Category: لبنان-انفجار المرفأ

  • زرق الله منع المحاكمة عن البيطار بدعوى انتحال صفة محقق عدلي

    زرق الله منع المحاكمة عن البيطار بدعوى انتحال صفة محقق عدلي

    افاد مندوب “الوكالة الوطنية للاعلام” بان القاضي حبيب زرق الله اصدر قراره الظني في الدعوى التي اقامها النائب العام التمييزي السابق غسان عويدات ضد المحقق العدلي في ملف انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار بجرم “انتحال صفة محقق عدلي واغتصاب السلطة”.

    وقرر القاضي رزق الله منع المحاكمة عن البيطار في هذه الدعوى لكون عويدات كان تنحى كنائب عام تمييزي عن التعاطي بهذا الملف، وبالتالي لا صفة قانونية له للادعاء  على البيطار.

    زرق الله منع المحاكمة عن البيطار بدعوى انتحال صفة محقق عدلي .

  • وقفة لأهالي شهداء مرفأ بيروت أمام قصر العدل دعت لإصدار القرار الظني

    وقفة لأهالي شهداء مرفأ بيروت أمام قصر العدل دعت لإصدار القرار الظني

    نفذ أهالي شهداء وضحايا تفجير مرفأ بيروت وقفة احتجاجية أمام قصر العدل، تحدث في خلالها وليم نون، وقال :” نحن مطلبنا شعبي، وكل شخص عليه شبهة سنطالب بمحاسبته”.

    وشدد نون على “وجوب انتهاء هذا الملف، محملا المسؤولية للقاضي حبيب رزق الله، لانه السبب في تأخيرهده القضية”، لكنه قال : “نحن نحترمه لانه قاض نزيه، لكننا نطالبه في فك يد القاضي البيطار لإصدار القرار الظني”.

    ولفت الى ان “كل من خرج من السجن بشكل غير قانوني، سيعود إليه”.

    والقت المحامية سيليس روكز كلمة، أشارت فيها الى “ان هناك مماطلة في هده القضية المحقة”. وطالبت القاضي حبيب رزق الله “أن يترك القضاء يقوم بعمله والبت في هذا الملف، لان لدينا غضبا تجاه هده القضية”. وقالت :” ان القاضي بيطار لا يستطيع اصدار قرار لان هناك سيفا مصلتا علي رقبته”.

    وطالبت روكز الى “محاسبة المسؤولين عن التفجير، لان هناك ضحايا لها حقوق والدي تسبب في التفجير يجب أن يحاسب”.

    وقفة لأهالي شهداء مرفأ بيروت أمام قصر العدل دعت لإصدار القرار الظني .

  • أهالي شهداء وجرحى انفجار المرفأ: مسلسل تضييع الوقت مستمر

    أهالي شهداء وجرحى انفجار المرفأ: مسلسل تضييع الوقت مستمر

    صدر عن “تجمع أهالي شهداء وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت”، بيان، أشار الى “ان مسلسل تضييع الوقت في ملف القرار الظني لا يزال مستمرا، تحت عناوين متعددة وذرائع واهية، في ظل الفراغ القائم، ما يؤكد أن الحقيقة ما زالت رهينة المماطلة والتسويف”.

    أضاف البيان :”وقد تكشّفت بوضوح مسرحية وزير العدل الأخيرة، المرتبطة برفع منع السفر عن القاضي طارق البيطار، ليبقى المشهد على حاله، وكأننا أمام إعادة إنتاج للفشل نفسه: لا تقدم في التحقيق ولا مساءلة ولا عدالة، فقط دوران في الحلقة المفرغة”.

    وتابع :”إن عدم تعاون الدول المعنية مع التحقيق اللبناني، بدءًا من ملف الأقمار الصناعية وصولا إلى ملف مالك الباخرة، يوضح لكل ذي عقل سليم أن ما نواجهه هو مؤامرة خارجية في الأساس، وإن جرى تنفيذها أو تغطيتها بأدوات داخلية”.

    ومن المثير للسخرية ما سُمّي صدفة، من لقاء جمع القاضي البيطار بأحد الصحافيين فور خروجه من التحقيق المفترض، وما تبعه من حوار نشر في بعض وسائل الإعلام، يوحي زورا بالحرص على سرية التحقيق، في حين أن مضمونه سبق أن سرب من داخل مكتبه، ونشر في صحف فرنسية وعلى شاشات إعلامية محلية، وقد أكد القاضي البيطار بنفسه صحة هذا المضمون في اتصال مباشر معنا”.

    وأعلن  البيان، ان “التجمع”، “يضع كل ما سبق في خانة المماطلة والاستعراض الشعبوي الذي دأب عليه هذا القاضي، وإن كان له من “إنجاز” يُذكر، فهو تفلته من منع السفر، بمساعدة مباشرة من وزير العدل، بدلا من وضعه موضع المساءلة والمحاسبة”.

    وأكد “التجمع”، “تمسّكه بالحقيقة الكاملة غير المجتزأة، وبقضاء نزيه مستقل فعليا لا شكليا، يحمل الدولة اللبنانية بكامل أركانها مسؤولية تعطيل العدالة، ويجدد رفضه المطلق لأي محاولة لتضييع حقوق الضحايا أو المتاجرة بآلامهم”.

    وختم :”العدالة لا تُستعرض، والحقيقة لا تُدار بالإعلام، ودماء شهدائنا لن تكون ورقة في بازار السياسة”.

    أهالي شهداء وجرحى انفجار المرفأ: مسلسل تضييع الوقت مستمر .

  • إسرائيل تتهم الحزب باغتيال أربع شخصيات على صلة بانفجار مرفأ بيروت

    إسرائيل تتهم الحزب باغتيال أربع شخصيات على صلة بانفجار مرفأ بيروت

    نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، معلومات عن شخصيات لبنانية، زعم أن الوحدة 121 التابعة لحزب الله اغتالتها لأنها “كانت تعرف أكثر مما ينبغي عن انفجار مرفأ بيروت”.

    وقال أدرعي في منشور على “أكس”:

    “جيش الدفاع يكشف: هكذا قامت الوحدة 121 التابعة لحزب الله اللبناني باغتيال الشخصيات التي توعدت بكشف النقاب عن دور حزب الله الإرهابي في انفجار مرفأ بيروت.

    يكشف جيش الدفاع أن الوحدة 121 التابعة لحزب الله اللبناني قامت باغتيال أربع شخصيات لبنانية معروفة خشية من قيامها بكشف النقاب عن خلفية انفجار مرفأ بيروت في شهر أغسطس 2020 بسبب تخزين نترات الأمونيوم من قبل حزب الله، علمًا بأن المغتالين كانوا ضباط في قسم الجمارك وصحفيين أشاروا إلى ارتباط حزب الله بالانفجار.

    -جوزيف سكاف، الذي كان يشغل منصب رئيس قسم الجمارك في مرفأ بيروت – تم إلقاؤه من مكان مرتفع حتى لقي حتفه من قبل عناصر الوحدة 121 في 2017 بعد ان طلب إخراج كميات نترات الأمونيوم التابعة لحزب الله من المرفأ، وهي نفس المادة التي أدت بعد ذلك إلى الانفجار.

    -منير أبو رجيلي، الذي كان يشغل منصب رئيس وحدة منع التهريب في دائرة الجمارك – تم اغتياله طعنًا من قبل عناصر الوحدة في شهر ديسمبر 2020 على اثر معلومات أدلى بها حول ارتباط حزب الله بالانفجار في المرفأ.

    -جو بجاني، مصور كان من أول الذين تمكنوا من توثيق مشهد الانفجار وتم توظيفه من قبل الجيش اللبناني للمساعدة في عملية التحقيق – تم اغتياله بالرصاص وهو بسيارته في شهر ديسمبر 2020 من قبل عناصر الوحدة 121، والتي سرقت هاتفه الخلوي قبل فرارها من مشهد الاغتيال.

    -لقمان سليم، ناشط سياسي وصحفي كان يوجه انتقادات كثيرة إلى حزب الله – تم اغتياله هو الآخر بالرصاص وهو بسيارته في شهر فبراير 2021 من قبل عناصر الوحدة، وذلك بعد فترة وجيزة من قيامه باتهام حزب الله ونظام الأسد بالمسؤولية عن الانفجار.

    نفى حزب الله تورطه في هذه الاغتيالات الأربعة، ولم يكتمل التحقيق في أي منها. تضاف هذه الأحداث إلى اغتيال رفيق الحريري واغتيال إلياس الحصروني، اللذين كشفنا سابقًا ضلوع حزب الله فيهما، ناهيك عن قائمة طويلة لم نكشفها بعد”.

    إسرائيل تتهم الحزب باغتيال أربع شخصيات على صلة بانفجار مرفأ بيروت .