Category: لبنان-بكركي

  • الراعي استقبل معايدين ويتوجه الاحد الى روما

    الراعي استقبل معايدين ويتوجه الاحد الى روما

    يغادر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي صباح الأحد المقبل في 4 كانون الثاني، الى روما للمشاركة في اجتماع الكرادلة من مختلف دول العالم مع قداسة البابا لاوون الرابع عشر للتشاور والبحث في عدد من المواضيع الكنسية التي تدعم عمل الكنيسة الجامعة، على ان يعود مساء الاحد في 11الجاري.

    وكان الراعي استقبل اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، المستشار الثقافي الإيراني محمد رضا مرتضوي، الوزيرين السابقين جهاد ازعور وبسام المولوي، مدير عام رئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير، وفاعليات سياسية واجتماعية وعسكرية ووفودا رسمية وشعبية، في اطار زيارات التهنئة  بالأعياد

    الراعي استقبل معايدين ويتوجه الاحد الى روما .

  • الراعي في قداس راس السنة: السلام لا يُمنح جاهزًا بل يُبنى من الداخل

    الراعي في قداس راس السنة: السلام لا يُمنح جاهزًا بل يُبنى من الداخل

     ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس رأس السنة الجديدة  في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي عاونه فيه المطرانان حنا علوان والياس نصار، أمين سر البطريرك الأب كميليو مخايل، أمين سر البطريركية الأب فادي تابت، رئيس مكتب الشبيبة في البطريركية الأب جورج يرق، ومشاركة عدد من المطارنة والكهنة والراهبات، في حضور السفير جورج خوري،الأمينة العامة للمؤسسة المارونية للانتشار هيام بستاني،وحشد من الفعاليات والمؤمنين.

    بعد الإنجيل المقدس، القى الراعي عظة قال فيها: “اليوم تبدأ السنة الجديدة 2026 التي نرجوها سنة نعمة وسلام وخير. نبدأها باسم يسوع ومعه، يسوع هو البداية التي لا نهاية لها، وهو الألف والياء، وهو النور الذي يرافق كل دروبنا. أن نبدأ سنة جديدة باسمه يعني أن نعلن منذ اللحظة الأولى أن حياتنا ليست متروكة للصدف، بل موضوعة بين يدي الله. يسوع ليس اسمًا خاصًا بجماعة دون أخرى، ولا بشعب دون غيره، بل هو عطية لكل الشعوب، لكل إنسان، ولكل زمن. لذلك، نبدأ السنة باسمه، لأن اسمه يجمع، ويشفي، ويخلّص. يسعدني أن أرحّب بكم جميعاً للاحتفال بهذه الليتورجيا الإلهية، التي نفتتح بها عامنا الجديد 2026، باسم يسوع. فنهنئكم أنتم أيها الحاضرون وجميع الذين يشاركوننا عبر وسائل الاتصال على أنواعها. نجتمع اليوم كعائلة واحدة حول المذبح، حاملين في قلوبنا شكرنا على السنة التي انقضت، ورجاءنا للسنة التي تبدأ”.

    وتابع: “أسّس القديس البابا بولس السادس اليوم العالمي للسلام، وأراده في اليوم الأول من كل سنة لارتباطه باسم يسوع. واعتاد البابوات توجيه رسالة عن السلام. وعلى هذا المنوال، وجّه قداسة البابا لاون الرابع عشر رسالة بعنوان: “نحو سلام مجرَّد من السلاح ومجرِّد من السلاح”. فلأسباب لوجستية نحتفل في هذا “اليوم العالمي للسلام” في لبنان الأحد المقبل، الرابع من كانون الثاني الجاري، في كنيسة الصرح البطريركي.

    واضاف: “يشدّد قداسة البابا في رسالته على أنّ السلام عطية ومسؤوليةفي آن. عطية من الله تُقبل بالتواضع، ومسؤولية تُترجم بالالتزام. وأكّد أن السلام لا يُفرض بالقوة، ولا يُبنى بالخوف، بل ينمو بالحوار، ويتثبّت بالعدالة، ويُحمى بالكرامة الإنسانية. ودعا إلى سلام يصنعه البشر معًا، سلام ينبع من احترام الآخر، ومن شجاعة المصالحة، ومن رفض منطق العنف والانقسام. فها نحن نسمع يسوع يقول: «سلامي أستودعكم، سلامي أعطيكم»، ما يعني أنّ يسوع يهبنا سلامه، ونحن نعطي هذا السلام للآخرين. فإن لم يكن فينا سلام المسيح، لا نستطيع إعطاءه. “فلا أحد يستطيع أن يعطي ما لا يمتلك”. و”السلام مع الله سلامٌ مع كل الخلائق”.

    وقال: “السلام يبدأ من الداخل، من قلب الإنسان، من ضميره، من احترامه لكرامة الآخر، وإنّه يحتاج إلى مؤسسات قوية، وإلى دولة تحمي مواطنيها، وإلى التزام جماعي يجعل من السلام أسلوب حياة لا مجرّد أمنية عابرة. من إنجيل اليوم، ومن رسالة السلام، نتوجّه إلى واقعنا الوطني، إلى لبنان، ونحن في بداية سنة جديدة مثقلة بالآمال والتحديات. وطننا يدخل عامًا جديدًا وهو يحمل جراح السنوات الماضية، وأوجاع الناس، وقلق العائلات، وأسئلة الشباب، في زمن حروب وانقسامات واضطرابات تطال منطقتنا بأسرها. ومع ذلك، يبقى الرجاء ممكنًا، لأن كل بداية جديدة تحمل إمكانية جديدة. نبدأ السنة الجديدة باسم يسوع، وهذا يدعونا وطنيًا إلى أن نبدأها بلغة مختلفة: لغة تجمع ولا تفرّق، تهدّئ ولا تؤجّج، تبني ولا تهدم. لبنان يحتاج اليوم إلى كلمة صادقة تُقال، وإلى قرار مسؤول يُتخذ، وإلى إرادة وطنية جامعة تضع الإنسان في صلب الاهتمام”.

    واردف: “السلام لا يُمنح جاهزًا، بل يُبنى من الداخل، من قرار وطني جامع، ومن ثقافة حياة، وبدعم خارجي يساعد على بناء الدولة وتقوية مؤسساتها وترسيخ مرتكزاتها، لكي يكون وطنًا يحمي شعبه وأرضه. في بداية هذه السنة الجديدة، نتمنّى أن تكون أيامها أيام تهدئة ومصالحة، وأن يتحوّل الرجاء إلى عمل، والكلمة إلى فعل، والإيمان إلى التزام. نتوجّه بتمنيات صادقة لكل اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، أن تكون هذه السنة بداية مسار جديد، مسار سلام داخلي، واستقرار وطني، وثقة متجددة بأن هذا الوطن قادر على النهوض متى اجتمعت الإرادات الصالحة. فنرفع المجد والشكر للآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين”.

    بعد القداس استقبل البطريرك الراعي المؤمنين المشاركين في الذبيحة الإلهية لتقديم التهاني بالأعياد المجيدة .

    الراعي في قداس راس السنة: السلام لا يُمنح جاهزًا بل يُبنى من الداخل .

  • الراعي في عظة الميلاد: لبنان لا يُبنى بالكلمات وحدها بل بالقرارات الحكيمة

    الراعي في عظة الميلاد: لبنان لا يُبنى بالكلمات وحدها بل بالقرارات الحكيمة

    ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قداس الميلاد في الصرح البطريركي في بكركي، بحضور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وعقيلته السيدة نعمت عون وفاعليات.

    وقال الراعي في عظته التي حملت عنوان: “أبشّركم بفرح عظيم”: “يشرّفني أن أرحّب بكم، وبعقيلتكم السيدة اللبنانية الأولى، للاحتفال معاً، ومع هذا الجمهور من أصحاب المعالي والسعادة وسائر المقامات والمؤمنين بعيد ميلاد كلمة الله التي صارت بشراً يسوع المسيح فادي الإنسان ومخلّص العالم. بحضوركم، فخامة الرئيس، يكتمل العيد، لأنه يكتمل حين يلتقي الإيمان بالمسؤولية، والرجاء بالالتزام، والكنيسة بالوطن. نعايدكم من القلب، ونتمنّى لكم عيدًا مليئًا بالحكمة والسلام، وأن يكون هذا الميلاد خير وبركة لمسيرتكم في خدمة لبنان، لينعم بالاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي. كما نعايد جميع الحاضرين معنا، ونوجه معايدة محبة لكل من يتابعنا ويشاركنا هذا الاحتفال عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة، من قرب او من بعد، سائلين الرب ان يفيض على الجميع نعمة الميلاد وفرحه وسلامه، فتسود المحبة ورغد العيش معا”.

    وتابع: “عندما صدر أمر من الامبراطور الروماني أغسطوس قيصر بإحصاء سكان المسكونة كلها، ولدت العذراء مريم ابنها الإلهي يسوع المسيح، وسُجّل في سجل البشر على خانة يوسف ومريم. لم يأتِ المسيح كفكرة سماوية عابرة بل كإنسان حقيقي له أم وأب شرعي واسم، وله مكان. هذا هو عمق التجسد: الإله صار واحداً منّا ليخلّصنا من الداخل. ليتورجيًا، لا تحتفل الكنيسة اليوم بذكرى ماضية، بل بسرّ حاضر ومتجدّد. «اليوم وُلد لكم مخلّص». هذا الـ«اليوم» هو زمن الله المفتوح، الذي يدخل فيه إلى حياتنا باستمرار. الليتورجيا تجعلنا شهودًا على الميلاد، لا متفرّجين عليه، وتدعونا أن نكون رعاة هذا الزمن، نسهر ونصغي وننطلق. الرعاة كانوا أول من سمع الخبر، لأنهم كانوا في حالة السهر، في الإصغاء، في الاستعداد. هكذا تدعونا الكنيسة اليوم أن نستقبل يسوع بقلوب يقظة، لا مغلقة، وبحياة منفتحة على حضوره. في الميلاد نحتفل بميلاد راعينا، الذي جاء ليحملنا على كتفيه، لا ليديننا بل ليخلّصنا. الليتورجيا تعلّمنا أن الله يولد حيث يوجد تواضع، وحيث تُفتح المغارة الداخلية. فميلاد المسيح ليس حدثًا خارجيًا فقط، بل دعوة لأن يولد في حياتنا، في عائلاتنا، وفي قلب عالم متعب ينتظر خلاصه. من بشرى الميلاد، نتوجّه اليوم إلى واقع وطننا لبنان. «وُلد لكم مخلّص» هذه ليست عبارة روحية فقط، بل نداء حياة لشعب تعب من الأزمات، وينتظر فجرًا جديدًا. بميلاد يسوع نطمئن، بميلاده نرتفع فوق الخوف، وبميلاده نؤمن أن الظلمة ليست قدرًا. ميلاد يسوع هو يوم السلام، لأن الطفل المولود هو «أمير السلام». هو يوم المحبة، لأن الله اختار أن يحبّ حتى النهاية. هو يوم المصالحة، لأن السماء تصالحت مع الأرض. وهو يوم البداية، لأن الله لا يغلق باب الرجاء أبدًا”.

    وقال: “عيد الميلاد هو يوم البداية الجديدة. يوم نقول فيه: كفى حروبًا، كفى انقسامات، كفى خوفًا على المستقبل. هو يوم نرفع فيه رؤوسنا ونقول: نعم، يمكن للبنان أن يقوم، يمكنه أن يشفى، ويمكنه أن يكون وطن السلام.  في هذا العيد، وبحضور فخامة رئيس الجمهورية، نرفع صلاة صادقة من أجل لبنان: أن يكون هذا الميلاد بداية مرحلة جديدة، مرحلة تُرمَّم فيها الثقة، وتُستعاد فيها هيبة الدولة، وتُصان فيها المؤسسات، ويُعاد فيها الاعتبار للدستور، وللقانون، وللقيم التي قام عليها هذا الوطن. فلبنان لا يُبنى بالكلمات وحدها، بل بالأفعال الشجاعة، وبالقرارات الحكيمة، وبالإرادة الصادقة في خدمة الخير العام. ميلاد يسوع يذكّرنا بأن القوة الحقيقية ليست في الصراع، بل في المصالحة؛ ليست في الغلبة، بل في اللقاء؛ ليست في الانقسام، بل في الوحدة. هذا الوطن، بتنوّعه وغناه الإنساني، مدعوّ اليوم أكثر من أي وقت مضى ليكون وطن العيش معًا، لا العيش ضدّ بعضنا البعض، وطن الشراكة لا الإقصاء، وطن الرجاء لا الإحباط”.

    وختم الراعي: “فليكن عيد الميلاد هذا العام عيد التزام وطني جديد، عيد سلام يُزرع في القلوب قبل أن يُعلن في الخطابات، عيد محبّة تتحوّل إلى أفعال، وعيد رجاء يُترجم ببناء الإنسان وحماية الوطن. وبميلاد المسيح، نصلّي أن يولد لبنان من جديد، أكثر عدالة، أكثر وحدة، وأكثر وفاء لرسالته في هذا الشرق والعالم، فنرفع المجد والشكر للآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين”.

    الراعي في عظة الميلاد: لبنان لا يُبنى بالكلمات وحدها بل بالقرارات الحكيمة .

  • عون من بكركي: الاتصالات لم تتوقف من أجل إبعاد شبح الحرب عن لبنان

    عون من بكركي: الاتصالات لم تتوقف من أجل إبعاد شبح الحرب عن لبنان

    قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس  الراعي: “اعايد جميع اللبنانيين وان شاء الله العام المقبل نشهد ولادة لبنان الجديد ودولة المحاسبة. دولة المؤسسات لا دولة الاحزاب والطوائف. هناك جرح ينزف في الجنوب. وان شاء بولادة لبنان الجديد ننتهي من الحروب ونعيش السلام.

    وتابع: “انا والرئيس بري والرئيس سلام مصممون على اجراء الانتخابات في موعدها وهو استحقاق دستوري يجب ان ينفذ في وقته”.

    واضاف: “الاتصالات الدبلوماسية لم تتوقف من اجل ابعاد شبح الحرب. واقول لكم ان شبح الحرب تم ابعاده عن لبنان، والامور ستذهب نحو الايجابية ان شاء الله”.

    عون من بكركي: الاتصالات لم تتوقف من أجل إبعاد شبح الحرب عن لبنان .

  • أرسلان بعد لقائه الراعي: بكركي حاضنة تثبيت اللبنانيين بالوحدة والتلاقي

    أرسلان بعد لقائه الراعي: بكركي حاضنة تثبيت اللبنانيين بالوحدة والتلاقي

    استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مساء اليوم، في الصرح البطريركي، في بكركي، رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان، يرافقه الوزير السابق رمزي مشرفية ومدير الإعلام في الحزب جاد حيدر، وجرى عرض الأوضاع الراهنة.

    بعد اللقاء، قال أرسلان: “بعد الزيارة التاريخية والمفصلية التي قام بها قداسة البابا للبنان واستقبال اللبنانيين بكل مشاربهم وطوائفهم ومذاهبهم وانتماءاتهم في هذا النهار الكبير، لا بد أن نزور هذا الصرح وغبطة البطريرك الراعي لشكره على دوره ودور الكنيسة في تثبيت العيش الواحد بين اللبنانيين وتثبيت هوية هذا الوطن الذي ارتضينا جميعا ان يكون وطنا نهائيا لجميع أبنائه بغض النظر عن الخلافات والتنافسات والمنافسة إن كان من هنا أو هناك بين اللبنانيين وتشويه الصورة الديموقراطية لهذا الوطن”.

    أضاف: “تبقى بكركي وغبطة البطريرك الحاضن والضامن لتثبيت اللبنانيين بالوحدة والتلاقي، وتجاوز كل المصاعب والمتاعب لحفظ هذا الوطن الذي لا يمكن أن نقبل له بديلا”.

    أرسلان بعد لقائه الراعي: بكركي حاضنة تثبيت اللبنانيين بالوحدة والتلاقي .

  • فريد البستاني من بكركي: نؤيد نهج هذا الصرح القائم على السلام والاستقرار

    فريد البستاني من بكركي: نؤيد نهج هذا الصرح القائم على السلام والاستقرار

    زار النائب البروفسور فريد البستاني اليوم الصرح البطريركي في بكركي، حيث التقى  البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وجرى البحث في عدد من القضايا الوطنية والسياسية الراهنة. وعقب الزيارة، أدلى النائب البستاني بتصريح قال فيه: “كان لي شرف زيارة سيدنا البطريرك اليوم، حيث جرى التداول في عدد من القضايا الراهنة. وقد هنّأته على نجاح زيارة قداسة البابا، مؤكّدًا الدور الكبير الذي قامت به بكركي في التحضير لها، والأثر الإيجابي العميق الذي تركته هذه الزيارة على المستويين الوطني والروحي”.

    وأضاف: “لمسنا خلال اللقاء تناغمًا واضحًا بين مواقف سيدنا البطريرك الداعية إلى الحياة والسلام، وبين التوجّه الذي جاء قداسة البابا ليكرّسه خلال زيارته، وهو توجّه فكري تتبنّاه بكركي ونؤيّده بالكامل”.

    وعلى الصعيد السياسي، أشار البستاني إلى وجود “مؤشرات انفراج نأمل أن تُترجم إيجابيًا، لا سيّما في ما يتعلّق بموضوع الميكانيزم”، لافتًا إلى أنه “في حال تجاوز عقدة المهل، فإن مسار الجيش هو المسار الصحيح، ويجب دعمه والوقوف إلى إلى جانبه”.

     

    فريد البستاني من بكركي: نؤيد نهج هذا الصرح القائم على السلام والاستقرار .

  • الراعي استقبل سفير قطر وديبلوماسيًا ايرانيا

    الراعي استقبل سفير قطر وديبلوماسيًا ايرانيا

    استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، سفير دولة قطر في لبنان سعود بن عبد الرحمن آل ثاني في زيارة أكد فيها “وقوف قطر الى جانب لبنان في جميع قضاياه”. كما تم في خلال اللقاء عرض لآخر المستجدات على الساحة الداخلية والإقليمية.

    والتقى الراعي المستشار الثقافي لدى السفارة الإيرانية في لبنان السيد محمد رضا .وتم عرض العلاقات الثنائية.

    ومن الزوار : رئيس “كاريتاس لبنان” الجديد الأب سمير غاوي، فرئيس بلدية ادما_ الدفنة جوزف شهوان.

    الراعي استقبل سفير قطر وديبلوماسيًا ايرانيا .

  • الراعي يبحث الوضع الاقتصادي مع نواب سابقين ورجال أعمال

    الراعي يبحث الوضع الاقتصادي مع نواب سابقين ورجال أعمال

    استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي وفدا ضم  النواب السابقين: عبدالله  فرحات، شامل روكز، ماريو عون، سيرج طورسركسيان، نقيب التسويق الرقمي في لبنان باتريك أبو شقرا، ونقيب شركات النقل في لبنان شارل أبو حرب، عميد كلية الحقوق في جامعة سيدة اللويزة الدكتور ألبير خوري، الدكتور زياد صليبا، وعدد من رجال الأعمال.

    واعرب الوفد أعرب أمام  البطريرك وقُبيل زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان، عن” قلقه على الوجود المسيحي وعن تأثير الأزمة الاقتصادية والمالية الأخيرة على ارتفاع نسبة هجرة الشباب، والمسيحيين منهم بشكل خاص”.

    كما عرض الوفد فكرة إنشاء صندوق استثمار في إحدى الدول الأوروبية يهدف الى تشجيع استثمار العقارات، للمحافظة على الثروة العقارية في لبنان.

     

    الراعي يبحث الوضع الاقتصادي مع نواب سابقين ورجال أعمال .