Category: ايران

  • لاريجاني: إيران في قلب حرب.. ويلوّح بالخطر الداخلي

    لاريجاني: إيران في قلب حرب.. ويلوّح بالخطر الداخلي

    في آخر التطورات الساسية في طهران، تعهد الجيش الإيراني بحماية المصالح الوطنية والبنية التحتية الاستراتيجية والممتلكات العامة في البلاد.

    هذا ورأى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم، أن بلاده تعيش في خضم “حرب”، معتبرًا أنه ليس من المنطقي إثارة أزمة جديدة في ظل هذه الظروف.

    وأضاف لاريجاني أن اندفاع متظاهرين بسرعة نحو المراكز العسكرية والأمنية بهدف الحصول على أسلحة يُعد مؤشرًا على محاولات لإشعال حرب أهلية، وفق تعبيره، مؤكدًا أن المؤسسات الأمنية والقضائية ستتعامل من دون تهاون مع الجماعات المسلحة التي تستهدف المراكز الحكومية والأمنية وتهدد أرواح المواطنين.

    وأقرّ لاريجاني بوجود مشكلات اقتصادية حقيقية، لكنه شدد على أن معالجتها لا تكون عبر الفوضى وانعدام الأمن.

    لاريجاني: إيران في قلب حرب.. ويلوّح بالخطر الداخلي .

  • الجيش الإيراني: سنتصدّى لأيّ مؤامرة بكلّ صرامة

    الجيش الإيراني: سنتصدّى لأيّ مؤامرة بكلّ صرامة

    أكد الجيش الايراني في بيان، انه يرصد مع بقية القوات المسلحة تحركات الأعــداء في المنطقة لصون المصالح الوطنية والبنى التحتية الاستراتيجية للبلاد والمال العام بكل قوة، وطلب من المواطنين التحلي باليقظة إزاء المؤامرة الخارجية لزعزعة الأمن وبث الشغب في البلاد.

    واعتبر الجيش الايراني ان العدوّ الذي تلطخت يداه بدماء الإيـرانيين في حرب الـ 12 يوماً يسعى لتنفيذ فتنة جديدة بادّعاءاته الزائفة بدعم الشعب الإيـراني، وهو يشنّ مؤامرة جديدة بدعم من الكيان الصهيـوني ويسعى لضرب النظام والهدوء في المدن وزعزعة الأمن العام في البلاد، مؤكداً انه سيتصدّى لأيّ مؤامرة ضدّ إيران بكلّ صرامة.

    الجيش الإيراني: سنتصدّى لأيّ مؤامرة بكلّ صرامة .

  • بالفيديو- رقعة الاحتجاجات تتّسع في إيران، وبزكشيان: لعدم التعرّض للمتظاهرين

    بالفيديو- رقعة الاحتجاجات تتّسع في إيران، وبزكشيان: لعدم التعرّض للمتظاهرين

    دعا الرئيس الإيراني مسعود بزكشيان، أجهزة إنفاذ القانون إلى عدم التعرّض للمتظاهرين. ومع استمرار الاحتجاجات، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أحد المحتجين في إيران يقوم بتغيير اسم أحد شوارع العاصمة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووضع المواطن المحتج ملصقاً يحمل اسم ترامب على لافتة في أحد الشوارع.

    وتشهد مدن إيرانية عدّة موجة احتجاجات متواصلة على خلفية الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع قيمة العملة المحلية.

    وكانت وكالة أنباء “هرانا” الحقوقية، أكدت في تقرير نشرته أمس أن قمع التظاهرات من قبل قوات الأمن، أسفر حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 36 شخصًا، بينهم 4 ما دون 18 عامًا، إضافة إلى اعتقال أكثر من ألفي متظاهر.

    وكان ترامب قد حذّر السلطات الإيرانية من قمع الاحتجاجات بالقوّة، ملوّحاً بردٍّ “قاسٍ جداً” في حال أقدمت القوّات الأمنية على قتل المتظاهرين. وقال إن الولايات المتحدة تراقب التطوّرات في إيران من كثب، مؤكداً أن أي تصعيد دموي سيقابل برد فعل قوي من واشنطن.

    بالفيديو- رقعة الاحتجاجات تتّسع في إيران، وبزكشيان: لعدم التعرّض للمتظاهرين .

  • بالفيديو- في ظلّ الاحتجاجات، إيران تقرّ إعانة شهرية لتخفيف الأعباء الاقتصادية

    بالفيديو- في ظلّ الاحتجاجات، إيران تقرّ إعانة شهرية لتخفيف الأعباء الاقتصادية

    نشرت قناة الحدث عبر منصة اكس الفيديو التالي الذي يحدد قيمة المساعدات الشهرية للشعب في ايران:

     

    بالفيديو- في ظلّ الاحتجاجات، إيران تقرّ إعانة شهرية لتخفيف الأعباء الاقتصادية .

  • بالصور- قتلى وجرحى… تجدّد التظاهرات والاحتجاجات في إيران

    بالصور- قتلى وجرحى… تجدّد التظاهرات والاحتجاجات في إيران

    أفاد إعلام إيراني، عن تجدد التظاهرات في ايران، وعن مقتل عدة أشخاص في احتجاجات إيلام وقُم.

    وكانت منظمتان حقوقيتان أشارت الى مقتل 4 أشخاص على الأقل في غرب إيران أمس السبت، جراء اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن، في حين قالت وكالة مهر إن عنصرا من الحرس الثوري قُتل، وذلك في اليوم السابع على التوالي من الاحتجاجات التي تشهدها العديد من محافظات إيران، بعدما بدأت على خلفية غلاء المعيشة وتوسّعت لتصبح المطالب سياسية.

    وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع اشتباكات، حيث أعلنت وكالة أنباء مهر مقتل عنصر في الحرس الثوري بعد محاولة “مثيري شغب” اقتحام مركز للشرطة.

    من جهتها، قالت منظمة “هينغاو” الحقوقية ومقرها النرويج إن الحرس الثوري الإيراني أطلق النار على متظاهرين في منطقة مالكشاهي في محافظة إيلام في غربي البلاد، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص.

    بالصور- قتلى وجرحى… تجدّد التظاهرات والاحتجاجات في إيران .

  • طائرة شبح وعبارة واحدة… تهديدٌ إسرائيلي مبطّن لـ خامنئي: وداعاً

    طائرة شبح وعبارة واحدة… تهديدٌ إسرائيلي مبطّن لـ خامنئي: وداعاً

    على وقع تبادل التهديدات بين إسرائيل وإيران، ومع تصاعد الحديث عن احتمال ضربة إسرائيلية قريبة، أثار منشور لحساب “Israel War Room” على منصة “إكس” تفاعلًا واسعًا، بعدما أرفقه بصورة لطائرة شبح وكتب: “شالوم تعني السلام… وأحيانًا تعني وداعًا”، في ردّ مباشر على منشور للمرشد الإيراني علي خامنئي قال فيه: “سنُركع العدو”. ويأتي هذا التراشق العلني ضمن حرب رسائل إعلامية ونفسية تتّسع بين الطرفين، حيث حمل الرد الإسرائيلي إيحاءً تهديديًا يربط مفهوم “السلام” بإظهار التفوق العسكري، مقابل خطاب إيراني يتوعّد بإخضاع الخصم، في توقيت حساس يترافق مع تقارير غربية عن نقاشات أميركية–إسرائيلية تتصل بإيران وخيارات التصعيد المحتملة.

    وتزامن هذا التصعيد الإعلامي، مع تقارير تحدثت عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقش مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتمال توجيه ضربة جديدة لإيران خلال 2026، في إطار مشاورات أوسع حول الملف الإيراني وتوازنات المنطقة. اكتشاف المزيد اسعافات اولية ليبانون أخبار محلية مقالات سياسية كتب عن الفن والثقافة اللبناني دورات في العلاقات الدولية لبنان لبنانيّ استشارات سياسية كما أفادت “رويترز” أن ترامب حذّر إيران من احتمال ضربة، عقب لقائه نتنياهو، في مؤشر إلى ارتفاع منسوب الرسائل العلنية بالتوازي مع القنوات السياسية. في المقابل، تُظهر تقارير من طهران تصاعدًا في الخطاب والرمزية، إذ تحدثت “Iran International” عن لافتات في العاصمة الإيرانية تتضمن تهديدات باستهداف مصالح إسرائيلية وأميركية، ما يعكس استمرار مناخ التوتر في الإقليم حتى خارج لغة البيانات الرسمية. وقد لا تنحصر أهمية منشور “Israel War Room” بعبارة التهديد وحدها، بل في توقيته وصيغته: صورة طائرة شبح، وجملة تُحمِّل كلمة “شالوم” معنى مزدوجًا، بما يشبه “رسالة قصيرة” موجهة إلى الداخل والخارج، في لحظة تتداخل فيها التسريبات والتقديرات مع التصعيد العلني بين الطرفين. وفي ظل هذا المشهد، يبقى السؤال الأبرز: هل تندرج هذه الرسائل ضمن ضغط نفسي وإعلامي لرفع سقف الردع، أم أنها تمهّد لمرحلة أكثر سخونة على خط إسرائيل–إيران، خصوصًا مع تداول تقارير عن خيارات عسكرية مطروحة على الطاولة خلال الفترة المقبلة؟

    طائرة شبح وعبارة واحدة… تهديدٌ إسرائيلي مبطّن لـ خامنئي: وداعاً .

  • ماذا يجري في إيران؟ الأسباب والنتائج المحتملة

    ماذا يجري في إيران؟ الأسباب والنتائج المحتملة

    يقدّم لكم موقع mtv عرضاً مختصراً عن خلفيّة التحركات الشعبيّة الاحتجاجيّة التي تشهدها مدنٌ إيرانيّة عدّة.

    علئ الرغم من أنّ الاقتصاد هو الشرارة، إلا أن ما يجري في إيران هو أزمة نظام متراكمة وليست مجرد موجة غضب ظرفية.

    الأزمة الاقتصادية الحالية ناتجة عن:

    • اقتصاد ريعي-أمني تهيمن عليه مؤسسات شبه عسكرية (الحرس الثوري، الباسيج، مؤسسات دينية)
    • غياب الشفافية والمساءلة
    • فشل متكرر في إدارة العقوبات بدل التكيّف معها
    • استنزاف الموارد في السياسة الإقليمية بدل الداخل

    وعليه، فإنّ الشارع لا يحتجّ فقط لأن الأسعار ارتفعت، بل لأن لا أفق للتحسّن.

    تاريخيًا، النظام الإيراني قام على معادلة:

    الشرعية الثورية من جهة والدعم الاجتماعي مقابل الطاعة السياسية، إلا أنّ هذه المعادلة انهارت مع غياب العدالة اجتماعية، التمثيل السياسي الحقيقي، غياب إمكانيّة النهوض الاقتصادي وغياب الثقة بالمؤسسات.

    وتعبّر الاحتجاجات عن انسحاب نفسي وجماعي من شرعية النظام، حتى لو لم يُعلن ذلك صراحة.

    الاحتجاجات الحاليّة ليست الأولى، ولكنّها مختلفة.

    هي احتجاجات بلا قيادة… وهذه قوتها وضعفها:

    • لا يوجد زعيم أو تنظيم مركزي
    • يصعب اختراقها أو القضاء عليها نهائيًا
    • لكنها تفتقر إلى مشروع سياسي واضح

    من هنا، فإنّ النظام يخافها، لكنه يراهن على إنهاكها.

    واللافت أنّ التركيبة الاجتماعيّة للشارع تغيّرت، ولم يعد المحتجون فقط:

    • طلاب
    • مثقفين
    • أقليات

    بل:

    • تجّار البازار (مهم جدًا تاريخيًا)
    • عمّال
    • موظفون حكوميون
    • طبقة وسطى كانت “صامتة”

    ويعني دخول البازار والطبقة الوسطى تحوّلًا استراتيجيًا في طبيعة الاحتجاج.

    وبعد احتجاجات 2019 و2022، ثمّة أمر تغيّر، فالقمع لم يعد يردع كما في السابق، والمجتمع تعلّم أن الصمت لا يحميه. وعليه، فإنّ الخوف لم يختفِ، لكنه لم يعد كافيًا لإسكات الجميع.

    مأزق النظام الإيراني

    النظام اليوم محاصر بين 3 خيارات سيئة:

    الخيار الأول: القمع الشامل

    قد ينجح مؤقتًا، ولكنّه يزيد الاحتقان، يوسّع الفجوة بين الدولة والمجتمع ويستنزف الأجهزة الأمنية نفسها.

    الخيار الثاني: إصلاحات اقتصادية محدودة

    تؤمّن تهدئةً مؤقتة، ولكنّها لا تعالج أصل المشكلة، كما أنّ الشارع لم يعد يثق بالوعود.

    الخيار الثالث: إصلاح سياسي حقيقي

    قد ينقذ النظام، ولكنّه يهدّد بنيته الأيديولوجيّة ويفتح بابًا لا يمكن إغلاقه.

    إلا أنّ السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا تتحول الاحتجاجات إلى ثورة؟

    رغم الزخم، هناك عوائق حقيقية:

    1. 1. غياب البديل السياسي الواضح
    2. 2. قوة الأجهزة الأمنية وتنظيمها
    3. 3. الخوف من الفوضى أو السيناريو السوري
    4. 4. عدم وجود دعم دولي فعّال للتغيير

    ولكن، ما هي السيناريوهات المحتملة؟

    السيناريو الأول: احتواء أمني مع إنهاك للمتظاهرين

    السيناريو الثاني: تصدّع داخل النظام عبر انقسامٍ بين أجنحة السلطة، والتضحية ببعض الوجوه وإجراء إصلاحات شكليّة.

    السيناريو الثالث: تحوّل تدريجي طويل لا يبلغ حدّ الثورة، بل يقتصر على سلسلة موجات احتجاج تؤدي، خلال سنوات، إلى تغييرٍ عميق.

    في الخلاصة، إيران اليوم ليست على حافة السقوط الفوري، لكنها دخلت مرحلة اللاعودة إلى الاستقرار القديم.

    هي تعيش صراعاً بين دولة قوية بلا شرعية، ومجتمع يرفض الواقع لكنّه لم يجد بعد طريق الخلاص.

    ماذا يجري في إيران؟ الأسباب والنتائج المحتملة .

  • مظاهرات واسعة في إيران بسبب تدهور الأوضاع الاقتصاديّة

    مظاهرات واسعة في إيران بسبب تدهور الأوضاع الاقتصاديّة

    خرجت تظاهرات في نقاط مختلفة من السوق والمناطق المركزية في العاصمة الإيرانية طهران، لليوم الثاني على التوالي، رُفعت خلالها شعارات احتجاجية ضدّ الأوضاع الاقتصادية والظروف المعيشية في البلاد.

    وأغلق سوق طهران والمحال التجارية في لاله زار الجنوبي، على خلفية الارتفاع الحاد في أسعار العملات الأجنبية والعملة الذهبية.

    وكان شارع “جمهوري”، وسوق الحديد في طهران، شهدا عصر أمس الأحد، تجمعات احتجاجية مماثلة.

    مظاهرات واسعة في إيران بسبب تدهور الأوضاع الاقتصاديّة .

  • مسؤول أميركي: إيران عادت لبناء برنامجها الصاروخي

    مسؤول أميركي: إيران عادت لبناء برنامجها الصاروخي

    ستواجه الولايات المتحدة أسابيع حرجة بشأن إيران، وسيكون على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن يقرر سياسة لمواجهة “العودة” الإيرانية.

    فالحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية على مواقع عسكرية ونووية ومقرات تصنيع حربي إيرانية خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي، حققت ضربات قاسية للبرنامجين، النووي والصاروخي لكنها لم تقضِ عليهما.

    هناك تقديرات عامة تقول إن البرنامج النووي توقّف، لكن إيران ما زالت تحتفظ بكميات كبيرة من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، كما أن الغارات المتكررة ضربت مصانع الصواريخ والكثير من منصات الإطلاق.

    لكن ذلك حدث منذ خمسة أشهر، وقال الأميركيون بعد انتهاء الغارات إن الإيرانيين قادرون على إعادة إحياء البرنامج النووي الإيراني خلال 12 شهراً، لو أرادوا ذلك، كما أكد الأميركيون منذ الصيف الماضي أن إيران قادرة على إعادة بناء البرنامج الصاروخي.

    تصنيع الصواريخ

    وتحدث مسؤول أميركي إلى “العربية” و”الحدث” مؤكداً أن “إيران تقوم الآن بالفعل في إعادة بناء برنامجها الصاروخي”، ومن الواضح أن طهران مصرّة على إعادة ترتيب قدراتها الصاروخية، سواء كانت صواريخ باليستية أو صواريخ كروز ومسيرات، وهي لطالما اعتبرت أن البرنامج الصاروخي هو وسيلة لردع الهجوم عليها، كما أنه وسيلة لتسليح الميليشيات الموالية.

    وأكد المسؤول الأميركي، الذي تحدّث إلى “العربية” و”الحدث”، أيضاً أن “إيران تتابع تهريب السلاح والصواريخ وتكنولوجيا الصواريخ والمسيرات إلى كل الأذرع في المنطقة”، موضحاً أن “هذا السلاح الإيراني يصل إلى الميليشيات في العراق وإلى حزب الله في لبنان وإلى الحوثيين في اليمن”.

    وتشير تصرفات الإيرانيين إلى أن النظام في طهران ما زال يتبنى نظرية الردع من خلال بناء برنامج الصواريخ، وأنه خسر مساحة ضخمة بسقوط نظام الأسد في سوريا، لكنه مصرّ على إعادة تكوين قدراته بالصيغة السابقة، بحيث يستعيد قدراته الصاروخية، ويعوّض على الحوثيين ما خسروه من قدرات خلال الحملة الأميركية عليهم، وأن يعوّض على حزب الله ما خسره منذ عام، كما أن طهران تتمسّك بمواطن قوّتها في العراق من خلال الميليشيات الموالية لها وتسليمها قدرات صاروخية.

    ملاحقة أميركية

    وأكد مسؤول أميركي لـ”العربية” و”الحدث” أن “الولايات المتحدة تركّز انتباهها على ما تفعله إيران” في برنامجها الصاروخي، وتهريب الأسلحة إلى الأذرع في المنطقة، لكنه لم يشأ التحدّث عن خطط مستقبلية لمواجهة الخطر المتصاعد.

    ومن اللافت أن الكثير من الخطط الأميركية والإجراءات السابقة لم يؤدِّ إلى نتيجة تذكر، فعلى رغم الانتشار البحري الأميركي، واستخدام قوات مشتركة في المياه المقابلة للشواطئ اليمنية، تمكّن الحوثيون من استيراد الأسلحة والصواريخ، وكذلك فعل حزب الله الذي شعر بضيق المواصلات بعد سقوط النظام السوري، لكن الحرس الثوري الإيراني تمكّن من إيصال الأسلحة، وقطع الصواريخ إلى لبنان منذ بداية العام، وقد استعمل مرفأ طرابلس والحدود اللبنانية السورية والكثير من شبكات التهريب عبر الأراضي العراقية والسورية.

    الخشية من النووي

    ولا يريد الأميركيون التحدّث عن البرنامج النووي الإيراني، وقد امتنع المسؤولون الأميركيون عن الحديث عن عودة إيران إلى تشغيل منشآتها أو إصلاح الأضرار الضخمة التي حصلت فيها.

    لكن الكثير من التقارير غير الرسمية تشدد على أن إيران لم ترمم الأغلبية الساحقة من هذه المنشآت في نطنز وأصفهان وفوردو، لكنها تملك 408 كلغم من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، وهذا يكفي لبناء 12 قنبلة نووية، ولو تمكنت إيران من استعمال منشآت سرّية أو جديدة، لتمكنت من الدخول إلى معسكر الدول النووية وردعت أي هجوم تقليدي عليها.

    ويحتاج الأميركيون والإيرانيون خلال الأشهر القليلة المقبلة إلى الكثير من العمل والتفاوض وإبداء الليونة حتى لا تتجدّد المعارك الجوية بين الطرفين وبين الإيرانيين والإسرائيليين وهم جميعاً بانتظار لحظة القرار.

    مسؤول أميركي: إيران عادت لبناء برنامجها الصاروخي .

  • بالفيديو- حريق كبير في مدينة صناعية وسط إيران

    بالفيديو- حريق كبير في مدينة صناعية وسط إيران

    إندلع حريق كبير في أحد المصانع في مدينة مورشة خورت الصناعية في محافظة أصفهان وسط إيران، وتصاعدت ألسنة اللهب بسرعة في مختلف أقسام المصنع، فيما شُوهدت أعمدة كثيفة من الدخان من مسافات بعيدة.

    وتواصل فرق الإطفاء، منذ ساعات، العمل على مكافحة النيران ومنع امتدادها، فيما تستمرّ التحقيقات لتحديد أسباب الحريق، وحجم الخسائر.


    بالفيديو- حريق كبير في مدينة صناعية وسط إيران .