Category: كواليس رياضية

  • أراد برشلونة فقط… والنادي أنجز الصفقة

    أراد برشلونة فقط… والنادي أنجز الصفقة

    حُسمت عودة اللاعب البرتغالي جواو كانسيلو إلى برشلونة بسلاسة وسرعة، بعد اتفاق واضح مع الهلال على صيغة الإعارة، ليُغلق الملف من دون تعقيدات أو امتداد طويل في سوق الانتقالات.

    ورغم أن عرض إنتر ميلان كان أفضل من الناحية المالية وأكثر تقدّمًا على طاولة المفاوضات، فإن رغبة كانسيلو كانت واضحة منذ اللحظة الأولى: برشلونة فقط. اللاعب لم يُخفِ موقفه، ورفض الدخول في أي مسار آخر بانتظار خطوة النادي الكتالوني.

    وما إن أرسل برشلونة عرضه الرسمي، حتى تسارعت الأمور بشكل لافت، حيث تم التوصل إلى اتفاق شبه فوري، وحصل النادي على الضوء الأخضر، لتنتهي المفاوضات خلال وقت قصير، في انعكاس مباشر لإصرار اللاعب وحسمه لقراره.

    كانسيلو منح برشلونة الأولوية المطلقة، مفضّلًا المشروع والعودة إلى الأجواء التي يشعر فيها بالراحة، ليؤكد أن بعض الصفقات لا تُحسم بالأرقام فقط، بل بالرغبة والانتماء. بهذه العودة،

    أراد برشلونة فقط… والنادي أنجز الصفقة .

  • زلزال في أولد ترافورد… كرسي التدريب يهتز من جديد

    زلزال في أولد ترافورد… كرسي التدريب يهتز من جديد

    أعلن نادي مانشستر يونايتد رسميًا إقالة المدرّب البرتغالي روبن أموريم، في قرار صدر صباح اليوم ودخل حيّز التنفيذ بشكل فوري، لينتهي مشواره مع الفريق بعد فترة شهدت توتّرًا واضحًا داخل أروقة النادي.

    وبحسب المعطيات، بدأ يونايتد مباشرة العمل على ملف المدرّب الجديد، مع وجود خيارين مطروحين: تعيين مدرّب مؤقّت حتى نهاية الموسم، أو التوجّه نحو تعيين مدرّب دائم في أقرب وقت ممكن. وتضمّ قائمة الأسماء المتداولة عددًا من المدرّبين البارزين في أوروبا، أبرزهم الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي يحظى بإعجاب داخل النادي بسبب أسلوبه الهجومي وقدرته على بناء فرق ذات هوية واضحة.

    ويأتي هذا القرار في سياق معقّد يعيشه النادي، إذ لم يتمكّن أموريم من تحقيق الاستقرار أو إحداث التحوّل المنتظر على مستوى النتائج والأداء، ما عجّل في إنهاء تجربته رغم الآمال التي رافقت تعيينه.

    في الصورة الأوسع، تستمر معاناة مانشستر يونايتد منذ سنوات، مع تغيّر مستمر في الأجهزة الفنية من دون الوصول إلى حل جذري، رغم كونه من أكثر الأندية إنفاقًا في سوق الانتقالات. واقع يضع الإدارة أمام تحدٍ جديد، ويجعل هوية المدرّب المقبل عنصرًا مفصليًا في محاولة جديدة لإعادة النادي إلى موقعه الطبيعي بين كبار أوروبا.

    زلزال في أولد ترافورد… كرسي التدريب يهتز من جديد .

  • اجتماع مفصلي يرسم ملامح المرحلة المقبلة في المريميين

    اجتماع مفصلي يرسم ملامح المرحلة المقبلة في المريميين

    تعيش أروقة نادي المريميين منذ فترة على وقع أزمة داخلية واضحة، انعكست بشكل مباشر على الفريق داخل الملعب، بعدما عبّر عدد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني والإداري عن استيائهم، ووصل الأمر إلى غياب لاعبين وأعضاء من الطاقم عن بعض المباراة الأخيرة كرسالة احتجاج صريحة. وتتمحور الأزمة بشكل أساسي حول مسألة عالقة بين الجهة الداعمة وإدارة النادي، على خلفية مطالب وشروط متبادلة عطّلت الاستقرار الفني والإداري.

    في خطوة تهدف إلى معالجة الأزمة القائمة، تحرّك الاتحاد اللبناني لكرة السلة وجمع الأطراف المعنية صباح السبت في لقاء عُقد داخل إدارة مدرسة الشانفيل، بمشاركة ممثلين عن النادي والمدرسة، إلى جانب رئيس لجنة كرة السلة والداعم إيلي مسعود، والأمين العام للاتحاد المحامي شربل رزق.

    اللقاء امتدّ لساعات وشكّل مساحة لنقاش تفصيلي حول مختلف النقاط العالقة، حيث سادت أجواء هادئة وصريحة سمحت بتوضيح الكثير من المسائل. وقد أظهر الحاضرون استعدادًا للتقارب وتبادل الإيجابية، مع تأكيد مشترك على العمل لفتح صفحة جديدة وإعادة ترتيب الأمور بما يخدم مصلحة الفريق في المرحلة المقبلة.

    وتبقى الأيام المقبلة حاسمة لترجمة هذا المناخ الإيجابي إلى خطوات عملية، تعيد المريميين إلى مسارهم الطبيعي داخل وخارج الملعب.

    اجتماع مفصلي يرسم ملامح المرحلة المقبلة في المريميين .

  • راموس يفاجئ الجميع بخطوة غير متوقعة

    راموس يفاجئ الجميع بخطوة غير متوقعة

    تقدّم النجم الإسباني سيرخيو راموس رسميًا بعرض لشراء نادي إشبيلية، في خطوة مفاجئة هزّت الوسط الكروي، وسط علم إدارة النادي بهذا التحرّك منذ مراحله الأولى.

    ويقود راموس مجموعة من المستثمرين الذين أبدوا رغبتهم في الاستحواذ الكامل على ملكية النادي، في مشروع طموح شهد تسارعًا ملحوظًا خلال الأسابيع الأخيرة. وتشير المعطيات إلى أنّ العرض الذي يتزعّمه قائد ريال مدريد السابق قد يكون الأكبر الذي تلقّاه إشبيلية حتى اليوم.

    هذه الخطوة تعكس ارتباط راموس العميق بناديه الأم، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة قد يعود فيها أحد أبرز رموز إشبيلية ليؤدي دورًا محوريًا، ولكن هذه المرة من خارج المستطيل الأخضر، في حال إتمام الصفقة بنجاح.

    راموس يفاجئ الجميع بخطوة غير متوقعة .

  • ليفاندوفسكي يكشف: في برشلونة طلبوا مني التوقّف عن التسجيل

    ليفاندوفسكي يكشف: في برشلونة طلبوا مني التوقّف عن التسجيل

    كشف النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي تفاصيل مثيرة تتعلّق بفترة حسّاسة من مسيرته مع برشلونة، موضحًا حقيقة ما أُثير حول طلب النادي منه عدم التسجيل في المباريات الأخيرة من الموسم الماضي لتجنّب دفع مكافأة إضافية إلى بايرن ميونيخ.

    ليفاندوفسكي أكّد أنّ الأمر لم يكن موجّهًا ضدّه شخصيًا، بل جاء في سياق الأزمة المالية التي كان يمرّ بها النادي الكتالوني، مشيرًا إلى أنّه كان على دراية تامّة بوضع برشلونة آنذاك. وقال في هذا الإطار إنّ هناك لحظات يُطلب فيها من اللاعب التضحية بشيء على الصعيد الشخصي من أجل مصلحة النادي.

    وأضاف أنّ المكافأة لم تكن مبلغًا بسيطًا، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنّها لم تكن لتغيّر الكثير بالنسبة له على الصعيد الشخصي، ما جعله لا يعارض الفكرة من حيث المبدأ.

    لكن التصريح الأكثر لفتًا جاء عندما قال ليفاندوفسكي حرفيًا:

    “هل استمعت إليهم؟ حسنًا… يبقى الأمر في ذهنك، حتى ولو بنسبة صغيرة”، موضحًا أنّ هذه الفكرة كانت كافية لتجعله يتردّد ولو لثوانٍ في لحظة اتخاذ القرار داخل الملعب، سواء التسجيل أو عدمه.

    وختم حديثه بالتأكيد على أنّ كرة القدم في أعلى مستوياتها تُحسم بتفاصيل دقيقة جدًا، قائلاً إنّ فارق 3% أو 5% في التفكير قد يكون كافيًا ليحدّد إن كنت ستسجّل هدفًا أو تفوز بمباراة، وهي تفاصيل قد لا يلاحظها الجمهور، لكنها تصنع الفارق الحقيقي داخل المستطيل الأخضر.

    ليفاندوفسكي يكشف: في برشلونة طلبوا مني التوقّف عن التسجيل .

  • بلال حدّاد يتصدّر الصحف العالمية… جائزة ولحظة أيقونية مع رونالدو

    بلال حدّاد يتصدّر الصحف العالمية… جائزة ولحظة أيقونية مع رونالدو

    خطف صانع المحتوى الرياضي اللبناني بلال حدّاد الأضواء خلال حفل Globe Soccer Awards بعد تتويجه بجائزة أفضل صانع محتوى رياضي في الشرق الأوسط، في ليلة جمعت نخبة من نجوم الرياضة العالمية.

    اللافت لم يكن التتويج فقط، بل طريقة الاحتفال، إذ صعد حدّاد إلى المسرح واحتفل بأسلوب مستوحى من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قبل أن يطلب مباشرة على المسرح النزول لالتقاط صورة معه، وهو ما حدث بالفعل وسط تفاعل كبير من الحاضرين.

    هذا المشهد انتشر بسرعة على نطاق واسع، وتناقلته منصّات عالمية بارزة مثل OneFootball وMarca و433، إلى جانب العديد من الصفحات الرياضية الدولية.

    إنجاز بلال حدّاد شكّل لحظة فخر للبنان، ورسالة واضحة عن قدرة المحتوى الرياضي اللبناني على الوصول إلى العالمية، وفرض حضوره في أهم المحافل الدولية.

    بلال حدّاد يتصدّر الصحف العالمية… جائزة ولحظة أيقونية مع رونالدو .

  • في سن الـ41… المدافع الأسطوري يطرق أبواب أوروبا من جديد

    في سن الـ41… المدافع الأسطوري يطرق أبواب أوروبا من جديد

    حسم نادي بورتو تعاقده مع المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا في صفقة انتقال حر، ليعود أحد أعظم قلوب الدفاع في تاريخ كرة القدم إلى الملاعب الأوروبية بعقد يمتد حتى صيف 2026 مع خيار التمديد لموسم إضافي.

    سيلفا، البالغ من العمر 41 عامًا، لا يزال يحظى باهتمام عدة أندية بفضل خبرته الكبيرة وتأثيره داخل الملعب وخارجه، بعدما واصل تقديم مستويات قوية في محطته الأخيرة مع فلومينينسي في الدوري البرازيلي. ورغم عامل السن، اختار القائد البرازيلي خوض تحدٍّ أوروبي جديد، مؤكدًا أن قيمته الفنية والقيادية ما زالت مطلوبة على أعلى المستويات.

    في سن الـ41… المدافع الأسطوري يطرق أبواب أوروبا من جديد .

  • موهبة عربية على أبواب برشلونة

    موهبة عربية على أبواب برشلونة

    دخل نادي برشلونة في مفاوضات من أجل التعاقد مع الموهبة المصرية الصاعدة حمزة عبد الكريم، البالغ من العمر 17 عامًا، في خطوة تعكس اهتمام النادي الكتالوني بالمواهب الواعدة في سن مبكرة.

    وتجري المحادثات حاليًا مع نادي الأهلي، على أن تكون الخطوة الأولى بانضمام اللاعب إلى فريق برشلونة أتلتيك، تمهيدًا لتطويره داخل منظومة النادي.

    ويأتي هذا الاهتمام بعد متابعة اللاعب عن قرب خلال مشاركته في كأس العالم تحت 17 عامًا، حيث لفت الأنظار بإمكاناته الهجومية، ليُدرج ضمن الخيارات المستقبلية التي يضعها برشلونة ضمن خططه بعيدة المدى.

    موهبة عربية على أبواب برشلونة .

  • قرارات سلوت تصعّد الأزمة… صلاح قد يكون خاض آخر مباراة بقميص ليفربول

    قرارات سلوت تصعّد الأزمة… صلاح قد يكون خاض آخر مباراة بقميص ليفربول

    يعيش نادي ليفربول واحدة من أكثر فتراته اضطرابًا في السنوات الأخيرة، بعدما تحوّل ملف النجم المصري محمد صلاح من نقاش فني داخل الملعب إلى أزمة علنية تتفاعل يومًا بعد يوم عبر وسائل الإعلام، في وقت يعاني فيه الفريق من تراجع واضح في النتائج والأداء.

    البداية جاءت مع قرارات فنية مثيرة للجدل، حيث تم إبعاد صلاح عن التشكيلة الأساسية في مباريات الدوري الإنجليزي، قبل أن يصبح دوره محدودًا بشكل لافت. ففي آخر ثلاث مباريات للفريق، شارك الدولي المصري في مباراة واحدة فقط، وجاءت من مقاعد البدلاء، ما شكّل مؤشرًا واضحًا على تغيّر مكانته داخل حسابات الجهاز الفني.

    هذا الواقع دفع صلاح إلى الخروج عن صمته، متحدثًا للإعلام بلهجة صريحة، عبّر فيها عن استغرابه من تحميله المسؤولية، مؤكدًا أنه لا يفهم ما يحدث، وأن ما جرى “مؤلم” بعد كل ما قدّمه للنادي. وأشار النجم المصري إلى أنه، لو كان في نادٍ آخر، لشعر بأن اللاعب يُحمى في مثل هذه الظروف، مستحضرًا أرقامه وتأثيره الكبير على مدار سنوات طويلة بقميص ليفربول.

    ردّ المدرب آرني سلوت جاء قويًا وحازمًا، إذ قرّر استبعاد محمد صلاح بالكامل من قائمة الفريق المسافرة إلى إيطاليا لمواجهة إنتر في دوري أبطال أوروبا، رغم مشاركته في التدريبات مع المجموعة. المدرب الهولندي لم يتردّد في توضيح موقفه علنًا، مشيرًا إلى أن قرار الاستبعاد جاء بالتشاور مع الجهاز الفني والإدارة، وأن طريقة حديث اللاعب للإعلام فرضت على النادي “ردّ فعل واضح”.

    سلوت أوضح أن التواصل الوحيد الذي جمعه بصلاح كان لإبلاغه بعدم السفر، مؤكدًا أن تصريحات اللاعب بعد المباراة كانت مفاجئة بالنسبة له، وقال صراحة إنه لا يعرف إن كان محمد صلاح سيلعب مجددًا بقميص ليفربول، مع الإشارة إلى أن الباب لا يُغلق نهائيًا أمام أي عودة، لكن التعامل الإعلامي فرض واقعًا مختلفًا.

    وتزداد حساسية هذا الملف بسبب التوقيت الصعب الذي يمرّ به ليفربول، حيث يقدّم الفريق واحدة من أضعف فتراته من حيث النتائج، مكتفيًا بـ4 انتصارات فقط في آخر 15 مباراة بجميع المسابقات. أرقام تضع الفريق تحت ضغط كبير، وتفتح باب التساؤلات حول جدوى الدخول في صدام مفتوح مع اللاعب الأكثر تأثيرًا والأفضل أرقامًا في صفوفه خلال السنوات الماضية.

    وفي ظل هذا المشهد المعقّد، يبقى السؤال مطروحًا بقوّة داخل أروقة أنفيلد وبين جماهيره:

    هل يستطيع ليفربول تجاوز هذه المرحلة الصعبة من دون محمد صلاح؟ أم أن إبعاد أفضل لاعبيه في السنوات الأخيرة سيزيد الأزمة تعقيدًا بدل حلّها؟

    أيام قليلة قد تكون كفيلة بتحديد مصير علاقة صنعت تاريخًا طويلًا من الأهداف والنجاحات.

    قرارات سلوت تصعّد الأزمة… صلاح قد يكون خاض آخر مباراة بقميص ليفربول .

  • روح «المامبا» تظهر… ونيمار يقدّم أداءً يرفع سانتوس مجددًا!

    روح «المامبا» تظهر… ونيمار يقدّم أداءً يرفع سانتوس مجددًا!

    يواصل النجم البرازيلي نيمار كتابة فصله الخاص هذا الموسم مع سانتوس، بعدما استعاد عقلية “مامبا” التي اشتهر بها الأسطورة كوبي براينت، وذلك عندما نشر صورة له عبر حساباته يوم 10 نوفمبر تُحاكي روح القتال والتحدي. ومنذ تلك اللحظة، بدا واضحًا أنّ نيمار دخل مرحلة جديدة من التركيز والإصرار رغم الظروف الصعبة.

    ففي المباريات الأربع التي خاضها بعدها، قدّم نيمار أداءً استثنائيًا، مسجلًا 5 أهداف وصانعًا تمريرة حاسمة واحدة، وقاد فريقه إلى 3 انتصارات وتعادل واحد دون أي خسارة، في سلسلة نتائج أنعشت آمال سانتوس في الابتعاد عن مراكز الهبوط.

    الأبرز في كل ذلك أنّ نيمار يلعب رغم معاناته من إصابة في الغضروف المفصلي، وهي نفس المنطقة التي خضع فيها لجراحة لإعادة بناء الأربطة سابقًا، ما يجعل تحمّله للألم واستمراره في القتال داخل الملعب أمرًا يعكس التزامه الكبير وحبه لناديه.

    سانتوس يعيش واحدة من أصعب مراحله، لكن نيمار، رغم عدم جاهزيته البدنية الكاملة، يصرّ على المواصلة والقتال من أجل إنقاذ الفريق، مجسدًا تمامًا معنى “عقلية المامبا” التي لطالما ألهمت الرياضيين حول العالم.

    ومع هذا الأداء اللافت قبل أشهر قليلة من كأس العالم، يبرز السؤال الكبير من جديد… هل سيكون نيمار ضمن قائمة البرازيل، وهل يقود السيلساو في أكبر محفل كروي أم أنّ القرار سيأخذ منحى آخر؟ الأيام المقبلة تحمل الجواب.

    روح «المامبا» تظهر… ونيمار يقدّم أداءً يرفع سانتوس مجددًا! .