Category: فنّ عربي

  • بالصور- تكريم سفيرة الإعلام الهادف هلا المر عن مسيرتها الطويلة

    بالصور- تكريم سفيرة الإعلام الهادف هلا المر عن مسيرتها الطويلة

    في أمسيةٍ اتّشحت بالوفاء والتقدير، كرّم رئيس وأعضاء نادي بيروت سبيريت – ليونز كلوب (District 351) سفيرة الإعلام الهادف هلا المر، احتفاءً بمسيرتها الإعلامية الطويلة والغنية، وذلك خلال حفلٍ خاص أُقيم في صالة بلدية الجديدة – المتن، بحضورٍ لافت من الفنانين والممثلين والكتّاب والمخرجين والإعلاميين، إلى جانب الأصدقاء والمحبين.

    استُهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه دعاء ليونز ألقته الليون أمل كفوري، فيما تولّت الليون نينا عماطوري تقديم فقرات الأمسية. ثم كانت كلمة وجدانية لرئيس النادي الليون الدكتور طوني جدعون، شدّد فيها على دور الإعلام الهادف ومسؤولية الكلمة في بناء الوعي وصون القيم.

    وفي محطة مؤثرة من الحفل، عُرض فيلم وثائقي يوثّق مسيرة هلا المر المهنية والإنسانية، من إعداد وتقديم الإعلامي وليد فريجي، وإخراج مروان سمعان، لتعتلي بعده المر المنصة وتقدّم “شهادة حياة” صادقة، لامست الحضور وأضاءت على محطات مفصلية في رحلتها الإعلامية.

    كما عُرض فيلم وثائقي ثانٍ تضمّن ملخّصًا لنشاطات نادي بيروت سبيريت خلال النصف الأول من السنة الليونزية 2025 – 2026، بصوت الإعلامي جوزيف بو جابر، وإخراج مروان سمعان.

    وتوّجت الكلمات بكلمة الحاكم الليون ميشال حسون، قبل أن يتم تسليم الدرع التكريمي إلى هلا المر، إضافةً إلى هدية قدّمها لها رئيس النادي الدكتور طوني جدعون، في رمزيةٍ تعبّر عن دقّة الرؤية وعمق الرسالة التي لطالما ميّزت مسيرتها الإعلامية.

    وفي ختام الاحتفال، أدّت المر التعهّد الليونزي، معلنةً انضمامها رسميًا إلى نادي بيروت سبيريت، في خطوةٍ تؤكد التقاء رسالتها الإعلامية مع القيم الإنسانية والخدمة المجتمعية التي يحملها النادي.

    وكانت الفرحة فرحتين، إذ تزامن التكريم مع عيد ميلادها، فارتفعت أصوات الفنانين مردّدين أغاني العيد، وسط أجواءٍ من المحبة والبهجة، وتمنّى لها الحاضرون دوام التألق والنجاح في مسيرتها الإعلامية، لتبقى الكلمة الصادقة عنوانها الدائم.

    بالصور- تكريم سفيرة الإعلام الهادف هلا المر عن مسيرتها الطويلة .

  • Untitled

    Untitled

    طرح النجم اللبناني نادر الأتات أحدث أعماله الغنائية بعنوان «تعي نسافر»، عبر المنصات الرقمية وقناته الرسمية على يوتيوب، في خطوة جديدة تؤكد حضوره القوي واستمراره في تقديم أعمال عاطفية تحمل بصمته الخاصة وتخاطب إحساس الجمهور مباشرة.

    الأغنية جاءت باللهجة اللبنانية، وحملت طابعًا وجدانيًا صادقًا، حيث يقدّم نادر الأتات حكاية عاطفية عن الفراق والاشتياق ومحاولة استعادة الحب قبل فوات الأوان، من خلال كلمات تفيض بالوجع والحنين والأمل في آن واحد. ويبرز في العمل الأداء الإحساسي العالي الذي يُتقنه نادر، مؤكدًا مرة جديدة مكانته كأحد الأصوات القادرة على تحويل المشاعر إلى تجربة سمعية صادقة.

    «تعي نسافر» من كلمات وألحان فارس اسكندر، الذي قدّم نصًا غنيًا بالصور العاطفية والجمل المؤثرة، فيما تولّى روي توما التوزيع الموسيقي، مضيفًا هوية موسيقية حديثة حافظت على روح الأغنية ودفئها. أما التسجيل والميكس والماسترينغ فتمّت في استوديو فادي جيجي، بما يضمن جودة صوتية عالية تليق بالعمل.

    على صعيد الصورة، جاء الفيديو كليب بإدارة المخرج إيهاب غيث، معتمدًا مقاربة بصرية هادئة ومعبّرة تواكب الحالة العاطفية للأغنية، حيث ارتكز على السرد الإنساني والتفاصيل الشعورية، عاكسًا الصراع الداخلي والحنين الذي يحمله النص، من دون مبالغة أو افتعال. وقد تولّى نادر الأتات إنتاج العمل بنفسه، في تأكيد واضح على إشرافه الكامل على هويته الفنية وخياراته الإبداعية.

    ويُسجَّل للأغنية تفاعل لافت منذ الساعات الأولى لطرحها، وسط إشادة واسعة من الجمهور الذي وجد في «تعي نسافر» عملًا قريبًا من القلب، يعكس مرحلة ناضجة في مسيرة نادر الأتات، ويعزّز حضوره كأحد أبرز نجوم الغناء اللبناني القادرين على الجمع بين الشعبية والعمق الفني في آن واحد.

    https://www.instagram.com/p/DTIu9DVjLGu/

    .

  • فيلم “السّتّ”: حين تُنزع القداسة عن كوكب الشّرق

    فيلم “السّتّ”: حين تُنزع القداسة عن كوكب الشّرق

    عندما ملأت سيّدة الغناء العربيّ أمّ كلثوم الدُنيا وشغلت الناس، كانت تُتعب فعليّاً مَن بعدها، ليس من حيث الفنّ والنجوميّة والطرب فقط، وإنّما من حيث قدرة أيّ شخص على تناولها في سيرة تُخالف عقود التألّق التي قدّمتها للأجيال، باعتبارها أيقونةً لا تُمسّ ولا تُنتقد.

     

    ربّما اختارت المخرجة المصريّة الكبيرة إنعام عبدالحميد في رمضان من عام 2000 أن تسلك أسهل الدروب مع النجمة صابرين، فكان مسلسل أمّ كلثوم عملاً أقرب إلى سيرة ذاتيّة وتأريخ تكريميّ وبعيداً عن أيّ معالجة جريئة تروي ظمأ جيل كامل انتظر من المسلسل آنذاك أن يسبر أغوار خفايا كوكب الشرق بعيداً عن خشبة المسرح والأثير والسينما.

    ذهب كثير من النقّاد المصريّين والعرب في تلك المرحلة إلى القول إنّ مسلسل أمّ كلثوم برمّته “طُلب على عجل”، في محاولة لترميم سرديّة أخرى عن حياتها أدّتها الفنّانة المصريّة فردوس عبدالحميد من خلال فيلم تمّ إفشاله بالحملات والهجمات بسبب استعراضه لجانب من طباع أمّ كلثوم القاسية في عالم المنافسة.

    سرديّة صادمة

    اختارت النجمة المصريّة منى زكي تجنّب موجتين بالكامل، مُقدّمةً من خلال فيلم “الستّ”، الذي بدأ عرضه في صالات السينما العربيّة، سرديّة من النوع الصادم والمثير للدهشة في آن معاً تتجاوز فيها جرأة الطرح الذاكرة والوجدان حيال نجوميّة زمنها ونجوميّة الخمسين سنة التي تلت رحيلها وبقيت خلالها أمّ كلثوم الصوت الذي لا بدّ من مروره على مسامع الجيل مهما كان رأيه أو ذوقه.

    تتوالى مشاهد الفيلم ومعها الإسقاطات الزمنيّة لأمّ كلثوم بين انطلاقتها ونجوميّتها من دون ترتيب وبوَقع مستفزّ يدفع بالمشاهد إلى ترجيح فرضيّة المؤامرة التي تقول إنّ جهة ما قرّرت بعد خمسين عاماً على رحيل أمّ كلثوم طمس التاريخ أو تمزيق صفحة بصماتها من سجلّ الذاكرة. يتبنّى الفيلم منذ لحظاته الأولى “تكتيك نزع القداسة”، مُخرجاً أسوأ ما في “سيّدة الزمن الجميل”: الطباع الفجّة حتّى مع والدها داعمها الأكبر، المادّيّة وعشق المال، حبّ السيطرة والتسلّط والغدر والابتزاز حماية لمصالحها.

    بدت أمّ كلثوم في فيلم “الستّ” مريضة اهتمام وأسيرة عِقد نفسيّة ومجتمعيّة بالغة التعقيد لسبب واحد يسبق كلّ العوامل الأخرى المؤثّرة، وهو أنّها “شيء عظيم أُعطيَ للبشريّة”، ومُقابله يتوجّب على كلّ من عرفها وعايشها أو مرّ من أمامها تسديد ثمن كبير حبّاً واهتماماً وإعجاباً، والمهمّ عدم غياب اسمها عن الاهتمامات “اللحظيّة” للمصريّين وكلّ العرب في تلك المرحلة.

    تمرّ السياسة في فيلم “الستّ” ليس لإغداق هالة القوّة على أمّ كلثوم، بل لكشف هشاشتها وغياب أدنى درجات الذكاء الاجتماعيّ لديها، فكان أن كلّفها تردّدها في التعاطي مع أبرز المحطّات السياسيّة انهياراً نفسيّاً واكتئاباً شديدين جعلاها تتشكّك في ثقتها بنفسها، فأحرقت صوراً وأسطوانات ودفاتر مذكّرات، وكأنّ زمن الزعيم المصريّ جمال عبدالناصر أنقذها من نهاية فنّيّة مُعتمة وصامتة.

    ثمّة في الفيلم من قرّر أيضاً محاولة ضرب مشهديّة الأناقة والوقار التي رافقت مسيرة أمّ كلثوم، فما لم تجرؤ فردوس عبدالحميد وصابرين على فعله، فعلته منى زكي التي قدّمت نسخة مدخِّنة لكوكب الشرق ومهمِلة لشكلها إلى حدود محزنة في أزمان الابتعاد والاكتئاب والانكفاء الإراديّ والعقابيّ لجمهور قَبِل جدولة مختلفة للراديو المصريّ مرّر فيها أغنيات سواها قبل أغنياتها.

    الدهشة مكوِّن أساسيّ ودائم في تفاصيل الفيلم، فكان لبعض المعالجات بُعدها الصادم على المشاهدين الذين ربّما عرفوا للمرّة الأولى أنّ الملحّن محمّد القصبجيّ حاول إطلاق النار على ملحّن تقدّم لخطبة أمّ كلثوم لشدّة غيرته أو خشيته من إقناعها باعتزال الفنّ، إلى جانب العديد من المشاهد واللقطات التي أظهرت حنق أمّ كلثوم على كلّ من يجرؤ على منافستها، مع تسجيل ملاحظة مهمّة تتعلّق بغياب والدة أمّ كلثوم في زمن النجوميّة، وغياب أيّ مشهد تمثيليّ يوثّق وفاة أمّ كلثوم والاكتفاء بصور ولقطات أرشيفيّة حقيقيّة من جنازتها، على عكس ما ذهب إليه المسلسل الذي قامت ببطولته صابرين شتاء عام 2000، ونال فيه مشهد وفاة أمّ كلثوم الكثير من مشاعر وانطباعات التأثّر، إلى جانب إظهار مدى قوّة حضور والدتها ودعمها لها في زمن النجوميّة.

    معالجات أكثر جرأة

    يدعو ذكاء الفيلم من الناحية الإخراجيّة المشاهدين تلقائيّاً إلى صرف النظر عن مدى تشابه منى زكي مع أمّ كلثوم، على الرغم من أنّ بعض المشاهد والالتفاتات لمنى زكي في مرحلة وضع “الستّ” للنظّارات السود كانت قريبة ومتشابهة إلى حدود كبيرة. كانت الأولويّة الإخراجيّة للوقع السريع غير المملّ على الرغم من تخطّي الفيلم ساعتين ونصف ساعة من الوقت، وللتركيز على اللحظات التي صنعت أمّ كلثوم بالنسخة التي شاهدناها، بدل استهلاك الإبهار لإحاطة السيرة، فيما يمكن وصف الموسيقى التصويريّة والمؤثّرات المستخدَمة بأنّها تجسّد زحمة وسرعة الأفكار في وجدان أمّ كلثوم كلّما تقدّمت في مسيرتها، وفي ذلك ربّما رسالة رمزيّة أكثر منها تقنيّة.

    ما شاهدناه في فيلم “الستّ” ليس حقيقة مُلزِمة ولا وثيقة إدانة، بل سرديّة سينمائيّة يحقّ لها أن ترى النور مهما كان موقفنا منها لأنّ الفنّ حين يكتفي بإعادة تصوير الرضا العامّ يفقد مبرّر وجوده. الجدل الذي أثاره الفيلم يجب أن لا يُقرأ مساساً بذاكرة جمعيّة بقدر ما هو اختبار لشجاعتنا في قبول الروايات غير المريحة، تلك التي لا تطلب التصفيق ولا تسعى إلى الطمأنينة، بل تضع المُشاهد أمام سؤال أخلاقيّ وجماليّ واحد: هل نريد الفنّ كما نحبّه أم كما يراه صانعوه؟

    لا يكمن ذكاء الفيلم في جرأته فقط، بل في كونه يرفض عمداً صناعة معسكرين: مؤيّدين يدافعون عن “هدم الأصنام”، ورافضين يتّهمون العمل بالإساءة والتشويه. لا يدعونا فيلم “الستّ” إلى الاصطفاف، بل يتركنا معلّقين في منطقة رماديّة نادرة في السينما العربيّة، منطقة تُسائل ولا تُلقّن، وتعرض ولا تُطالب بالتصديق. هو فيلم يعرف أنّ الذاكرة أقوى من أن تُمحى بفيلم، وأذكى من أن تُحاصَر بسرديّة واحدة.

    المهمّ في العمل أنّه يعلن من حيث يدري أو لا يدري نهاية زمن المتاجرة بالقداسة كضمانة للنجاح، فالهالات لم تعُد وحدها قادرة على حماية الأعمال الفنيّة أو رفعها، ولم يعُد الجمهور مستعدّاً لاستهلاك سيَر مُعلّبة ومُعقّمة. يقول فيلم “الستّ” إنّ القداسة حين تتحوّل إلى سوق تُفرِغ الفنّ من معناه، بينما الموضوعيّة مهما كانت موجعة تمنحه عمراً أطول من التصفيق اللحظيّ.

    ربّما تكون قيمة فيلم “الستّ” الحقيقيّة في ما يفتحه لا في ما يقوله، وفي الباب الذي يكسره لا في الطريق الذي يرسمه. هو عمل يُشجّع، عن قصد أو نتيجة، على معالجات أكثر جرأة ونضجاً في مقاربة الرموز، بعيداً عن إعادة تشكيل مرويّات جامدة استُهلكت حتّى التقديس.

    الفنّ الذي لا يخاطر لا يضيف، والذي يخشى المسلَّمات محكوم بالبقاء في الماضي، بينما ما شاهدناه هنا يؤكّد أنّ الزمن تغيّر، وأنّ القداسة لم تعُد سوقاً، بل باتت سؤالاً مفتوحاً.

    فيلم “السّتّ”: حين تُنزع القداسة عن كوكب الشّرق .

  • بالصور- عندما زارت بريجيت باردو لبنان.. لحظات استثنائية في عزّ شهرة بيروت

    بالصور- عندما زارت بريجيت باردو لبنان.. لحظات استثنائية في عزّ شهرة بيروت

    في آذار 1967، كانت بيروت تُشبه إعلانًا مفتوحًا عن زمن اللمعان في شرق المتوسط. مدينة تراهن على الفنادق الفخمة، والصحافة المصوّرة، وسهرات الليل الطويلة، وحركة الزائرين القادمين للمتعة قبل أي شيء آخر. في ذلك الربيع، وصلت بريجيت باردو إلى لبنان في زيارة قصيرة تحوّلت سريعًا إلى خبر بحد ذاته. نجمة عالمية تعبر بيروت في ذروة شهرتها، وكاميرات تلاحقها، ومدينة تلتقط المشهد كأنه شهادة دولية على صورتها التي أرادت تثبيتها عاصمة أنيقة تتنفس بحرًا وحداثة.

    لم تكن الزيارة مهمة رسمية ولا تصويرًا لفيلم. كانت استراحة عابرة ضمن برنامج سفر متوسّطي، لكنها حملت معنى أكبر من مدتها. باردو، التي كانت يومها أيقونة سينمائية ووجهًا يثير الضجيج أينما حلّ، لم تمر مرورًا عاديًا. الروايات المتداولة عن تلك الحقبة تتقاطع عند نقطة واحدة. وصولها كان حدثًا يجذب الفضوليين والمصوّرين، وكأن بيروت أرادت أن تقول للعالم إنها لا تقلّ عن أي محطة ساحلية أوروبية على خارطة الستينيات.

    كان المشهد البيروتي قائمًا على فكرة واضحة. السياحة ليست شواطئ فقط، بل أسلوب حياة. لذلك بدت زيارة باردو كأنها تلتقط الفكرة من قلبها. بين الواجهة البحرية والوسط التجاري القديم، وبين البذخ الهادئ في الفنادق وخفة الأسواق الشعبية، كانت المدينة تعرض طبقاتها كلها في الوقت نفسه.

    أقامت باردو في واحد من أشهر فنادق بيروت في ذلك العصر. الفندق الذي كان يختصر مفهوم الرفاهية الحديثة. مسبح مطل على البحر، بهو يلمع بالزجاج والرخام، ومكان تُصنع فيه شهرة إضافية للمدينة بقدر ما تُصنع فيه راحة الضيوف. هناك تحوّلت لحظة الاسترخاء إلى مشهد عام. نجمة تجلس قرب الماء، وعيون تراقب من بعيد، وعدسات تنتظر لقطة واحدة تكفي لتدوير الحكاية.

    من الفندق إلى قلب العاصمة، أخذت الزيارة مسارًا طبيعيًا نحو الأسواق القديمة. يومها كانت مساحة مزدحمة بالذهب والساعات والأقمشة، وبالتفاصيل التي تعطي بيروت طابعها الحقيقي بعيدًا عن البطاقات السياحية. ويُروى أنها توقفت عند واجهات المجوهرات وزارت أسعد جورج داو، وهو صائغ مجوهرات مشهور بتصميم قطع للعائلات المالكة ونجوم السينما، وهذا ما شكّل دليلا على سمعة بيروت كمركز للأزياء والأناقة في المنطقة.

    ولم تكتف الزيارة بالعاصمة. خرجت باردو إلى جبيل، المدينة التي تحمل في مينائها خليطًا نادرًا، حيث تذوقت المأكولات البحرية المحلية، واستمتعت بأوقات الفراغ على شاطئ البحر. ونقلا عن “آرب نيوز” يروي الروائي حسن داوود  قصةً من صديقٍ له كان يعمل في مديرية الأمن العام آنذاك. قال إنه عندما وصلت باردو إلى بيروت على متن سفينة، واحتاجت إلى الانتقال إلى قارب صغير للوصول إلى الشاطئ، ساعدها بإمساك يدها. لم يغسل يديه طوال اليوم حتى يحتفظ بشعور يدها على يده.

    تُروى زيارة باردو اليوم لأنها نافذة على بيروت أكثر مما هي تفصيل عن نجمة. تُذكّر بزمن كانت فيه المدينة تصدّر صورتها بثقة. بحر مفتوح، فنادق تنافس، أسواق تنبض، وفضاء اجتماعي يلتقط أي لحظة ليحوّلها إلى حكاية. لم تغيّر باردو لبنان، ولم يغيّر لبنان مسار باردو، لكن تقاطع اللحظة بينهما ترك بطاقة بريدية لا تزال تُستعاد كلما ذُكر ذلك الربيع. بيروت التي كانت قادرة على أن تكون محطة على خارطة اللمعان العالمي ولو لأيام قليلة.

    وفي 28 كانون الأول 2025، أُعلن رحيل بريجيت باردو عن عمر 91 عامًا في منزلها في سان تروبيه، بعد سنوات طويلة من الابتعاد عن السينما والتفرغ لقضايا الدفاع عن الحيوانات، مع إرث فني ترك أثرًا واسعًا وجدلاً لم يغب عن صورتها العامة. هكذا تُغلق سيرة واحدة من أكثر أيقونات القرن العشرين حضورًا، بينما تبقى زيارة بيروت في ربيع 1967 لقطة متوسطية ثابتة في الذاكرة.

    بالصور- عندما زارت بريجيت باردو لبنان.. لحظات استثنائية في عزّ شهرة بيروت .

  • كاظم الساهر يعد ألبوماً شبابياً.. والجسمي سعيد باللهجة المصرية

    كاظم الساهر يعد ألبوماً شبابياً.. والجسمي سعيد باللهجة المصرية

    كشف المطرب العراقي كاظم الساهر عن انتهائه من تسجيل ألبوم غنائي جديد، يغلب عليه طابع الأغنية العراقية، ويقدم فيه أغنيات تناسب الشباب والأجيال الجديدة.

    وقال الساهر للصحفيين في أبوظبي، الأحد إنه سعيد جدا بالألبوم الجديد الذي يتعاون فيه مع مجموعة كبيرة من الشعراء، مشيراً إلى أن الألبوم حالياً في مرحلة اللمسات النهائية من قبل الشركة المنتجة تمهيداً لطرحه للجمهور، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)

    كما أضاف أنه يفكر دوماً في آراء جمهوره منذ 35 عاماً، لأنه يعتبره عائلته ويحاسبه على كل أغنية جديدة يطرحها، لذلك يحرص على أن تخرج كل كلمة في أغنياته ونغمة ولحن بأفضل صورة.

    إلى ذلك، تمنى الساهر أن يحل عام 2026 حاملاً معه الخير والسلام للعالم، وأن يقدم أعمالا غنائية جديدة ترضي جمهوره من مختلف الأعمار.

    وقدم المطرب العراقي حفلا فنيا كبيرا مساء أمس السبت على مسرح الاتحاد أرينا بأبوظبي، استمر حتى الساعات الأولى من صباح الأحد، شاركه فيه المطرب الإماراتي حسين الجسمي، بمناسبة احتفالات رأس السنة.

    وقدم الساهر والجسمي مجموعة من أغنياتهما القديمة والحديثة وسط تفاعل كبير من الجمهور، الذي قدرته شركة (مومنتس ايفنتس) المنظمة للحفل، بأنه يزيد عن ستة آلاف شخص من مختلف الجنسيات.

    مولد ابنه الأول زايد

    فيما قال الجسمي ، للصحفيين على هامش الحفل، إن عام 2025 كان عام خير عليه، حيث شهد مولد ابنه الأول زايد، كما شهد نجاحا كبيرا على الصعيد الفني، متمنياً أن يستمر في تقديم أغنيات تسعد جمهوره في العام الجديد.

    كما عبر عن سعادته بالغناء باللهجة المصرية إلى جانب الغناء باللهجة الإماراتية، مشيرا إلى أنه قدم مؤخرا أغنية “فستانك الأبيض” باللهجة المصرية ولاقت نجاحا كبيرا في مصر والدول العربية.

    كاظم الساهر يعد ألبوماً شبابياً.. والجسمي سعيد باللهجة المصرية .

  • رحيل نجم “فرقة الصواريخ”… من هو المغني المصري أحمد دقدق؟

    رحيل نجم “فرقة الصواريخ”… من هو المغني المصري أحمد دقدق؟

    توفي مطرب المهرجانات أحمد دقدق، أحد مؤسسي فرقة الصواريخ، بعد معاناة طويلة مع سرطان المخ، تاركاً خلفه مسيرة فنية صنعت حضوراً لافتاً في مشهد المهرجانات.

    وسارع عدد من الفنانين إلى نعي الراحل بكلمات مؤثرة، وكان من بينهم مطرب المهرجانات أورتيجا الذي عبّر عن حزنه عبر حسابه على مواقع التواصل، مستذكراً علاقة الصداقة التي جمعته بدقدق. كما امتلأت المنصات برسائل وداع من أصدقاء ومحبي الراحل، أشادوا فيها بتواضعه وأخلاقه وقربه من الناس.

    وبدأ دقدق مشواره الفني من الأفراح الشعبية، قبل أن يشارك في تأسيس فرقة “الصواريخ” التي استطاعت خلال فترة قصيرة أن تفرض نفسها بقوة على الساحة، محققة انتشاراً واسعاً وأرقام مشاهدة مرتفعة، جعلت من دقدق أحد أبرز وجوه المهرجانات في مصر.

    وشكّلت أغنية إخواتي محطة مفصلية في مسيرته، بعدما حصدت مئات الملايين من المشاهدات على منصة يوتيوب، لتتحول إلى واحدة من أكثر أغاني المهرجانات انتشاراً وتأثيراً.

    من جهته، كشف مطرب المهرجانات فانكي عن تفاصيل إنسانية من حياة دقدق، موضحاً أن صداقتهما تعود إلى الطفولة، وأن طريقهما نحو الشهرة كان مليئاً بالصعوبات، حيث عملا معاً في عشرات المهن المختلفة قبل أن يفتح لهما النجاح باب الشهرة.

    رحيل نجم “فرقة الصواريخ”… من هو المغني المصري أحمد دقدق؟ .

  • الحكم بسجن مها الصغير في قضية اللوحات الفنية

    الحكم بسجن مها الصغير في قضية اللوحات الفنية

    تصاعدت أزمة طليقة أحمد السقا، عقب اكتشاف أن السرقة شملت فنانين آخرين، غير ناشنيلسن.

    أصدرت محكمة القاهرة الاقتصادية قرارها بحق الإعلامية مها الصغير، في قضية انتهاك حقوق الملكية الفكرية، بادّعائها ملكية لوحات فنية ليست لها، عملاً بنصوص المواد 138/1 و139 و140/9 من قانون الملكية الفكرية الرقم 82 لسنة 2002.

    وقضت المحكمة أمس (السبت) بسجن الصغير لمدة شهر، وتغريمها مبلغ 10 آلاف جنيه مصري.

    وكانت طليقة الممثل المصري أحمد السقا قد حلّت ضيفة الإعلامية منى الشاذلي في برنامج “معكم” على قناة ONE في تموز (يوليو) الماضي، وأعلنت عن هواياتها في الرسم ورسمها فعلاً مجموعة من اللوحات التي عرضتها على الشاشة، وكانت بينها لوحة كشفت صاحبتها الدانماركية أنها صاحبتها الأصلية، بالإضافة إلى لوحات أخرى لفنانين آخرين.

     

    اللوحة التي كشفت السرقة الفكرية (سوشيال ميديا)

     

    ولاحقاً، اعتذرت الصغير من الرسّامة الدانمركية ليزا ناشنيلسن، ومن برنامج “معكم”، قائلةً في منشور عبر حسابها الرسمي على موقع “فايسبوك”: “أنا أخطأت. أخطأت بحق الفنانة الدانماركية ليزا، وبحق جميع الفنانين، وبحق المنبر الذي تكلمت من خلاله، والأهم أني أخطأت بحق نفسي”.

    وأضافت: “مروري بأصعب ظروف في حياتي، لا يبرّر لي ما حدث”، في إشارة إلى طلاقها أخيراً من النجم المصري أحمد السقا بعد زواج استمر أكثر من 26 عاماً، وأثمر ثلاثة أبناء.

    وختمت الصغير بقولها: “أنا آسفة وزعلانة من نفسي”.

    وتصاعدت أزمة الصغير، عقب اكتشاف أن السرقة شملت فنانين آخرين، غير ناشنيلسن.

     

    أحمد السقا وطليقته مها الصغير (سوشيال ميديا)

    الحكم بسجن مها الصغير في قضية اللوحات الفنية .

  • سيف نبيل في أجرأ لقاء: حاربوني، شوّهوا صورتي، وخسرتُ الكثير… لكنني لم أستسلم

    سيف نبيل في أجرأ لقاء: حاربوني، شوّهوا صورتي، وخسرتُ الكثير… لكنني لم أستسلم

    في حلقة مؤثرة وجريئة، فتح الفنان سيف نبيل قلبه للجمهور، متحدثًا بوضوح غير مسبوق عن محطات صعبة مرّ بها في مسيرته الفنية والإنسانية، كاشفًا عن التحديات التي واجهها، والحملات التي سعت إلى تشويه صورته، والخسارات التي تكبّدها على المستويين الشخصي والمهني.

    محاولات محاربة وتشويه صورة
    أوضح سيف نبيل أن مسيرته لم تكن سهلة، مشيرًا إلى تعرّضه لمحاولات متعمدة لمحاربته وتشويه سمعته، الأمر الذي انعكس سلبًا على بعض الفرص الفنية والعلاقات المهنية. وأكد أن تلك المرحلة كانت من الأصعب في حياته، إذ أُجبر على البقاء خارج بلده العراق لأكثر من ٧ سنوات، إلا أنها في المقابل شكّلت نقطة تحوّل حقيقية في شخصيته ونظرته إلى الأمور.

    الخسارة… ثم النضج
    تحدّث سيف بصراحة عن الخسائر التي مرّ بها، سواء على الصعيد المعنوي أو المهني ومن يقف وراءها، مؤكدًا أنه «خسر الكثير»، لكنه في المقابل ربح الوعي، والنضج، والقوة الداخلية التي جعلته أكثر تمسّكًا بنفسه وبفنه وبخياراته وهذا ما دفعه لإثبات حقه بالقانون ولو بعد كل هذا الوقت.

    الحقيقة في مواجهة الشائعات
    وخلال المقابلة، حرص الفنان على توضيح العديد من المغالطات والشائعات التي لاحقته فنية كانت أم شخصية، مؤكدًا أن جزءًا كبيرًا مما قيل عنه لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، وأن الصمت في بعض الأحيان كان خيارًا لحماية نفسه، لا دليل ضعف.

    الفن كملاذ واستمرار
    شدّد سيف نبيل على أن حبه للفن ووفاء جمهوره كانا الدافع الأساسي للاستمرار وعدم الانكسار، معتبرًا أن كل تجربة صعبة مرّ بها انعكست نضجًا في أعماله واختياراته الفنية، وقربته أكثر من الناس الذين آمنوا به منذ البداية.

    مواضيع عديدة تناولها سيف بكل شفافية، إضافة إلى ما سبق، من بينها ملف التعاونات الفنية، وأسباب عدم تنفيذ الديو الذي كان منتظرًا مع كلٍّ من ناصيف زيتون و تامر حسني، الى جانب حديثه الصريح عمّا اختار أن يقول لـ رحمة رياض.

    تفاصيل هذه المواضيع وسواها، تجدونها في مقابلة استثنائية، مع سفير الأغنية الشبابية سيف نبيل

    سيف نبيل في أجرأ لقاء: حاربوني، شوّهوا صورتي، وخسرتُ الكثير… لكنني لم أستسلم .

  • فادي أندراوس يُفاجئ الساحة الموسيقية العربية بإطلاق أكثر عمل جريء ومثير في ال 2025

    فادي أندراوس يُفاجئ الساحة الموسيقية العربية بإطلاق أكثر عمل جريء ومثير في ال 2025

    فادي أندراوس يطلق “أنا كتير عليك” ليست مجرّد إصدار… بل حالة إحساس كاملة تُصنَّف اليوم كـ أكثر تراك “Sexy” للعام 2025

    بعيدًا عن القوالب المتكرّرة وما يُطرح حاليًا في المشهد العربي، يقدّم فادي أندراوس تجربة مختلفة كليًا! صوت، إحساس، وأداء لا يشبه أحدًا. بأسلوبه الخاص، يختار دائمًا أن يكون خارج التوقّعات، سواء في موسيقاه أو في رؤيته البصرية، مؤكّدًا مرة أخرى أنه فنان لا يُشبه السائد ولا يرضى بالتشابه.
    ورغم مطالبة جمهوره المستمرة بعودة الروك الذي أحبّوه في أنجح محطّاته مثل
    “هيدا مش أنا” و”طلعي مني” وغيرها من الأعمال التي شكّلت هويته الفنية، يصرّ فادي اليوم على خوض مساحة جديدة، أكثر جرأة وصدقًا.
    وفي تعليقه على الإصدار، قال فادي:
    “أنا ما نزّلت أغنية… نزّلت مود”
    رسالة واضحة بأن “أنا كتير عليك” هي لحظة شعورية، تُسمَع وتُحَسّ أكثر مما تُفسَّر.
    ومع هذا التحوّل، يطمئن فادي جمهوره بوعدٍ صريح:
    الروك قادم… وبقوّة!

    فادي أندراوس يثبت مرة جديدة أنه فنان مفاجآت، قادر على كسر التوقّعات، وصناعة موجته الخاصة، حين يختار التوقيت، وحين يقرّر أن يُربك السوق.
    الأغنية من كلمات الشاعر المصري مؤمن سالم، وألحان المنتج الموسيقي المغربي MoBeazy واستوديو مارسيل. وهي الآن متوفّرة على يوتيوب وكافة المتاجر الرقمية عبر الرابط:

    فادي أندراوس يُفاجئ الساحة الموسيقية العربية بإطلاق أكثر عمل جريء ومثير في ال 2025 .

  • المدينة الإعلامية قطر تكلف “رحباني 3.0” بحملة اليوم الوطني لدولة قطر

    المدينة الإعلامية قطر تكلف “رحباني 3.0” بحملة اليوم الوطني لدولة قطر

    بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر، كلّفت المدينة الإعلامية قطر شركة رحباني  3.0بإنتاج حملة وطنية بعنوان نبض قطر الصوتي، ترتكز على عمل موسيقي من تأليف عمر الرحباني بالتعاون مع أوركسترا قطر الفلهارمونية.

     

    وتتضمن الحملة إعلانات تشويقية وانتشارًا إقليميًا وعالميًا عبر جميع المنصات والمواقع الاجتماعية، إلى جانب فيديو موسيقي من إخراج كريم الرحباني لأغنية ” نَبْض قطر” الذي تم إطلاقه رسميا في ١٨ ديسمبر احتفالًا باليوم الوطني لدولة قطر.

     

    بالإضافة إلى ذلك، تم الكشف عن الأغنية ضمن فعالية خاصة خلال حفل ختام كأس العرب فيفا، الذي أُقيم في استاد لوسيل في الدوحة، بحضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (أمير البلاد المفدى)، والسيد جياني إنفانتينو( رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)) وسعادة الدكتور عبدالله بن علي آل ثاني (رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية قطر)، وعدد من أصحاب السمو والفخامة وكبار الشخصيات، إلى جانب رؤساء دول، وكبار المسؤولين، والدبلوماسيين، وممثلي الاتحادات الرياضية العربية والدولية، وأمام جمهور بلغ ٨٥ ألف متفرج.

     

    ومن خلال رحباني 3.0، يؤكد لبنان مرة جديدة دوره كفاعل ثقافي مؤثر على المستويين الإقليمي والدولي.

    المدينة الإعلامية قطر تكلف “رحباني 3.0” بحملة اليوم الوطني لدولة قطر .