Category: لبنان-حزب الله

  • دعموش: المقاومة لن تصطدم مع الجيش ولن تسمح بالفتنة الداخلية

    دعموش: المقاومة لن تصطدم مع الجيش ولن تسمح بالفتنة الداخلية

    قال رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة في “مجمع السيدة زينب” في بئر العبد: “كان المطروح سابقا أن استكمال إجراءات الجيش في جنوب الليطاني مشروط بوقف الاعتداءات وانسحاب العدو الإسرائيلي من النقاط التي يحتلها، إلا أن الحقيقة أن هذا الطرح سقط مع مرور الأيام، فالجيش استكمل إجراءاته وشارف على إنهاء ما يسمى بالمرحلة الأولى، بينما لم يتوقف العدوان ولم يتحقق الانسحاب، بل إن العدو الإسرائيلي تمادى في عدوانه ولم يأبه بما يقوم به الجيش”.

    واعتبر أنه “من الأخطاء الكبرى التي وقعت فيها السلطة في لبنان، أنها تخلت عن ربط الإجراءات التي تقوم بها بموجب الاتفاق بالإجراءات المطلوبة من العدو الإسرائيلي، الأمر الذي أظهر لبنان بمظهر من ينفذ الاتفاق من طرف واحد”، مشددا على أن “الإجراءات المنصوص عليها في الاتفاق في جنوب الليطاني هي إجراءات مطلوبة من طرفين لا من طرف واحد، وإذا كان لبنان قد نفذ ما عليه، فإن المطلوب أن ينفذ العدو الإسرائيلي ما عليه أيضا”.

    أضاف: “ما يسمى بالمرحلة الأولى لا تنتهي إلا بعد تنفيذ العدو ما عليه من موجبات الاتفاق، وهي الانسحاب من النقاط المحتلة ووقف الاعتداءات وعودة الأهالي وإعادة الإعمار، والسيادة لا تتحقق بمجرد انتشار الجيش اللبناني طالما أن العدو الإسرائيلي يواصل احتلاله وعدوانه وخرقه لسيادة لبنان في البر والبحر والجو”، مؤكدا أن “مسلسل التنازلات لا يزال مستمرا اليوم بالرغم من استمرار العدوان وعدم اكتراث العدو الإسرائيلي والأميركي بالإجراءات والتنازلات التي تقوم بها السلطة، وهناك من يطالب بالانتقال إلى شمال الليطاني حتى تحت النار الإسرائيلية، من دون أن يكون هناك أي سعي جدي لوقف الاعتداءات وفرض الانسحاب”.

    وشدد الشيخ دعموش على أنه “كان الأجدى بمن يطالب بالانتقال إلى ما يسمى بالمرحلة الثانية أن يطالب بضرورة تنفيذ العدو ما عليه لا أن يجاريه في مطالبه، وأن يضغط على الأميركي لوقف الاعتداءات لا أن ينصاع لإملاءاته بتقديم تنازلات مجانية، مشيرا إلى أن الأميركي يستطيع وقف الاعتداءات وفرض الانسحاب على العدو، لأن العدوان الإسرائيلي إنما يحصل بالتكاتف والتكامل بين أميركا وإسرائيل، وأميركا هي شريك كامل في كل التهديدات والاعتداءات التي يمارسها العدو الإسرائيلي بشكل يومي على لبنان، وكل ما يحصل اليوم سواء على مستوى الاعتداءات والاغتيالات أو على مستوى الضغوط السياسية والحصار والتضييق الاقتصادي والمالي والتحريض من أدوات الداخل، إنما هو لدفع لبنان والجيش اللبناني إلى الفتنة والتحرك ضد المقاومة ودفع حزب الله إلى التراجع والاستسلام”.

    وأوضح أن “هذه الأهداف يعمل عليها الأميركي والإسرائيلي وأدوات الداخل بكل الوسائل، لكن يجب أن يعرفوا أن المقاومة لن تصطدم مع الجيش ولن تسمح بالفتنة الداخلية ولن تتراجع أو تستسلم وعليهم أن ييأسوا، فالرهان على دفع السلطة والجيش وبيئة المقاومة إلى مواجهة المقاومة هو رهان فاشل ويوما بعد يوم يثبت أن هذا الرهان يسير نحو الفشل”.

    وأكد أننا “في حزب الله متمسكون بحقنا طالما هناك عدوان واحتلال، ومن يعتقد أنه يستطيع لي ذراع المقاومة فهو مخطئ جدا، ولا شيء يمكن أن يجعلنا نتخلى عن هذا الحق، لا الاعتداءات ولا الاغتيالات ولا الحصار ولا العقوبات ولا الحملات الإعلامية ولا الأحقاد التي نسمعها من هنا وهناك”.

    وختم قائلا: “أهلنا الأوفياء هم معنا والى جانبنا يعبرون عن وفائهم لأمانة الشهداء من خلال حضورهم في الميدان وتمسكهم بالمقاومة بالرغم من كل الآلام والمعاناة وسياسة العدوان والضغوط التي يعتمدها الأعداء لإبعادهم عن المقاومة، والاستهداف المتواصل من العدو الإسرائيلي والإدارة الأميركية وأدواتهما في الداخل لن يغير في قناعات أهلنا ولا في مواقفهم من المقاومة، ولن يزيد ذلك المقاومة إلا إصرارا على المضي في هذا الطريق”.

    دعموش: المقاومة لن تصطدم مع الجيش ولن تسمح بالفتنة الداخلية .

  • قاسم: سيكون بأسنا أشد وأشد ولن نستسلم

    قاسم: سيكون بأسنا أشد وأشد ولن نستسلم

    تحدث الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ، في المهرجان الذي أقامه الحزب “نَجيع ومِدادٌ” تعظيما للعلماء الشهداء على طريق القدس وأولي البأس، مشيرا الى “ان هذا الاحتفال المميز نحاول من خلاله التعرف على هذا الاتجاه العظيم الذي أثر في حياتنا”، وقال :نلتقي وفاء للعلماء الشهداء الذين جاهدوا بأنفسهم وأموالهم وكل شيء وأعطوا كل ما عندهم”.

    وشرح  ان “المهرجان هو مهرجان “نجيع ومداد”، النجيع هو الدم والمداد هو الحبر، وقال ان دماءهم  أينعت في وقت قطافهم، هم زراع الأرض ومطر السماء. المعمون الشهداء بلغ عددهم 15 عالما والشهداء الطلبة من طلبة العلوم الدينية بلغ عددهم 41 والشهداء من أبناء العلماء بلغ عددهم 39”.

    وقال :”اليكم مني عهد الاستمرار وبشائر المستقبل ومن المقاومين عهد الثبات والنصر ومن الاهل وكل المحبين، عهد الصمود والوفاء والعزة. لا بد أن نذكر العالمين الجليلين الشهيدين السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب كطلائع في هذه المسيرة”.

    وأكد ان “الجهاد أساس في منظومتنا الاسلامية التي نتربي عليها”، وقال :”نحن في حالة جهادين جهاد النفس وجهاد العسكر. وقدّم العلماء أنفسهم شهداء وأولادهم شهداء وهم في الصفوف الأمامية”.

    ولفت قاسم الى ان “فوجئ الكثير في لبنان وخارج لبنان كيف استطاع حزب الله ان يشق طريقه”، معتبرا ا”ن علماءنا نجحوا  في بناء الأصالة والعزة والحياة الطيبة ووجئوا بالتفاف الناس والشعب حول حزب الله لأن هناك تجربة صادقة أمينة مخلصة”.

    أضاف :”عملنا كحزب الله على الالتزام بثوابت الاسلام وعملنا على الجهاد ومكارم الاخلاق وآمنا بالكلمة السواء و تربينا على حب الوطن وآمنا بالحرية بحرية الاختيار واقامة الدولة والتعبير”.

    وتحدث عن المقاومة، فقال :”يريدون مواجهة المقاومة لانها تطرح مشروعا فيه وطنية واستقلال وعزة واخلاق وهؤلاء لا يريدون لنا ان نعيش هذه الحياة”، مضيفا :”حزب الله استطاع أن يقدم هذا النموذج الراقي والمؤثر وان يعطي تجربة مميزة على الصعيد الوطني كانت محط انظار وبالتالي اصبح العالم المستكبر يريد القضاء على حزب الله”.

    وأكد ان ” هذه هي التعاليم التي عملنا على أساسها والتي ثبتها علماؤنا وكان لهم الفضل الكبير بالترويج والتأسيس لهذا المسار”، وقال :” استطاع حزب الله ان يبني علاقة مع أهم تيار مسيحي في سنة 2006 مع “التيار الوطني الحر”، حيث استطاع ان يعطي نموذجا لتحالف بين “حزب الله” وقوة مؤثرة على الساحة المسيحية”.

    واعتبر ان “حزب الله في تجربته لم يكن معزولا وكان دائما متعاونا ويفتح اليد وأعطى تجربة رائدة، وهذه أغاظت المستكبرين”.

    وتطرق قاسم الى رسالة “الحزب”لقداسة البابا لاوون الرابع عشر”، وقال : “واجهوا الرسالة لانهم وجدوا انها دخلت الى القلب وأثرت أثرها فأرادوا تشويه الصورة لكنهم لن يقدروا”.

    أضاف: “حزب الله” أصدر بيانًا الى البابا وإذ بحملة تقوم بها بعض الجهات المنزعجة وتواجه البيان لماذا قمتم بذلك؟

    وأشار قاسم الى ان “التربية التي نعطيها في كشافنا ومدارسنا هي التجربة التي تبرز على صعيد الاستقامة وعلى الصعيد الوطني والتعاون مع الجميع”.  وقال :”من الذي يريد تشويه صورة شعب غني بقوته وبمعنوياته وبوطنيته وبرغبته أن يكون في الموقع العزيز وبمقاومة بذلت الدماء وضحت من أجل الوطن”.

    وأكد قاسم “ان كل هذه السهام ستتكسر وستزيدنا عزيمة وقوة وطاقة لاننا جماعة آمنا بالله وتربينا على ايدي العلماء الربانيين”. وقال :”لا يتصدى أحد لاعطاء شهادات وطنية وهم بحاجة الى من تبرأتهم من تاريخهم السيء وجرائمهم والحرب الاهلية”.

    وأعلن قاسم اننا “نتعاون مع الجميع لبناء الدولة وتحرير الارض وصحيفة أعمالنا تثبت ذلك ولا ننتظر شهادة من أحد ولا نعطي شهادة لأحد”.

    وسأل قاسم : كيف ننظم الخلاف السياسي؟ يُفترض ان ننظمه بحسب الدستور والقوانين ضمن اطار ان الخلاف الداخلي هو في اطار تحسين شروط الدولة”. وقال :”الانتخابات النيابية تبرز الامور بحقيقتها وهي حاكمة”.

    وأكد ان “هذا العدو عدو توسعي ولم يلتزم بالاتفاق وهناك اعتداءات دائمة وهي ليست من اجل السلاح الموجود في حزب الله بل من أجل التأسيس لاحتلال لبنان بشكل تدريجي ورسم “اسرائيل الكبرى” من بوابة لبنان”. وقال :”الحدود التي يجب أن نقف عندها في كل علاقاتنا كدولة لبنانية مع العدو “الاسرائيلي” هي حدود الاتفاق”.

    وأعلن ان “علاقة لاميركا بالسلاح واستراتيجية الدفاع وبخلافات اللبنانيين”، مجددا القول :” لا يوجد شيء اسمه بعد جنوب الليطاني وكل الامور الاخرى لها علاقة باللبنانيين بين بعضهم البعض”. وسأل : “هل تقنعونا ان القصة فقط نزع السلاح ويحل الوضع في لبنان؟”

    وقال :هم يريدون الغاء وجودنا …يريدون نزع السلاح وتجفيف المال ومنع الخدمات واقفال المدارس والمستشفيات ويمارسون منع الاعمار والتبرعات ويهدمون البيوت …سنحفظ العهد وامانة الشهداء ولن نتراجع وسنكون الى جانب أهلنا وجرحانا اسطورة التضحية.

    وأكد قاسم “سيكون بأسنا أشد وأشد ولن نستسلم .. سندافع عن انفسنا واهلنا وبلدنا ونحن مستعدون للتضحية الى الاقصى ولن نستسلم”.

    أضاف :”لا يستطيع احد في العالم ان يمنع من قدرة الدفاع وهذا محسوم وليجربوا في أمور اخرى مع المهزومين”.

    وأعلن “لن نعير خدام “اسرائيل” اهمية وسنهتم بمن يريد ان يسمع من مواطنينا والقوى السياسية ونناقش ونتعاون في اطار البلد الواحد في اطار استراتيجية دفاعية نتفق عليها وهذا الإطار الوحيد المفتوح”. وقال :” نحن كحزب الله قمنا بما علينا ومكّنا الدولة من فرض سيادتها في اطار الاتفاق وتأكدوا انهم لا يستطيعون شيئا عندما نتوحد.

    وعن تكليف موفد مدني  للانخراط في لجنة “الميكانيزم “، قال قاسم :”هذا الاجراء هو سقطة اضافية تضاف الى سقطة 5 آب. واسرائيل تريد ان تقول انها تريدكم تحت النار.

    ورأى انه “بذهاب الوفد المدني زاد االضغط والعدوان”، متوجها الى المسؤولين :”قدمتم تنازلا مجانيا ولن يغيّر من موقف العدو ولا من عدوانه”، وقال :”مشاركة وفد مدني في لجنة الميكانيزم هو مخالف لأن الشرط كان وقف الاعمال العدائية من جانب العدو”.

    وقال :”التماهي مع “اسرائيل” يعني ثقب السفينة وعندها يغرق الجميع”.

     

    قاسم: سيكون بأسنا أشد وأشد ولن نستسلم .

  • كلمة لقاسم بعد ظهر الجمعة

    كلمة لقاسم بعد ظهر الجمعة

     أعلنت العلاقات الإعلامية في “حزب الله”،  في بيان، أن الأمين العام ل”حزب الله ” الشيخ نعيم قاسم يلقي كلمة في خلال المهرجان الذي يقيمه الحزب “نجيع ومداد”، “تعظيما للعلماء الشهداء على طريق القدس وأولي البأس، وتكريما لمن جمعوا سمو العلم ومجد الشهادة من العلماء الشهداء الذين اكتمل نورهم بشهادة الأمينين العامين لحزب الله، سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله والسيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين”، وذلك في الثانية والنصف من بعد ظهر يوم الجمعة المقبل، في مرقد سيد شهداء الأمة  السيد الشهيد حسن نصرالله – الضاحية الجنوبية لبيروت.

    كلمة لقاسم بعد ظهر الجمعة .

  • قاسم: اغتيال الطبطبائي جريمة موصوفة ومن حقنا الرد وسنحدد التوقيت

    قاسم: اغتيال الطبطبائي جريمة موصوفة ومن حقنا الرد وسنحدد التوقيت

     اشار الامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في الاحتفال التأبيني للشهيد السيد هيثم الطبطبائي ورفاقه الشهداء، انه “كان بحق سيد معركة أولي البأس من حيث التخطيط والتنظيم وبرمجة اطلاق الطائرات وتنسيق النيران”. واكد ان “اغتياله لا يؤدي إلى ضرب المعنويات، فنحن حزب له أصول وجذور من تربية الحسين وسيد شهداء الأمة، و هدف الاغتيال لم ولن يتحقق”.

     وقال: “يمكن أن يكون هناك عملاء فالساحة مفتوحة، ومنذ فترة اعتقل الأمن العام شبكة للعملاء على قاعدة أن الساحة يعمل فيها العدو براحة كبيرة، هناك من يساهم في اعطاء العدو الإسرائيلي المعلومات”. اضاف: “لدينا شعب عظيم يعطي القدرات للمقاومة. كان الشهيد السيد الطبطبائي يقول أن المقاومة ولادة وهذا تعبير مهم”.

    واكد ان “هذا الاغتيال، اعتداء سافر وجريمة موصوفة، ومن حقنا الرد سنحدد التوقيت لذلك”. اضاف: ” ان وقف إطلاق النار يوم انتصار للمقاومة وحزب الله والناس ولبنان، لأننا منعنا العدو من تحقيق أهدافه وعلى رأسها إنهاء المقاومة. هناك مرحلة جديدة اسمها الاتفاق وأصبحت الدولة مسؤولة عن طرد هذا الاحتلال ونشر الجيش اللبناني. هناك انسحاب اسرائيلي يجب أن يتم، وعدوان يجب أن يتوقف وأسرى يجب أن يُفرج عنهم. حصل الاتفاق لأننا صمدنا ولأننا أقوياء بمشروعنا وإيماننا وإرادتنا وشعبنا ووطنيتنا وتمسكنا بأرضنا”.

     ورحب قاسم بزيارة البابا الى لبنان، وقال :” كلفنا اخوة من المجلس السياسي بتقديم كتاب من حزب الله إلى البابا وسينشر في وسائل الاعلام”.

    واكد ان “مشروع اسرائيل انكسر على اعتاب معركة أولي البأس، التي كانت مواجهة من قوة متواضعة لا تقاس بقوة العدو ولكنها عزيزة وتمتلك ارادة وشجاعة وايمان بالله وثقة بالنصر، وفي المقابل كان هناك جبروت أميركي وحشي وطاغوتي، واستطاعت معركة أولي البأس أن تحقق هذا الانجاز”.

     وقال: “نحن أمام عدوان على لبنان، أقول للحكومة لا تستطيعين أخذ الحقوق من دون القيام بأهم واجب وهو حماية المواطنين. ألا ترون المسيّرات فوق القصر الجمهوري والسرايا الحكومي واثناء الاجتماعات؟ أليس هناك عدوان على رئيس الجمهورية، لأنه يتصرف بحكمة، وعدوان على الجيش وقائده لانه يحافظ على الأرض؟ أليس عدم تمكن لبنان من أن يتقدم في مشروعه الاقتصادي، عدوانا على لبنان؟ اخرجوا من قصة أن العدوان يستهدف المقاومة فقط”.

    اضاف:” للردع ثلاثة أشكال فإذا حررت الأرض يعني إنك ردعت العدو وأخرجته وهذا أرقى الاشكال، وأول مسؤول عن الردع هي الدولة بجيشها وشعبها، والشكل الثاني من الردع بالحماية بنشر الجيش والامكانات الموجودة بالدولة لمنع العدو من الاقتراب، والشكل الثالث من أشكال الردع بمنع العدو من ان يستقر على ارضنا المحتلة واذا احتل جزءا يظل يعيش حالة ارباك”.

     وتابع: “قولوا لي ماذا فعلت الدولة حتى الآن من هذه الاشكال الثلاثة من الردع؟ المقاومة في عام 2000 أخرجت اسرائيل من لبنان وهذا ردع بالتحرير، من سنة 2000 الى 2023 كان لدينا نوع آخر من الردع وهو الردع بالحماية، فلم يكن الاسرائيلي يتجرأ من الاقتراب. من سنة 2023 إلى الان، نحن نواجه اسرائيل بمنعها من الاستقرار ،وهذا الشكل الثالث من الردع ونحن نمارسه حتى الان، ونحن نشترك مع الدولة في هذا الشكل فهي بالمواجهة الدبلوماسية”.

     

    قاسم: اغتيال الطبطبائي جريمة موصوفة ومن حقنا الرد وسنحدد التوقيت .

  • عمار: الانتخابات في موعدها وسلاح المقاومة باقٍ

    عمار: الانتخابات في موعدها وسلاح المقاومة باقٍ

    شدد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي عمّار على “أننا مقبلون على انتخابات نيابية، وهناك من يحاول بطريقة أو بأخرى أن يُسقط التواريخ وبرامج هذه الانتخابات، ويحاول أن يلقي تبعة ذلك على غيره، ونلاحظ أن أكثر الأسئلة توجّه لحزب الله، حول إن كانت ستجري هذه الإنتخابات أم لا، وعليه فإننا نؤكد، أننا مع إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري وفق القانون النافذ حالياً، شاء من شاء، وأبى من أبى، لأن هذا ما ينص عليه الدستور والواقع”.

    كلام النائب عمار، جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” للشهيد حسن قاسم رضا والشهيد محمود محمد شري في مجمع الإمام المجتبى في السان تيريز، في حضور فاعليات سياسية واجتماعية.

    وأكد عمّار أن “سلاح المقاومة باقٍ ما دام هناك عدو إسرائيلي يحتل أرضاً وينتهك مقدسات وحرمات، وهذا السلاح باقٍ طالما أن هذا العدو لم يستسلم للقرارات والمواثيق الدولية ولآخر اتفاقية متعلقة في الحرب على لبنان، بحيث أنه ينسحب من النقاط السبع وليس الخمس، ويعيد الأسرى، ويوقف كل أشكال الانتهاكات والاعتداءات براً وبحراً وجواً”.

    وتوجه الى “الحكم والحكومة في لبنان” بالسؤال: “عن أي مفاوضات تتحدثون، وأنتم ما زلتم تعانون تملّص العدو الإسرائيلي في أقرب مرحلة من اتفاقية وقف الأعمال العدوانية التي مر عليها سنة، علماً أنه إذا ما استحضرنا التاريخ الصهيوني وتملّصه وإدارة ظهره لكل القرارات الدولية والأممية والإنسانية، لعلمنا أن هذا العدو لا أمان له ولا يؤمن له بأي حال من الأحوال، وهو من حيث التاريخ، فإن تاريخه مليء بالمجازر، وما زال يحتل الأرض حتى الآن”.

    عمار: الانتخابات في موعدها وسلاح المقاومة باقٍ .

  • فياض: الأميركي يسعى لإدخال لبنان في مسار إشكالي خطير

    فياض: الأميركي يسعى لإدخال لبنان في مسار إشكالي خطير

    شدد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور علي فياض، خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” للشهيد مهدي علي الزين لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاده، في مجمع الإمام المجتبى في السان تيريز، على أن “المسار الذي يسعى الأميركيون لإدخال لبنان به قد بات واضحاً، وهو مسار إشكالي وخطير يقوم على الإخضاع والإستسلام الكامل للشروط الأميركية والإسرائيلية، وهو يفتقد أدنى معايير التوازن، بما فيها التوازن الشكلي، فهم لا يوقِّرون أحداً ولا يحترمون أحداً، ولا يأخذون بعين الإعتبار أية مواقع أو مسؤوليات أو مؤسسات دستورية، بل يتعاطون باستباحة مطلقة للقرارات والمصالح والصلاحيات اللبنانية”.

    ورأى أن “المسار الإشكالي والخطير الذي يسعى الأميركيون إليه، وضع لبنان كله في عين العاصفة والإستهداف، وهو يؤكد ما نحذر منه من أن المشروع بات لا يقتصر على إستهداف سلاح المقاومة، وإنما يطال الوطن برمته، وعليه، فإن هذا المشروع لا يمكن أن يلقى إستجابة من أي لبناني تعني له الكرامة الوطنية شيئاً، أو يبني مواقف بالإستناد إلى معياري السيادة والمصالح الوطنية، إلا من باع نفسه للشيطان، وهم كثر للأسف”.

    وقال: “ان مواجهة هذا الإستهداف تفرض الإلتفاف حول موقف وطني موحَّد، لا يلغي بالضرورة الإختلاف السياسي، ولكنه يلتقي على ثوابت أساسية وطنية، تعتبر مواجهة الأعمال العدائية الإسرائيلية أولوية، وترفض سياسة إستضعاف لبنان وإملاء الشروط المذلّة عليه، وعدم التفريط بكل ما يتعارض مع السيادة الوطنية”.

    وختم: “إننا ننظر بقلقٍ وغضب شديدين تجاه المواقف الداخلية التي تسوِّغ للعدو الإسرائيلي أن يوغل بدمائنا، أو تُعين الأميركي على إفقار شعبنا واستهدافه في لقمة عيشه ومصادر رزقه، وهذا يتناقض في الصميم مع ميثاق العيش المشترك ومرتكزات الإستقرار الداخلي، التي ينص عليها إتفاق الطائف والدستور اللبناني”.

    فياض: الأميركي يسعى لإدخال لبنان في مسار إشكالي خطير .

  • بيرم: المقاومة لا تهتز أمام الضغوط ولا تنكسر أمام التهديدات

    بيرم: المقاومة لا تهتز أمام الضغوط ولا تنكسر أمام التهديدات

    نظم “حزب الله” احتفالاً في بلدة البيسارية، في أجواء يوم الشهيد، تحدث خلاله الوزير السابق مصطفى بيرم مؤكدا أن “المقاومة باقية على عهدها، ثابتة على نهج الكرامة، لا تهتز أمام الضغوط ولا تنكسر أمام التهديدات”. وقال: “بالتأكيد أن المؤمن عنده عهد، ونحن التزمنا، بينما هم لا عهد لهم”، مشدداً على أن “المقاومة التزمت وقف إطلاق النار وكل ما تم الاتفاق عليه، لأن منطقها منطق المسؤولية والإيمان، فيما الطرف الآخر يفتقد للثبات والوفاء”.

    أضاف: “قلنا للدولة تحمّلي مسؤوليتك، ونحن جاهزون لنقف إلى جانبك، ولكن يا حبذا لو دافعتم عنا، يا حبذا لو سلّحتم الجيش ليدافع عن حدوده وشعبه”، وانتقد سياسة التهويل التي تمارس ضد لبنان والمقاومة، قائلاً: “إذا كنتم تزعمون أن المقاومة ضعفت، فلماذا كل هذا التهويل؟ ولماذا تتوافد الوفود من كل العالم إلى لبنان؟، فان ما يجري اليوم محاولة جديدة لإثارة الفتنة الداخلية ومنع الجيش من القيام بمهامه الوطنية”.

    وأكد أن “الجيش اللبناني خط أحمر”، وقال: “لا الجيش ولا قيادته يقبلان أن يتحولا إلى أداة ضد الشعب، ونحن أحرص الناس على الجيش لأنه جيشنا، وجيش كل المواطنين”.

    وتوجه  إلى عوائل الشهداء بالقول:”الشهادة كرامة من الله، هي فعل حياة لا موت، وأبناؤكم فرحون بما آتاهم الله من فضله”، مستشهداً بقول الإمام علي: احتسبوهم في سفر بعيد فإن لم يعودوا إليكم فأنتم ذاهبون إليهم”، مشددا على أن “العدو أخطأ في تقديراته، ظاناً أن المقاومة ضعفت، لكنها اليوم أكثر تماسكاً وقوة، لأن الصراع هو صراع إرادات، ونحن ملوك صراع الإرادات”.

    وختم مؤكدا أن “المقاومة باقية، وأن العزة والكرامة هما عنوان المرحلة” وقال:”نحن الفكرة التي لا تموت، نحن أبناء الحسين الذي قال هيهات منا الذلة وسنبقى نهتف مع أميننا القائد : لبيك يا نصر الله”.

    بيرم: المقاومة لا تهتز أمام الضغوط ولا تنكسر أمام التهديدات .

  • المقداد من بعلبك: نحن هواة استشهاد

    المقداد من بعلبك: نحن هواة استشهاد

    أكد عضو كتلة”الوفاء للمقاومة” النائب علي المقداد خلال لقاء سياسي نظمته العلاقات العامة  في بلدة التليلة – غرب بعلبك، “أننا لسنا هواة حرب ولا هواة قتل ولا هواة أن نُقتل، نحن هواة استشهاد وشهادة”.

    أضاف: “هناك عناصر أساسية يجب أن تطبق قبل الحديث عن أي شيء آخر تتمثل في الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وإعادة الأسرى والبدء بالإعمار ووقف الخروقات التي ازدادت في الفترة الأخيرة”، مشيراً إلى أن “الإسرائيلي والأميركي لم يُطبقا أي من البنود التي اتفقنا عليها في 1701 وفي اتفاق وقف الأعمال العدائية في 27 تشرين الثاني الماضي”،  مشدداً على أن “هناك العشرات لا بل المئات من الخروقات والأمم المتحدة نفسها تحدثت عن سبعة آلاف خرق واعتداء منذ وقف الأعمال العدائية وإلى اليوم، وأن جنة الميكانيزم التي من المفترض أن ترعى هذا الاتفاق غائبة عن السمع، لا بل إن بعض من فيها شريك في الاعتداءات”.

    وخلص إلى أنه “ليس هناك بلد في هذا العالم يتخلى عن قوته لصالح العدو ويترك وطنه مشرّعاً للأعداء”.

    المقداد من بعلبك: نحن هواة استشهاد .