Category: لبنان-ادارة

  • لجان المساعدين القضائيين: التوقّف الكامل عن العمل من 13 الى 18 الحالي

    لجان المساعدين القضائيين: التوقّف الكامل عن العمل من 13 الى 18 الحالي

    صدر عن لجان المساعدين القضائيين في لبنان “البيان الآتي: “لم يعد ما يحصل إهمالًا ولا تقصيرًا، بل قرارًا سياسيًا واضحًا بتدمير القطاع العام وكسر من تبقّى من موظفيه، وعلى رأسهم المساعدون القضائيون الذين تحمّلوا الانهيار، والجوع، والإذلال، وصمدوا حيث انهارت الدولة.

    إنّ السلطة التنفيذية، وخصوصًا الجهات الممسكة بالمالية العامة، تتعاطى مع موظفي القطاع العام باعتبارهم فائضًا يجب سحقه، عبر الوعود الكاذبة، والتسويف المقصود، وشراء الوقت لتمرير صفقات وتعيينات مشبوهة، فيما تُترك العدالة بلا مقوّمات وبلا كرامة. بعد اليوم لا وعود، لا اجتماعات عبثية، لا حوارات كاذبة، ولا صبر على الإذلال.

    تُعلن لجان المساعدين القضائيين في لبنان ما يلي في بداية أسبوع الغضب:

    أولًا: التوقّف الكامل والشامل عن العمل، بلا استثناءات ولا تساهل، في جميع المحاكم والدوائر القضائية، ويشمل ذلك الموقوفين وجلساتهم، النيابات العامة،قضاة التحقيق, جميع أنواع الجلسات،كافة الأعمال والمعاملات في الأقلام، التوقف عن أجراء التبليغات كافة، ولا يُستثنى من هذا التوقّف إلّا اليوم الأخير من المهلة القانونية حصرًا، منعًا لتحميل المساعدين القضائيين أي مسؤولية قانونية لا تخصّهم.

    ثانيًا: يبدأ هذا التوقّف من يوم الثلاثاء الواقع في 13/1/2026 ولغاية يوم الأحد الواقع في 18/1/2026 ضمناً، وهو قرار نهائي وغير قابل للتراجع.

    ثالثًا: تُعلن لجان المساعدين القضائيين إسقاط كل السقوف السابقة للمطالب، وفتح معركة حقوق مفتوحة بلا حدود زمنية، ونقولها بوضوح فجّ: ما بقا تجرّبونا.ما بقا نصدّقكن، وما بقا نشتغل ببلاش.

    رابعًا: تتحمّل الحكومة مجتمعة، ووزارة المالية تحديدًا، وكل من شارك أو سكت أو تواطأ المسؤولية الكاملة عن شلل القضاء، وعن أي فوضى إدارية أو قانونية أو اجتماعية تنتج عنه.

    إنّ القضاء بلا دعم مادي و معنوي مجرّد واجهة فارغة، وإنّ كرامة المساعد القضائي ليست بندًا في موازنة ولا ورقة مقايضة.

    هذه صرخة أخيرة قبل الانفجار الإداري. ومن لا يسمع اليوم… سيتحمّل غدًا كامل النتائج”.

    لجان المساعدين القضائيين: التوقّف الكامل عن العمل من 13 الى 18 الحالي .

  • المساعدون القضائيون يعودون إلى العمل

    المساعدون القضائيون يعودون إلى العمل

    أعلنت “لجان المساعدين القضائيين” في بيان، “العودة إلى العمل في كل المحاكم وقصور العدل اعتبارًا من اليوم، وذلك بعد اعتكافٍ استمر ستة أيام عمل، إفساحًا في المجال أمام الحكومة لإعادة النظر برواتبهم وتحسين أوضاعهم المعيشية، وحرصًا منها على عدم إلحاق أي ضرر بالمتقاضين عمومًا، ولا سيّما الموقوفين منهم”.

    وأكدت “تضامنها الكامل مع مضمون بيان رابطة موظفي الإدارات العامة، نظرًا للضرورة الملحّة لإيصال الصوت، ولإلزامية تحقيق المطالب المحقّة لموظفي القطاع العام”.

    وناشدت رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، “تحمّل مسؤولياتهم الدستورية، والنظر الجدي والعاجل في هذه المطالب العادلة، والعمل على رفع الغبن اللاحق بالمساعدين القضائيين”.

    وأعلنت أن “اجتماعاتها ستبقى مفتوحة، تمهيدًا لاتخاذ أي قرار مناسب في المرحلة المقبلة تبعًا لمسار التجاوب مع هذه المطالب”.

    المساعدون القضائيون يعودون إلى العمل .

  • تجمع روابط القطاع العام أطلع باسيل على مطالبه

    تجمع روابط القطاع العام أطلع باسيل على مطالبه

    اعلن “تجمع روابط القطاع العام”  في بيان انه “في إطار متابعة مطالب القطاع العام، وبناء على موعد سبق أن طلبه المهندس وليد جعجع رئيس رابطة الادارة العامة، التقى وفد من تجمع روابط القطاع العام اليوم رئيس تكتل “لبنان القوي” النائب جبران باسيل، وعرض مجمل مطالب العاملين في  القطاع العام والمتقاعدين  ، لا سيما مطلب تصحيح الرواتب والمعاشات بنسبة 50 % كخطوة أولى وتقسيط الـ 50% الباقية على خمس دفعات متتالية وفقاً للقاعدة التي أوضحها التجمع في كتب وبيانات عديدة صادرة عنه وهذا التصحيح يشكل – حال اعتماده-  مدخلًا نحو إقرار سلسلة رواتب جديدة مرتبطة بمؤشري الغلاء والتضخم، ضمن سلم أجور متحرّك وعادل”.

    اضاف البيان:” أبدى النائب باسيل تجاوبًا لافتًا وتعاطفًا صادقًا مع المطالب، وأكّد دعمه الكامل لتبني اقتراح قانون بهذا الخصوص، مع التعهّد بالسعي لطرحه ودعمه في اللجان النيابية ومجلس النواب. كما شدّد على تضامنه المطلق مع موظفي القطاع العام بمختلف مكوّناتهم وشرائحهم انطلاقًا من إيمانه بدور الإدارة العامة كركيزة أساسية في قيام الدولة ومؤسساتها ومشدداً على أحقية هذه المطالب في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الضاغطة”.

    ختم البيان:”إن تجمع روابط القطاع العام يُثمّن هذا الموقف المسؤول، ويؤكد حرصه على مواصلة التنسيق مع جميع الكتل النيابية والمسؤولين الداعمين، لتحقيق العدالة الاجتماعية وإنصاف العاملين في الدولة، وبما يخدم المصلحة الوطنية العليا”.

    تجمع روابط القطاع العام أطلع باسيل على مطالبه .

  • الاتحاد العمالي يدعم إضراب رابطة موظفي الادارة العامة

    الاتحاد العمالي يدعم إضراب رابطة موظفي الادارة العامة

    أعلن الاتحاد العمالي العام في بيان دعمه الكامل “للتحرك الذي تقوم به رابطة موظفي الادارة العامة، والذي يأتي استكمالًا لاجتماعات التنسيق مع روابط العاملين في القطاع العام، وروابط الأساتذة والمعلمين”. وأكد أن “الوضع الذي وصل اليه القطاع العام لم يعد يحتمل أي تأجيل ببتّ الزيادات، والنظر بالرواتب والأجور وملحقاتها، وبتعويضات نهاية الخدمة”.

    ورأى “إن السكوت عن هذا الوضع يعدّ مشاركة في جريمة ترتكب في حق القطاع العام للقضاء عليه، علماً أن هذا القطاع لم يألُ جهداً في عمله الدؤوب لقيام الدولة اللبنانية وتحصيل مداخيلها”.

    ولفت الاتحاد الى  “أن هذه الصرخة، وهذا التحذير، هو الأخير قبل الانفجار الاجتماعي الكبير الذي يطال كل شرائح القطاع العام من موظفين وعمال ومياومين ومتعاقدين ومتقاعدين، ويمتد إلى بقية أسلاك القطاع العام في موقف قد لا تُحمد عقباه”.

    كما أعلن أيضاً أن “المؤسسات العامة والمصالح المستقلة تستعد للمشاركة في أي تحركات مستقبلية من اعتصامات وتحركات ميدانية وصولاً إلى إضرابات، حتى نرى قطاعًا عامًا محكومًا بعدالة اجتماعية واستشفائية وطبية ومعيشية تعود به إلى سابق عهده”.

     

    الاتحاد العمالي يدعم إضراب رابطة موظفي الادارة العامة .

  • رجي: تمكنّا من تحسين الوضع في قسم المصادقات

    رجي: تمكنّا من تحسين الوضع في قسم المصادقات

     عقد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي في دائرة المصادقات في الوزارة ، أِر فيه الى ان “قسم المصادقات في الوزارة هو الإدارة التي تتعاطى بشكل مباشر مع المواطن ولذلك كان من المهم العمل عليها وتطويرها بعدما كان الوضع فيها مأسويا”،  وقال :” كانت إمكاناتنا شبه معدومة ولكن بفضل المساعدات تمكنّا من تحسين الوضع في قسم المصادقات. والمعاملات اليوم باتت أسرع لأننا أنشأنا نظاماً رقمياً”.

    رجي: تمكنّا من تحسين الوضع في قسم المصادقات .

  • مناورة في مرفأ بيروت لمواجهة الحوادث الكيميائية والإشعاعية

    مناورة في مرفأ بيروت لمواجهة الحوادث الكيميائية والإشعاعية

    جرى اليوم  في مرفأ بيروت تنفيذ السيناريو الأول من مناورة “Arz 2025″، الذي تمحور حول محاكاة الرد والمجابهة في حالات الطوارىء التي تنضوي على المواد الكيميائية والإشعاعية في البيئة المرفئية.

    وجاء تنفيذ هذا السيناريو بعد استكمال الاجتماعات التقنية والتنسيقية بين الجهات المشاركة، في إطار مشروع أطلقته الهيئة الوطنية لتنفيذ التزامات لبنان تجاه الاتفاقات الدولية المتعلقة بالمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية (CBRN)، ممثلة برئيسها الدكتور بلال نصولي، وبتنظيم مشترك مع الاتحاد الأوروبي ومركز الأمم المتحدة الإقليمي لبحوث الجريمة والعدالة (UNICRI).

    شارك في المناورة وحدات من الجيش اللبناني، قوى الأمن الداخلي، الأمن العام، الجمارك، إدارة واستثمار مرفأ بيروت، الدفاع المدني، الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية، فوج إطفاء بيروت، الصليب الأحمر اللبناني، ومستشفيات الجامعة الأميركية في بيروت، أوتيل ديو دو فرانس، والكرنتينا الحكومي، بحضور رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمرفأ بيروت وخبراء من الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية متخصصة ومدعوين من جهات محلية ودولية.

    يذكر أن مناورة “Arz 2025” تُجرى بين 10 و13 تشرين الثاني 2025، ضمن سلسلة سيناريوهات تهدف إلى تعزيز التنسيق الوطني في مواجهة الحوادث ذات الطابع الكيميائي والإشعاعي.

     

    مناورة في مرفأ بيروت لمواجهة الحوادث الكيميائية والإشعاعية .

  • تجمّع الأُجراء المتقاعدين: مستمرون في النضال للوصول إلى حقوقنا

    تجمّع الأُجراء المتقاعدين: مستمرون في النضال للوصول إلى حقوقنا

    أكد تجمّع الأُجراء المتقاعدين في المؤسسات العامة والمصالح المستقلة والإدارات العامة أحقية مطالبه ومشروعيتها، وطالب في بيان، بـ”إقرار معاش تقاعدي عادل يضمن للمتقاعد حياة كريمة بعد سنوات طويلة من الخدمة العامة”، وقال:”في حال تعذّر إقراره  ندعو الى احتساب تعويض نهاية الخدمة على السعر الحالي للدولار الأميركي، لأن التعويضات فقدت أكثر من ٩٨٪ من قيمتها الفعلية نتيجة الانهيار المالي”.

    وتابع: “في ما يخصّ الاشتراك الإلزامي في الضمان الاجتماعي، نطالب المؤسسات التي عملنا فيها سابقًا بتسديد هذا الاشتراك، أو اعتماد اشتراك رمزي غير مرتبط بالحد الأدنى للأجور، إذ إن الاشتراك الحالي أصبح يشكّل عبئًا إضافيًا على كاهل المتقاعد، ونؤكد في الوقت نفسه أن المطالبة بزيادة الحد الأدنى للأجور هي حق مشروع للعاملين الذين ما زالوا في الخدمة، ولكن نسأل: ما ذنب المتقاعدين الذين خرجوا من الخدمة منذ العام ٢٠١٩، في بداية الأزمة، أن يُتركوا دون أي تعديل أو تعويض عادل؟”.

    أضاف: “وردًا على الهيئات الاقتصادية التي عبّر رئيسها محمد شقير عن رفضها لمشروع القانون الذي تقدّم به  النائب فيصل كرامي إلى المجلس النيابي وأُحيل إلى اللجان لدراسته، نؤكد أن الهيئات الاقتصادية ليست ربّ عملنا، فنحن كنا نعمل في القطاع العام، وربّ عملنا هو الدولة اللبنانية”.

    وناشد رؤساء الجمهورية ومجلسي النواب والوزراء “التعاطي مع قضيتنا بشكل جدي ومسؤول، وإيجاد الحل المنصف والعادل الذي يعيد للمتقاعدين كرامتهم وحقوقهم”، وقال: “لقد أصبح وضعنا الاجتماعي مُزريًا، وبدأت تظهر حالات تسوّل بين بعض الزملاء المتقاعدين، وهذا أمر معيب بحق من أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن والمواطن. ما هكذا يُكافأ كبير السن، بل يُكرَّم بتأمين حياة كريمة له في خريف العمر”.

    وختم: “سنبقى نناضل بكل الوسائل القانونية حتى نصل إلى كامل حقوقنا المشروعة”.

     ========ج.ع

    تجمّع الأُجراء المتقاعدين: مستمرون في النضال للوصول إلى حقوقنا .