Category: تكنولوجيا

  • علماء يلتقطون الآثار الأوضح لكائنات فضائيّة… وهذا ما شاهدوه

    علماء يلتقطون الآثار الأوضح لكائنات فضائيّة… وهذا ما شاهدوه

    تمكن علماء مختصون في الفضاء والفلك من رصد الأدلة الأكثر تأكيداً والآثار الأكثر وضوحاً على وجود كائنات فضائية في الكون، وهي كائنات أغلب الظن أنها لم تتمكن من الوصول إلينا، كما لم نتمكن نحن البشر من التواصل معها.

    وقال تقرير نشره موقع “ساينس أليرت” Science Alert المتخصص إن مسحاً دقيقاً تم بواسطة تليسكوب عملاق أظهر هذه الآثار على المذنب الذي يحمل الاسم (3I/ATLAS) والذي سبق أن أثار حيرة العلماء.

    واستخدم مشروع “بريكثرو ليسن” أحد أكبر التليسكوبات الراديوية وأكثرها حساسية في العالم، وهو تليسكوب “غرين بانك” الذي يبلغ قطره 100 متر، للاستماع لعدة ساعات إلى المذنب قبل يوم تقريباً من وصوله إلى أقرب نقطة له من الأرض في 19 كانون الأول 2025.

    وبحث الفريق عن بصمات تقنية اصطناعية عبر نطاق واسع من الترددات الراديوية، ورغم رصد العديد من الإشارات، فإنه لم يتبين أن أياً منها صادر عن المذنب، وهو ما يعني أنها ربما تكون آثارا لشيء آخر، وهذا الشيء ربما يكون كائنات فضائية، بل يقول العلماء إنها الآثار الأوضح على وجود كائنات غيرنا في هذا الكون.

    وللتأكد من أن الإشارات التي التقطها التليسكوب صادرة من المذنب تناوبت عمليات الرصد بين توجيه التليسكوب نحو المذنب ورصد مناطق أخرى من السماء بنمط كسري متوسع يُعرف بترتيب (ABACAD)، مع التبديل كل خمس دقائق.

    وبعد استبعاد الإشارات التي ظهرت في مناطق أخرى من السماء، بقي لدى الباحثين تسع إشارات راديوية محتملة. وكشفت عمليات رصد أدق أن هذه الإشارات التسع صادرة عن تقنية؛ وأنها ربما تكون مجرد تداخل ترددات راديوية من تقنية بشرية على سطح الأرض وما حولها.

    لكن العلماء قالوا إن هذا لا ينفي بشكل قاطع احتمال احتواء المذنب على تقنية فضائية، أي أنه لا يزال ثمة احتمال كبير أن يكون ما تم التقاطه هو دليل على وجود كائنات فضائية.

    وقال أميت كشاتريا، المدير المساعد لوكالة ناسا، في تشرين الثاني الماضي: “هذا الجسم مذنب. فهو يبدو أنه يتصرف كمذنب، وتشير كل الأدلة إلى أنه كذلك. لكن هذا المذنب تحديداً جاء من خارج المجموعة الشمسية، مما يجعله مثيراً للاهتمام، ومشوقاً، وذا أهمية علمية بالغة”.

    وأضاف: “إذن، لماذا نبحث إذا كنا نعلم أننا لن نجد شيئاً على الأرجح؟ لأن البحث هو جوهر العلم. حتى عدم العثور على شيء يُخبرنا بشيء. في هذه الحالة، يُخبرنا العدم على الأقل أن هذا المذنب ليس منارة فضائية أُرسلت لبث رسالة بترددات الراديو عبر المجموعة الشمسية.

    علماء يلتقطون الآثار الأوضح لكائنات فضائيّة… وهذا ما شاهدوه .

  • كيف تحوّل الطلاب إلى الهدف الأول لعمالقة الذكاء الاصطناعي؟

    كيف تحوّل الطلاب إلى الهدف الأول لعمالقة الذكاء الاصطناعي؟

    من المساعدة في مراجعة الدروس إلى الاشتراكات الموجّهة للجامعات، توسّع الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي عروضها بهدف كسب ولاء الطلاب الشباب في مرحلة مبكرة جداً، مع إتاحة الوصول في الوقت نفسه إلى بيانات قيّمة.

    يقول أليكسيس (24 عاماً)، وهو طالب ماجستير في العلوم المالية في كلية “آي إي” لإدارة الأعمال في مدريد “بدل مراسلة الأساتذة عبر البريد الإلكتروني للاستفسار عن تفاصيل الدروس، أصبحت أستخدم الذكاء الاصطناعي”.

    وليراجع دروسه، يحمّل الطالب الذي فضّل عدم ذكر اسمه كاملاً، كافة صفحات الدرس على “شات جي بي تي”، مستخدماً ميزة “الدراسة والتعلم” الذي فعّله البرنامج الآلي التابع لشركة “أوبن إيه آي” في تموز/يوليو.

    ويضيف أليكسيس “يبدأ النموذج بشرح الأمور لي، ثمّ يطرح عليّ أسئلة حول الصفحة والدرس عموماً للتأكد من أنني فهمت بشكل صحيح”.

    هذه الميزة التي يمتلك برنامج “جيميناي” من غوغل نسخة مشابهة لها، مصممة بحسب “أوبن إيه آي” لمساعدة الطلاب على إيجاد الحل بأنفسهم بدل تزويدهم بإجابة جاهزة.

    ترى الباحثة في المعهد الوطني الفرنسي لأبحاث العلوم والتكنولوجيا الرقمية جيل-جين في أنّ هذه الميزة “هي مجرّد تسمية تسويقية”، مضيفةً “يشبه الأمر التحدث إلى شات جي بي تي بالطريقة المعتادة، لكن مع تعليمات إضافية تقضي بعدم تقديم الإجابة فوراً، بل توجيه المستخدم تدريجاً بأسلوب قائم على طرح الأسئلة وتحفيز التفكير”.

    ويقول أليكسيس “تشجعنا المدرسة على استخدام الذكاء الاصطناعي. يتحدث جميع المدرّسين عنه ويخبروننا بضرورة تعلّم كيفية استخدامه لأنه ضروري في سوق العمل وخصوصاً في مجال المال”.

    أطلق “جيميناي” في فرنسا حملة لتقديم اشتراك مجاني للطلاب لمدة عام في “غوغل إيه آي برو”، وهي باقة تبلغ تكلفتها عادة 21,99 يورو شهرياً.

    الهدف مزدوج

    وتُعرَض على الجامعات اشتراكات جماعية تشمل الموظفين والطلاب على السواء.

    يقول أنتونيو كاسيلي، الأستاذ في معهد البوليتكنيك في باريس والمتخصص في المنصات الرقمية، إنّ “سوق الجامعات مربحة جداً لا سيما في أوروبا. وقد دخلته الشركات وتستحوذ عليه تدريجاً”.

    تراوح تكلفة الاشتراك التي يجري التفاوض عليها مع كل مؤسسة بين 5 و25 يورو شهرياً للشخص الواحد.

    يرى كاسيلي أنّ الهدف مزدوج: جعل المستخدمين الشباب يعتمدون على هذه الأداة، وبدء جمع البيانات باكراً، وهي عملية تستمر لسنوات.

    تؤكد “أوبن إيه آي” عبر موقعها الإلكتروني “عدم استخدام أي بيانات أو محادثات” من حسابات الجامعات لتدريب نماذجها. لكن بحسب كاسيللي، فإن الأداة قادرة مع ذلك على “تحديد الأذواق الثقافية، والمعتقدات الدينية، والميول الجنسية” أو العلاقات الاجتماعية بين المستخدمين.

     

    ويقول “يمكن مثلاً اعتبار شخصين من الجامعة نفسها وفي المكان نفسه ويطلبان اقتراحات أفلام في الوقت نفسه، صديقين”.

    وفيما يؤكد أليكسيس أنه يبقى حذراً ولا يشارك معلومات شخصية على حسابه الجامعي في “شات جي بي تي”، يعترف باعتماده على البرنامج في مسائل معينة، ويقول إنه من دون هذه الأداة “يستغرق وقتاً أطول بكثير ليدرس”.

    قبل الالتحاق بالتعليم العالي

    يشير استطلاع رأي أجرته مؤسسة “ايفوب/تالان” ونُشر في نيسان/أبريل الماضي، إلى أنّ 85% من الشباب الذين تراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً يستخدمون الذكاء الاصطناعي التوليدي يومياً (مقارنةً بـ68% في عام 2024).

    غالباً ما يبدأ هذا الاستخدام قبل الالتحاق بالتعليم العالي بفترة طويلة.

    تقول أديلين أندريه، وهي مفتشة تربوية ورئيسة فريق عمل معنيّ بالذكاء الاصطناعي والتعليم، إنّ “الطلاب يرغبون في النجاح، لكن نظراً لوجودهم بمفردهم في منازلهم، قد تحدّهم الصعوبات التي يواجهونها أحياناً. ويمكن للذكاء الاصطناعي مساعدتهم في التغلب على هذه العقبات”.

    وتقول جيل-جين في “إذا ضُبط  الذكاء الاصطناعي بطريقة صحيحة، فإنه يُشبه معلّماً متاحاً يُجيب عن الأسئلة بدقة”، مع ضرورة أن يكون هذا الاستخدام مصاحباً بتوجيهات حول أفضل الممارسات.

    وتشير إلى كتاب دراسي مُصمّم خصيصاً ومُدعّم بالذكاء الاصطناعي. وتختم “إن كان الطالب من مُحبّي كرة السلة، يُمكن تصميم تمارين الرياضيات الخاصة به استناداً إلى ذلك”.

    كيف تحوّل الطلاب إلى الهدف الأول لعمالقة الذكاء الاصطناعي؟ .

  • “غروك” يولّد صوراً جنسيةً للقاصرين… ماذا حدث؟

    “غروك” يولّد صوراً جنسيةً للقاصرين… ماذا حدث؟

    أعلن روبوت الدردشة غروك التابع لإيلون ماسك أن “ثغرات في إجراءات الحماية” أدّت إلى إنشاء صور جنسية لقاصرين ونشرها على موقع التواصل الاجتماعي “إكس”.

    وأوضح الروبوت رداً على استفسارات المستخدمين، أنه أنشأ صوراً لقاصرين بملابس فاضحة استجابةً لطلبات المستخدمين خلال الأيام الماضية، مُخالفاً بذلك سياسة الاستخدام، التي تحظر استغلال الأطفال جنسياً. وأضاف أن الصور المُسيئة حُذفت.

    وصرّح: “لقد رصدنا ثغرات في إجراءات الحماية ونعمل على إصلاحها عاجلاً”، مُضيفاً أن مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال “غير قانونية ومحظورة”.

    ويُسلط انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنشاء صور واقعية لقاصرين عراة الضوء على تحديات مراقبة المحتوى وأنظمة الأمان المُدمجة في نماذج اللغة الضخمة المُولدة للصور. حتى الأدوات التي تدّعي وجود ضوابط حماية يُمكن التلاعب بها، ما يسمح بانتشار مواد أثارت قلق المدافعين عن سلامة الطفل.

    ونقلت “بلومبرغ” رصد المواد الإباحية المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت بزيادة قدرها 400% في الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025.

    وقد صنّفت شركة XAI برنامج غروك على أنه أكثر تساهلاً من نماذج الذكاء الاصطناعي الأخرى السائدة، وقدّمت الصيف الماضي ميزة “الوضع المثير” التي تسمح بعرض صور عارية جزئية للبالغين ومحتوى ذي إيحاءات جنسية.

    وتحظر الخدمة المواد الإباحية التي تتضمّن صوراً لأشخاص حقيقيين، والمحتوى الجنسي الذي يتضمّن قاصرين.

    ومع ازدياد شعبية توليد الصور بالذكاء الاصطناعي، أصدرت الشركات الرائدة في هذا المجال سياسات بشأن تصوير القاصرين.

    في عام 2023، اكتشف باحثون أن مجموعة بيانات عامة ضخمة، استُخدمت لبناء صور مولدة بالذكاء الاصطناعي، احتوت على ما لا يقل عن 1008 حالات من مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال.

    في السياق، واجهت العديد من الشركات انتقادات لتقصيرها في حماية القاصرين من المحتوى الجنسي.

    وأعلنت شركة “ميتا بلاتفورمز” خلال الصيف أنها تُحدّث سياساتها بعدما كشف تقرير لوكالة رويترز أن قواعد الشركة الداخلية تسمح لبرنامج الدردشة الآلي الخاص بها بإجراء محادثات حساسة مع الأطفال.

    وقالت مؤسسة “إنترنت ووتش” إن صور الاعتداء الجنسي على الأطفال التي يُولّدها الذكاء الاصطناعي قد تطوّرت بوتيرة “مُرعبة”، حيث أصبحت المواد أكثر واقعية وتطرّفاً.

    “غروك” يولّد صوراً جنسيةً للقاصرين… ماذا حدث؟ .

  • ما هو السلاح الجديد الحقيقي في حروب القرن الـ21؟

    ما هو السلاح الجديد الحقيقي في حروب القرن الـ21؟

    نسمع وتدور أحاديث ومفاوضات عن السلاح والتسلُّح وتمويله، لكن ما هو السلاح الحقيقي الجديد الذي يسمح بربح الحروب أو خسارتها في القرن الحادي والعشرين؟

    السلاح الجديد اليوم لم يعُد يُشبه الأسلحة التقليدية، لا بل أصبح مبنياً على المعلوماتية، التكنولوجيا، الذكاء الإصطناعي، الأقمار الإصطناعية، والمسيّرات.

    إنّ الحروب الجديدة والجيوش الحديثة لم تعُد تقتصر على الجنود والصواريخ الكلاسيكية والدبابات، والربح والخسارة لم يعدا مربوطين بمَن يكسب الأرض لا بل مَن يحتل السماء ويجتاح الفضاء ويمتلك الكواكب.

     

    فالحروب الجديدة لم تعُد تُدار بالطريقة الكلاسيكية وحتى لم تعُد تُموّل بالطريقة عينها، بل أصبحت دقيقة جداً، فتُدار من الكواكب وتُرسم بالذكاء الإصطناعي وتُبنى بالمعلوماتية، التي تسمح بإغتيال أي شخص أينما كان، وبدقّة غير مسبوقة.

     

    فالحروب الجديدة تُدار بالمخابرات والإستخبارات المبنية ليست فقط على الأشخاص لا بل على كل ما نحتاجه ونستعمله يومياً، مثل الهواتف اللاسلكية، أجهزة المحمول الشخصية، التلفزيونات المنزلية، السيارات عبر الـ GPS وكاميرات المراقبة، والبطاقات المصرفية الممغنطة وغيرها وغيرها. فالأسلحة الثقيلة، قد وُضِعت في الثكنات، أمّا السلاح الذكي فظهر على السطح.

     

    الحروب الجديدة، باتت تُكسب اليوم بالتكنولوجيا والمعلوماتية، لكن أيضاً بالإبتكار والإبداع والريادة والقوّة الإقتصادية، التي تسمح بالإنماء عبر هذه التكنولوجيا الجديدة والذكاء الإصطناعي.

     

    فلبنان الذي مُنع من التسلّح منذ عقود عدة، ها هو اليوم يُمكن أن يتسلّح بقوّة قطاعه الخاص، وازدهار شركاته عبر العالم، وقوّة المغتربين الذين داروا حول العالم وغرسوا علم الأرز في كل ركن.

     

    الشركات اللبنانية، في لبنان، المنطقة والعالم، لديها كل التقنيات التكنولوجية، والمعلوماتية لجمع المعلومات ولتكون بين الأهم في العالم. فركيزتنا الأساسية أصبحت عبر التكنولوجيا، والقطاع الخاص بعيداً من السلاح المدمَّر داخلياً أكثر من خارجياً.

     

    نحن اليوم، يُمكن أن ننافس أهم الشركات الإقليمية والعالمية في مجال التكنولوجيا والمعلوماتية، وأن نبني على هذا السلاح الجديد عوضاً عن الحديث عن السلاح القديم، الذي كلّفنا خسائر فادحة بالأرواح، الأرض والممتلكات والإقتصاد، والذي هرّب وهجّر أدمغتنا وشركاتنا عبر رؤية خاطئة ومسدودة الأفق.

     

    في المحصّلة، إنّ حروب القرن الحادي والعشرين لن تكون بعدئذ مبنية لا على السلاح القديم، ولا على الجيوش ولا على الجنود، لا بل إنّ الحروب الجديدة قد أصبحت تكنولوجية بامتياز، إذ تبدأ بالفضاء وتُدار بدقة بالذكاء الإصطناعي وبطريقة لا مثيل لها. لذا علينا أن نواكب ونقبل بهذا التغيير، ونبني بلادنا على نقاط قوّتنا وهي ابتكارنا وريادتنا ونجاحاتنا التي تدور حول العالم. ها هو سلاحنا المستدام للدفاع عن أرضنا وإعادة بناء بلدنا، وللمنافسة الحقيقية مع رؤية نحو الإستقرار والسلام.

    ما هو السلاح الجديد الحقيقي في حروب القرن الـ21؟ .

  • هل يُضعف “شات جي بي تي” القدرات الذهنيّة؟

    هل يُضعف “شات جي بي تي” القدرات الذهنيّة؟

    بينما يُعجَب الطلاب ببساطة الذكاء الاصطناعي، إلا أن سهولة الحصول على الحلول ليست دائماً في صالحهم، فقد أظهرت دراسة جديدة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن اعتماد الطلاب المفرط على الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى تراجع مهاراتهم الفكرية، وضعف كتاباتهم، وانخفاض نشاط أدمغتهم، ما يفضي إلى تراجع معرفي.

    وفي الدراسة، أظهر الطلاب الذين استخدموا “شات جي بي تي”، أو نماذج أخرى من الذكاء الاصطناعي، أثناء كتابة مقالات، أدنى مستويات النشاط الدماغي، وفق “أوكسفور ليرنينغ”.

    علاوة على ذلك، أصبحت كتاباتهم نمطية بشكل متزايد، وسهلة النسيان، وتفتقر إلى الإبداع. ومع مرور الوقت، أصبح الطلاب أكثر سلبية وانعزالًا. ولم يتمكن كثيرون منهم من تذكر ما كتبوه أو مراجعة أعمالهم دون مساعدة الذكاء الاصطناعي، في مؤشر واضح على أنهم لم يتعلموا بشكل حقيقي.

    التعلّم السلبي والتفكير النقدي

    وفق “سيكولوجي توداي”، قد يبدو الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الواجبات المدرسية مفيداً على المدى القصير، ولكنه يهمل العمليات الذهنية التي تؤدي إلى التعلّم طويل الأمد.

    فعندما يُدخل الطلاب ببساطة أوامرهم إلى برامج مثل “شات جي بي تي” أو غيرها من برامج التعلّم الآلي ويلصقون النتيجة، فإنهم لا يحلّلون ولا يركّبون ولا يفكّرون، بل يكتفون بالتلقّي.

    هذا النوع من التعلّم السلبي:

    • يضعف الروابط العصبية.
    • يقلّل من قدرة الدماغ على الاحتفاظ بالمعلومات.
    • يحدّ من تنمية التفكير النقدي والإبداع.
    • يُشجّع على الكسل الفكري.

    وكما قال أحد الباحثين: “تمّ تنفيذ المهمة، ولكن لم يتمّ دمج أي شيء في شبكات الذاكرة الدماغية”.

    المخاطر الخفية

    إلى جانب الكسل المعرفي، تشكّل أدوات الذكاء الاصطناعي تحدياً كبيراً آخر: فهي ليست دقيقة أو محايدة دائماً.

    وتُدرَّب هذه النماذج على مجموعات بيانات ضخمة، والتي بدورها تُولِّد نصوصاً بناءً على أنماط محدَّدة بدلًا من فهم حقيقي. وهذا يعني أنها قد تنتج معلومات تبدو معقولة ظاهرياً ولكنها خاطئة، أو تعكس تحيزات موجودة في بيانات التدريب، أو حتى تزوِّر مصادر.

    وقد وجدت إحدى الدراسات التي فحصت قدرة شات جي بي تي4 على كتابة ورقة بحثية أكاديمية عدداً كبيراً من الادعاءات غير الموثقة والأخطاء في المراجع.

    وبالنسبة للطفل أو المراهق الذي لا يزال يطور معارفه ومهاراته التقييمية، فإن قبول المحتوى المُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي بشكل سلبي قد يؤدي إلى استيعاب ونشر معلومات مضللة.

    كما أن النبرة السلطوية التي غالباً ما يتبناها الذكاء الاصطناعي قد تجعل من الصعب التشكيك في مخرجاته.

    هل يُضعف “شات جي بي تي” القدرات الذهنيّة؟ .

  • شحادة يطلق مسودّة الإطار الوطني للذكاء الاصطناعي: مفتوحة للتشاور

    شحادة يطلق مسودّة الإطار الوطني للذكاء الاصطناعي: مفتوحة للتشاور

    عقد وزير المهجّرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، مؤتمرًا صحافيًا أعلن فيه إطلاق مسودة الإطار الوطني للذكاء الاصطناعي في لبنان، واضعًا بذلك حجر الأساس لأول مقاربة وطنية شاملة لتنظيم وتطوير استخدام الذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني.

    وفي كلمته، شدّد شحادة على أنّ لبنان، الذي غالبًا ما وُصف بأنه بلد “يصل متأخرًا”، يملك اليوم فرصة نادرة ليصل مبكرًا في مجال الذكاء الاصطناعي، مستفيدًا من تجارب الدول التي سبقته. وقال: “نحن لا نُصلح الماضي، بل نبني المستقبل من الصفر، بوعيٍ أخلاقي، وتنظيمي، وإنساني واضح”.

    وأوضح أنّ الإطار المطروح ليس نصًا نهائيًا، بل مسودة وطنية مفتوحة للتشاور، ستُعرض للنقاش مع الإدارات العامة، والقطاع الخاص، والجامعات، والخبراء، والمجتمع المدني، والشباب، بهدف تطويرها قبل الإقرار والتنفيذ. وأكد أن ما سيتم اعتماده يجب أن يعكس واقع لبنان وتحدّياته الفعلية، ضمن عملية تشاركية شفافة.

    كما أشار إلى أنّ الذكاء الاصطناعي بات واقعًا يؤثّر في الاقتصادات والمؤسسات وحياة المواطنين اليومية، محذرًا من أنّ غياب الأطر الواضحة يحوّله من أداة قوة إلى مصدر فوضى وعدم مساواة وتقويض للثقة. من هنا، يهدف الإطار الوطني إلى تحديد كيفية بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي في لبنان، وإدارتها، واستخدامها بشكل مسؤول، وينطبق على جميع الجهات، بما فيها الأنظمة المطوّرة خارج لبنان متى كان لها تأثير على المواطنين اللبنانيين.

    ويرتكز الإطار، بحسب شحادة، على مبادئ غير قابلة للنقاش، أبرزها: كرامة الإنسان، الشفافية، العدالة، المساءلة، وحماية الخصوصية والأمن. كما يعتمد مقاربة قائمة على المخاطر، تميّز بين استخدامات الذكاء الاصطناعي ذات الأثر العالي – كالصحة، والمال، والتعليم، والخدمات العامة، والبنى التحتية الحيوية – والتي تتطلب رقابة وضمانات أقوى وحضورًا دائمًا للحكم البشري، وبين الاستخدامات محدودة الأثر التي تخضع لقواعد أخف مع الالتزام بالمبادئ الأساسية.

    ولفت إلى أنّ الإطار يشجّع المؤسسات على التقدّم المدروس عبر تقييم المخاطر، وتوثيق الأنظمة، واختبار التحيّز والإخفاق، وتحديد المسؤوليات بوضوح، معتبرًا أن الالتزام بالمعايير العالية سيشكّل ميزة تنافسية تفتح أبواب الثقة والفرص محليًا ودوليًا.

    كما أعلن عن خارطة طريق متدرجة على خمس سنوات تشمل مشاريع تجريبية مبكرة، وبناء الجاهزية المؤسسية قبل التوسّع، والتعلّم قبل الانتشار، إلى جانب العمل على إنشاء بنية رقمية حكومية مشتركة تتيح تكامل الأنظمة لخدمة المواطنين بشكل أفضل.

    وختم شحادة بالتأكيد على أن جوهر هذا المشروع هو الاستثمار في رأس المال البشري اللبناني، من خلال شراكات مع الجامعات والمنظمات الدولية، لتمكين الباحثين، والمبتكرين، والموظفين العموميين، وروّاد الأعمال، ليكونوا شركاء في بناء مستقبل لبنان التكنولوجي.

    شحادة يطلق مسودّة الإطار الوطني للذكاء الاصطناعي: مفتوحة للتشاور .

  • توجه في هذا البلد لتقييد وصول الأطفال إلى المنصات الرقمية

    توجه في هذا البلد لتقييد وصول الأطفال إلى المنصات الرقمية

    أكدت وزيرة الداخلية السويسرية، إليزابيت بوم-شنايدر، أنه يتعين على بلادها بذل المزيد من الجهود لحماية الأطفال من مخاطر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها منفتحة على إمكانية حظر دخول الصغار إلى هذه المنصات.

    وعقب الحظر الذي فرضته أوستراليا في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ 16 عاماً، قالت بوم-شنايدر لصحيفة زونتاجس بليك إن على سويسرا دراسة اتخاذ تدابير مماثلة.

    وأضافت “النقاش الدائر في أوستراليا والاتحاد الأوروبي مهم، ويجب أن يجرى أيضاً في سويسرا. أنا منفتحة على حظر منصات التواصل الاجتماعي.علينا حماية أطفالنا بشكل أفضل”.

    وقالت الوزيرة، العضوة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي المنتمي ليسار الوسط، إن السلطات يتعين عليها النظر في ما يجب تقييده، مشيرةً إلى عدة خيارات مثل حظر استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي، وتقليل المحتوى الضارّ، ومعالجة الخوارزميات التي تستغلّ نقاط ضعف اليافعين.

    وذكرت بوم-شنايدر أن المناقشات التفصيلية في هذا الصدد ستبدأ في العام الجديد، مدعومة بتقرير حول هذه القضية. وقالت “علينا ألا ننسى منصات التواصل الاجتماعي نفسها، يجب أن تتحمل مسؤولية ما يتابعه الأطفال والشبان”.

    توجه في هذا البلد لتقييد وصول الأطفال إلى المنصات الرقمية .

  • هجمات “الزيرو كود” تهدد الهواتف عالميا.. ماذا يمكن أن نفعل؟

    هجمات “الزيرو كود” تهدد الهواتف عالميا.. ماذا يمكن أن نفعل؟

    تشهد الهواتف الذكية في السنوات الأخيرة تصاعداً غير مسبوق في حجم ونوعية الهجمات السيبرانية التي تستهدفها، مع تحوّلها إلى المخزون المركزي لبيانات المستخدمين وحياتهم الشخصية والمصرفية والمهنية. ولم تعد هذه الهجمات مقتصرة على محاولات القرصنة التقليدية، بل تطورت إلى عمليات اختراق معقدة تعتمد على تقنيات متقدمة قادرة على التسلل بصمت، دون أن يلحظ المستخدم أي تغيير في أداء جهازه.

    في هذا السياق، يتزايد القلق العالمي بعدما أعلنت شركتا غوغل وآبل عن رصد موجة من الهجمات المتطورة تستهدف الهواتف في أكثر من 150 دولة، من بينها مصر، مستخدمة أدوات تُصنف ضمن فئة “الثغرات الصفرية” التي تُمكّن المهاجمين من اختراق الأجهزة دون الحاجة إلى نقر المستخدم على رابط أو تثبيت ملف. وقد دفع هذا التطور بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إلى إصدار تحذير رسمي يحث فيه المواطنين على توخي الحذر واتباع إجراءات وقائية صارمة.

    هذا النوع من الهجمات يعكس تحوّلاً استراتيجياً في نشاط مجموعات القرصنة، التي باتت تتعامل مع الهواتف باعتبارها هدفاً مثالياً يمكن من خلاله الوصول إلى الحسابات البنكية، ومحادثات المستخدمين، وملفاتالعمل، وحتى التحكم في الكاميرا والميكروفون دون علمهم.

    وكانت “غوغل” و”آبل” قد أرسلتا في وقت سابق تنبيها لمستخدميهم حول العالم على خلفية تهديد سيبراني ضد هواتفهم، بعد أن تأكدت الشركتان من وجود التهديدات، وقالت “غوغل” إن برمجيات شركة “إنتليكسا” الإسرائيلية هي المسؤولة عن هذا الاختراق، مشيرة إلى كون الضحايا في عدد من الدول العربية والآسيوية، وفق رويترز.

    تحذير مصري

    الحديث عن محاولات اختراق الهواتف أثارت جدلا ومخاوف واسعة بين المستخدمين، مما دفع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إلى إصدار تحذير للمستخدمين من ثغرات جديدة تستغل في عمليات الاختراق، بالإضافة إلى إرسال روابط ورسائل قد تبدو وكأنها من جهات موثوقة.

    وفي بيان أصدره جهاز تنظيم الاتصالات ممثلا في المركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات (EG-CERT) الأربعاء، أهاب الجهاز بالمواطنين ضرورة الاهتمام بتأمين هواتفهم، وأكد على أن تحديث الهاتف والتطبيقات باستمرار يعدّ خط الدفاع الأول ضد أي محاولات اختراق، موضحا أن كل تحديث جديد يتضمن إصلاحًا لثغرات قد يستغلها المهاجمون، ولذلك يُفضل تفعيل خاصية التحديث التلقائي كلما أمكن.

    توصيات للحماية من الاختراق

    وقدم الجهاز نصائح للمواطنين تساعدهم على تجنب عمليات الاختراق مثل:

    • تفعيل إعدادات الأمان المتقدمة المتاحة على الهواتف مثل وضع “Lockdown Mode” على أجهزة iPhone والخيارات المتقدمة للحماية على أجهزة Android
    • الحذر أثناء التعامل مع الروابط والرسائل والمرفقات، خصوصا تلك التي تصل من مصادر غير معروفة أو تبدو غير طبيعية، حتى لو ظهرت في صورة رسائل من جهات أو شركات معروفة.
    • استخدام متصفحات آمنة وأدوات حظر الإعلانات، لما لها من دور في تجنب التعرض للإعلانات الخبيثة التي قد تحتوي على أكواد ضارة.
    • استخدام رمز تحقق إضافي عند تسجيل الدخول للحسابات المهمة، مثل البريد الإلكتروني أو حسابات التواصل الاجتماعي، لضمان عدم تمكن أي شخص من الدخول إليها حتى لو حصل على كلمة المرور.

    وشدد الجهاز في بيانه على ضرورة أن يكون كل مستخدم واعيا بأساليب الاحتيال الحديثة، سواء عبر الرسائل أو المكالمات أو الروابط، وأن يكون متيقظا لأي سلوك غير مألوف على هاتفه، مثل البطء المفاجئ أو ارتفاع استهلاك البيانات أو ظهور تطبيقات لم يقم بتثبيتها.

    وأكد أنه يتابع الموقف بشكل مستمر بالتعاون مع الشركات العالمية والجهات المعنية داخل الدولة، ويعمل على اتخاذ كل ما يلزم لضمان حماية مستخدمي الهواتف في مصر.

    وفي تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية”، قال استشاري تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي إسلام غانم إن العالم يعيش حالة من عدم الأمان فيما يخص تكنولوجيا المعلومات، مشيرا إلى أنه بين فترة وأخرى تظهر ثغرات جديدة في بعض التطبيقات، وتكون الأجهزة التي تحتوي على هذه التطبيقات أكثر عرضة للاختراق.

    وأضاف أن هناك نوعا من أنواع الثغرات التي يتم اختراق الهواتف الذكية من خلالها يعرف بـ”زيرو كود” وهو الاختراق الذي يتم في الوقت بين اكتشاف ثغرات التطبيقات حتى معالجة الشركات المالكة لهذه التطبيقات للثغرات المكتشفة، مؤكدا أن هناك عددا من الشركات تعمل على تتبع واكتشاف الثغرات بهدف تجميع المعلومات على نطاق دولي.

    وأشار إلى أن تقليل محاولات اختراق الهواتف الذكية تكون عن طريق برامج حماية “Anti Virus” لجميع الأجهزة الشخصية المترتبطة بالانترنت، مؤكدا أنه لا توجد حماية كاملة للهواتف أو الأجهزة وإنما هي حماية نسبية.

    هجمات “الزيرو كود” تهدد الهواتف عالميا.. ماذا يمكن أن نفعل؟ .