدارة الأزمة المالية، وتدمير الطبقة الوسطى، نتقدم اليوم بأول إطار قانوني متكامل لاسترداد الودائع ومعالجة الفجوة المالية بطريقة منهجيّة، ومنصفة، من ضمن الامكانيّات المتوفرة. هذا المشروع لا يأتي كإجراء تقني معزول، بل كتحوّل في المقاربة:
    من التهرب من المسؤولية الى تحمّلها، ومن إنكار الخسائر وتركها تصيب، بالدرجة الأولى، الفئات الأكثر ضعفاً، إلى الاعتراف بها، والتعامل معها ضمن مسار واقعيّ، قابل للتنفيذ”.

    واردف: “مشروع القانون الذي نقدّمه اليوم ليس حلماً ولا معجزة، بل انه بداية مسار جديد، يوقف تآكل الودائع، يحمي الاستقرار الاجتماعي،يضع حدّاً للانهيار وللفوضى التي أرهقت كل لبناني، ويعيد بناء الثقة بالنظام المالي والمصرفي.نحن ندرك أنّ الذين دفعوا الثمن الأكبر يشكلون العمود الفقري للمجتمع اللبناني: الموظفون، المتقاعدون، العائلات التي ادّخرت للعناية الصحية، لتعليم اولادها، لضمان مستقبلها. فالمودعون الّذين تقلّ قيمة ودائعهم عن 100,000 دولار سيحصلون على هذا المبلغ كاملاً، وخلال أربع سنوات. وهؤلاء يمثّلون 85% من المودعين … نعم 85% من المودعين.

    أما المودعون المتوسّطون والكبار فسيحصلون على:
    –  100,000 دولار، تماماً كصغار المودعين.
    –  على سندات قابلة للتداول بقيمة رصيد وديعتهم، دون أي اقتطاع من أصلها، تُسدَّد وفق جدول زمني واضح، وهذه السندات ليست وعوداً على الورق، اذ انها معززةبمداخيل وعائدات أصول المصرف المركزي او أي ناتج عن بيع ايّ منها، مما يمنحها قيمة فعلية ويحول دون تحويل الودائع إلى مجرد أرقام نظرية بلا ركائز.
    نعرف أنّ الثقة بالنظام المصرفي قد تضعضعت.لكن لا اقتصاد ينمو بلا قطاع مصرفي سليم”.

    وقال: “فهذا القانون يهدف ايضاً إلى تعافي القطاع المصرفي من خلال تقييم أصول المصارف وإعادة رسملتها لتستعيد دورها الطبيعي في تمويل الاقتصاد وتحفيذ النمو وتسهيل الاستثمار والحد من تفشي الاقتصاد النقدي والموازي. وللمرة الأولى، يُدخل القانون مبدأ المسائلة عن الأرباح غير العادية في صلب الحل، عبر آليات استردادٍ على شكل غرامات موجّهة، تطال الفئات التي استفادت من الأزمة على حساب المودعين العاديين”.

    اضاف: “نحن نعرف، وأنتم تعرفون،  أنّ هناك من استفاد على حساب الناس: من حوّل الأموال قبل وبعد الانهيار المالي باستغلال موقعه ونفوذه، من استفاد من الهندسات المالية، ومن التحويلات من الليرة اللبنانية الى الدولار بسعر متدنٍ عن سعر السوق، … كل هؤلاء سيساءلون،ويغرّمون وفق القانون.
    قد لا يكون مشروع القانون هذا مثالياً، وقد لا يحقق تطلعات الجميع،لكنّه خطوة واقعية ومنصفة على طريق استعادة الحقوق، ووقف الانهيار، وإعادة العافية الى القطاع المصرفي وتحفيذ النموّ.
    وسوف يساعد إقرار هذا المشروع على استعادة الثقة بلبنان عند اشقاءه واصدقاءه لأنه يتوافق مع المعايير الأساسية لصندوق النقد الدولي.
    أما التفاصيل، فستخضع بطبيعة الحال للنقاش ضمن المفاوضات المستمرة، وهو أمر طبيعي في جميع برامج الدول مع الصندوق”.

    وتابع: “وكذلك، فان المعالجة الواردة في مشروع القانون اعتمدت المعايير الدولية في التدقيق والتحقيق وتراتبية الاموال والمطلوبات واجراءات الرقابة واعادة تكوين الرساميل.
    ومن جهتها، فان الدولة ملتزمة بموجب هذا المشروع بدورها كاملاً في رسملة مصرف لبنان، سنداً للمادة 113 من قانون النقد والتسليف.
    لن ندعي الكمال في المشروع، لكننا نؤكد اننا عملنا ليأتي في أفضل صورة ممكنة من ضمن الموارد المتوافرة. وهذا المشروع ليس مجرد تشريع مالي، بل هو ايضاَ خيار سياسي وأخلاقي: خياره الإنصاف، خياره حماية الناس بدل الامتيازات، خياره الاعتراف بالواقع بدل إنكاره، وتفعيل المساءلة والمحاسبة”.

    وختم: “بغياب أي قانون يحمي الناس، تذوب الودائع … حتى تختفي كلّياً.كل يوم تأخير يصير الحل فيه أصعب وأقسى على الناس. المشروع يضع خارطة طريق واضحة للخروج من هذه الازمة التي طال امدها كثيراً … وقد حان الوقت لوضع حدٍ لها ولبدء استعادة الناس لحقوقهم ولاقتصادنا ان ينمو ويزدهر.”

    وردا على سؤال قال الرئيس سلام:” الغطاء السياسي لهذا المشروع هي الناس التي ستستعيد حقوقها من خلاله، ويأتي في طليعتهم الغالبية الساحقة من المودعين، أي نحو 85% منهم، والذي اوضحت أن ودائعهم تقلّ عن مئة الف دولار،هؤلاء ستُسَدَّد ودائعهم كاملة ضمن مهلة زمنية محددة لا تتجاوز 4 سنوات”.

    كلمة سلام عن مشروع قانون الانتظام المالي واستعادة الودائع .

  • جلسة لمجلس الوزراء الاثنين في قصر بعبدا لمناقشة مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع

    جلسة لمجلس الوزراء الاثنين في قصر بعبدا لمناقشة مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع

    يعقد مجلس الوزراء جلسةً عند السّاعة الثّانية من بعد ظهر الإثنين المقبل في القصر الجمهوري في بعبدا، لبحث المواضيع التالية:

    1- مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع.

    2- تعيين رئيس مجلس إدارة- مدير عام المؤسّسة العامّة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (إيدال) وأعضاء مجلس إدارتها.

    3- مشروع اتفاقيّة بين السّعوديّة ولبنان حول تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة.

    على أن يُستكمل البحث عند الاقتضاء، عند السّاعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء الواقع في 23/12/2025، في السّراي الحكومي.

    كما نشرت رئاسة مجلس الوزراء مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، وهو مرفق في اعلى الخبر .

    جلسة لمجلس الوزراء الاثنين في قصر بعبدا لمناقشة مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع .

  • مرقص: مجلس الوزراء عيّن هيئة الإشراف على الانتخابات

    مرقص: مجلس الوزراء عيّن هيئة الإشراف على الانتخابات

    ترأس رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام جلسة مجلس الوزراء في السرايا الحكومية، في حضور نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري، ووزراء: المال ياسين جابر، الثقافة غسان سلامة، الدفاع الوطني ميشال منسى ، الطاقة والمياه جو الصدي، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الخارجية والمغتربين يوسف رجي، الاقتصاد والتجارة عامر البساط، المهجرين والدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، العدل عادل نصار، الاتصالات شارل الحاج، الشباب والرياضة نورا باير اقتداريان، التربية والتعليم العالي ريما كرامي، الصناعة جو عيس الخوري، شؤون التنمية الادارية فادي مكي، العمل محمد حيدر، الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الإعلام المحامي د. بول مرقص، البيئة تمارا الزين، والصحة العامة ركان ناصر الدين.

    كما حضر المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.

    بعد انتهاء الجلسة قرابة السادسة، أدلى الوزير مرقص بالمقررات الرسمية الآتية: “عقد مجلس الوزراء جلسته الأسبوعية في السرايا الكبيرة برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وبحضور الوزراء، وتغيبت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود.

    وقبل أن يبدأ المجلس مناقشة جدول أعماله، أشار وزير الزراعة إلى الحمى القلاعية، وهو مرض يتفشى في لبنان بعد انتشاره في دول الجوار، ويؤثر بشكل كبير على الثروة الحيوانية. وتدعم الحكومة  الإجراءات التي تعتمدها وزارة الزراعة، وكذلك الشراكات التي تقوم بها محليا ودوليا وتعمل على مكافحة هذه الظاهرة، لا سيما لجهة تأمين اللقاحات الجديدة، ووقف استيراد المواشي من الدول التي سجل فيها الوباء، ودعوة القوى الأمنية إلى التشدّد في ضبط التهريب. كما تم تعزيز الرقابة على منتجات اللحوم والحليب ومشتقاتها.

    بعد ذلك انتقل مجلس الوزراء إلى جدول أعماله الذي تخطى الـ30 بندا، وأقرت بنوده في معظمها، وأبرزها مشروع قانون الغابات والمراعي، فهذا المشروع الجديد يدمج 3 قوانين قائمة حاليا حول الزراعة والغابات ويعزز أمور مهمة تتعلق بتغير المناخ والتصحر والتنوع البيولوجي ويتصدى لهذه المسائل، إضافة إلى المساحات الخضراء، ويشدد مشروع القانون على العقوبات وأنشأ صندوقا مخصصا لإدارة الغابات والمراعي والمشاهد الطبيعية”.

    أضاف الوزير مرقص: “أقر مجلس الوزراء أيضا عددا كبيرا من بنود جدول أعماله، لا سيما في مسألة التعيينات، ومنها تعيين هيئة الإشراف على الانتخابات، على الشكل الآتي مع حفظ الألقاب: عفيف الحكيم رئيسا، فادي غنطوس نائبا له، وميراي  عماطوري، جمال محمود، انطونيو الهاشم، ندين فرغل، عماد بشير، فريد جبران، طلال حطوم، فيرا يعقوبيان وزياد الصائغ أعضاء.

    مرقص: مجلس الوزراء عيّن هيئة الإشراف على الانتخابات .

  • بدء جلسة مجلس الوزراء في السرايا

    بدء جلسة مجلس الوزراء في السرايا

    يتراس رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في هذه الأثناء جلسة لمجلس الوزراء يحضرها نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري ووزراء المالية ياسين جابر، الثقافة غسان سلامة، الدفاع ميشال منسى ، الطاقة والمياه جو صدي،الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الخارجية والمغتربين يوسف رجي،الاقتصاد والتجارة عامر البساط، المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء كمال شحادة، الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار، العدل عادل نصار، الاتصالات شارل الحاج، الشباب والرياضة نورا باير اقتداريان، التربية والتعليم العالي ريما كرامي،  الصناعة دجو عيس الخوري، شؤون التنمية الادارية فادي مكي،العمل محمد حيدر، الاشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الاعلام بول مرقص، البيئة تمارا الزين ، الصحة العامة ركان ناصر الدين.

    كما يحضر المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير والامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.

    بدء جلسة مجلس الوزراء في السرايا .