قنبلة توم حرب التي صفّق لها الجميع: إسرائيل تسلّم جنوب الليطاني “لـدم شيعي جديد” باتفاق سري!

في لحظة تاريخية ستُسجل في ذاكرة الأحرار، كشف رئيس “التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية”، توم حرب، عن الحقائق التي تجري خلف الستار، معلناً أن ما كان يطرحه سابقاً كحلول، هو اليوم واقع يتشكل على الأرض.

فإسرائيل، بحسب ما أكده حرب، ليست في طور الاقتراح، بل في خضم التنفيذ، وهي على تواصل مباشر مع “دم شيعي جديد” من أبناء الجنوب الوطنيين، لتحضيرهم لاستلام وإعمار المنطقة بعد تطهيرها من نفوذ حزب الله.

هذا الكشف، الذي لم يعد مجرد تحليل بل هو توصيف لمشروع قائم، استُقبل بتصفيق حار من الحاضرين، في دلالة صارخة على أن الشعب اللبناني لم يعد يطيق أكاذيب حزب الله، وبات يرى في منطق توم حرب وأمثاله خشبة الخلاص الوحيدة.

ما الذي يحصل فعلاً في الجنوب؟

خلافاً للبروباغندا التي روجت لها إيران وأدواتها لعقود، يؤكد توم حرب أن إسرائيل لا تملك أي نوايا توسعية في لبنان. فالهدف ليس احتلال الأرض، بل إنهاء التهديد الذي يمثله حزب الله على أمنها القومي، وهو ما يتقاطع مع مصلحة اللبنانيين العليا في استعادة سيادتهم.

تواصل إسرائيلي قائم: تؤكد مصادر حرب أن الاتصالات جارية بالفعل مع شخصيات وفعاليات شيعية من الجنوب، تتمتع بالنزاهة والوطنية، بهدف تجهيزها لتولي المسؤولية في مرحلة ما بعد حزب الله. هؤلاء ليسوا عملاء، بل هم لبنانيون أحرار يرفضون وصاية الولي الفقيه ويدركون أن مستقبل الجنوب لا يمكن أن يبنى على فوهات البنادق الإيرانية.

خرافة التوسع تسقط: إن فكرة “طمع إسرائيل في الليطاني” ليست سوى فزاعة يستخدمها الحزب لتبرير وجود سلاحه غير الشرعي. الواقع، كما يصرّح حرب، هو أن إسرائيل ستنسحب فور ضمان أمن حدودها الشمالية، وتسليم المنطقة إلى قوة لبنانية موثوقة، وهو ما يتم التحضير له الآن.

الجيش اللبناني والشرط الأمريكي: لقد كان تغيير قيادة الجيش شرطاً أساسياً لاستعادة ثقة واشنطن ودعمها للمؤسسة العسكرية. فالدعم الأمريكي لن يتدفق بفاعلية إلا لجيش يثبت ولاءه للبنان فقط، لا لمحور الممانعة، ويكون قادراً على فرض سلطة الدولة وتأمين حدوده بالتعاون مع المجتمع الدولي.

صرخة الشارع: نريد وطناً لا ساحة حرب

لم يعد التصفيق لتوم حرب مجرد تأييد لشخص، بل هو تعبير عن وعي شعبي متنامٍ بأن زمن الشعارات قد ولى. لقد أدرك اللبنانيون، من كل الطوائف، أن حزب الله هو سبب مآسيهم، وأن خطابه لم يجلب سوى الدمار والفقر والعزلة.

إن ما يكشفه حرب اليوم ليس سراً بقدر ما هو حقيقة حاول حزب الله طمرها تحت ركام خطاباته الرنانة. الحقيقة هي أن هناك بديلاً وطنياً قادماً، وأن هناك توافقاً دولياً وإقليمياً على إنهاء الحالة الشاذة في لبنان، وأن إسرائيل تتعامل مع هذا الواقع ببراغماتية لا بأطماع توسعية. إنه صوت العقل الذي بدأ يعلو، والذي وجد في جرأة توم حرب منصة له، ليؤكد أن لبنان يستحق الحياة.

Visited 20 times, 1 visit(s) today

Related Post