Connect with us

سياسة

زهران: كلّ ظروف الحرب جاهزة اليوم، ولا حلّ في الواقع

Published

on

أكد مدير مركز الارتكاز الاعلامي سالم زهران أن البلد مقسوم وأن هناك جوّين متناقضين، جوّ مستعد للذهاب بالإتفاقيات الإبراهيمية الى الآخير وجوّ يريد أن يقاتل الإسرائيلي.

وأشار زهران في حديث لبرنامج “نهاركم سعيد” عبر الـLBCI، الى أن الرئيس جوزاف عون يقف “بالنص” بين هذين الجوين المتناقضين.

وقال: “ما يريح الرئيس عون أن السعودي لم يدخل بمسار الإتفاق” مع إسرائيل.

وأضاف: “اذا ذهبت سوريا والسعودية الى اتفاق، سيصبح لبنان “مزروكًا” وستصبح مهمة الرئيس عون أصعب”.

ورأى زهران أن كل ظروف الحرب جاهزة اليوم، قائلًا: “الحرب ليست حتمية اليوم لكنها حتمية في المستقبل”.
وشدد على أن المواجهة الإسرائيلية الإيرانية والمواجهة الإسرائيلية – اللبنانية “حتميّتان”.

ولفت الى أن من يمنع الحرب اليوم هو الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

في السياق، رأى زهران أن اسرائيل تريد أن يحصل في لبنان مثل نموذج سوريا، مشيرًا الى أنها تريد احتلال الأراضي اللبنانية والتدخل العسكري فيها.

وقال: “نحن عالقون بين الحرب الداخلية والحرب الاسرائيلية ولا حل في الواقع”.

وأوضح أن ظروف حرب اليوم جاهزة وهناك حرب حتمية ولكن توقيتها رهن عوامل كثيرة.

وقدّر زهران أن المنطقة أصبحت بحاجة لمواجهة، معتبرًا أن ذلك الخيار هو أفضل من الاستهدافات اليومية والمسيرات الدائمة، فإنه يفرض الوصول الى حل سياسي.

أما في موضوع الانتخابات النيابية، ذكر زهران أن الرئيس بري يرى أن قانون الانتخاب الحالي هو نافذ وأنه سيطلع على مشروع القانون المقدم من الحكومة.

وأكد أن نواب حركة أمل وحزب الله سيكونون صلبين في مسألة قانون المغتربين.

ولفت زهران الى أن كانت هناك تسوية بين رئيس الجمهورية والثنائي لتأجيل الانتخابات شهرين وإلغاء اقتراع المغتربين، ولكن مواقف القوات والكتائب دفعت بوزراء رئيس الجمهورية لينضموا إلى هذه الموجة.

زهران: كلّ ظروف الحرب جاهزة اليوم، ولا حلّ في الواقع .

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

بالفيديو

بالفيديو- مجهولين على دراجة نارية ينفّذون عملية سلب في الأشرفية

Published

on

By

نفذ مجهولين على دراجة نارية عملية سلب في منطقة الأشرفية.

بالفيديو- مجهولين على دراجة نارية ينفّذون عملية سلب في الأشرفية .

Continue Reading

سياسة

استهداف سيارة في الجنوب

Published

on

By

غارة من مسيرة استهدفت سيارة بصاروخين بين زوطر وميفدون وتحركت سيارت الإسعاف إلى المكان.

استهداف سيارة في الجنوب .

Continue Reading

سياسة

قبل إندلاع الحرب مع إيران… هذا ما تقوم به إسرائيل في شمال الليطاني

Published

on

By

ذكر موقع “ارم نيوز”، أنّ مصادر أمنية لبنانية مطلعة قالت إن الجيش الإسرائيلي بدأ يتعامل مع شمال الليطاني باعتباره “منطقة منع تشغيل” لا مجرد منطقة مراقبة، عبر ضربات مركّزة استهدفت نقاطاً تُصنف ضمن بنية الإطلاق والإخفاء أيّ مداخل أنفاق، عقد ربط، ومواقع دعم لوجستي، بالتوازي مع ضغطٍ دبلوماسي متسارع، بهدف قطع الطريق على أي قرار من حزب الله بفتح الجبهة إذا اندلعت حرب واسعة على إيران.

وتضيف المصادر أن الرسالة التي تُنقل إلى “الحزب” عبر أكثر من قناة ليست سياسية فقط، بل عسكرية أيضاً، ومفادها أنه “لن يُترك له وقت تشغيل”.

وتتحدث مصادر سياسية لبنانية عن حراك تقوده عواصم غربية وعربية بالتنسيق مع رئاسة الحكومة والجيش، عنوانه “تحييد لبنان مقابل شبكة أمان”. هنا يظهر بوضوح دور مجموعة سفراء وموفدين يمثلون دولاً عدة، بالتوازي مع المسار الأميركي – الفرنسي داخل آلية مراقبة وقف الأعمال العدائية “الميكانيزم” التي تقودها واشنطن بالشراكة مع باريس، ويترأس جانبها العسكري الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، بحسب بيانات رسمية أمريكية.

وفي الأيام الأخيرة برز عنصر “المقابل” بوضوح أكبر؛ حيث تستضيف باريس مؤتمراً دولياً لدعم الجيش في 5 آذار، في لحظة يُنظر إليها كرافعة لتمكين المؤسسة العسكرية من استكمال مراحل بسط السلطة على السلاح.

وفقاً لما رشح من مصادر، فإن ما يُعرض على “الحزب” بصيغ مباشرة وغير مباشرة، يدور حول رزمة من 4 نقاط، تقوم أولاً على تحسين شروط “المرحلة الثانية” شمال الليطاني، بحيث لا تتحول إلى صدام داخلي، بل إلى مسار تدريجي تقوده الدولة ويُحمى دولياً. وثانياً دعم عاجل للجيش مالياً ولوجستياً، باعتباره الجهة التي يمكنها “حفظ ماء الوجه” عبر استيعاب الملف داخل الدولة بدل سحقه بالقوة.

أما العرض الثالث، فيشمل وعداً بالضغط على إسرائيل لخفض وتيرة ضرباتها وربطها بتقدم إجراءات التفكيك، مع الإبقاء على مطلب انسحاب إسرائيل من النقاط والتلال التي ما زالت تتمسك بها جنوباً، وهو مطلب لبناني ثابت في النقاشات العامة حول تثبيت الهدنة. فيما يرتبط العرض الرابع بإطلاق مسار سياسي أوسع يفتح باب تسوية داخلية تقلل “الحاجة المعلنة للسلاح” وتعيد ترتيب الضمانات.

حتى الآن، لا توجد موافقة معلنة من حزب الله على “تحييد” كامل بالمعنى الصريح، لكن الوقائع الميدانية والسياسية تعكس مزيجاً من المرونة التكتيكية والرفض الإستراتيجي. حيث تحدثت تقارير عن تعاون في الجنوب ضمن المرحلة الأولى، مقابل رفض لتوسيع المسار شمال الليطاني ما لم تتوقف الضربات الإسرائيلية.

وتقول مصادر إن جوهر النقاش الحالي ليس “سحب السلاح غداً”، بل منع قرار الحرب الآن، من خلال إقناع الحزب بأن أي مشاركة لصالح إيران ستُقابل بحرب إسرائيلية مدمرة، وأن البيئة الشيعية ستكون الهدف الأكبر، ما يجعل “التحييد” أقل كلفة من “المساندة”.

وفي المقابل، يُجرى تسويق فكرة أن التحييد، إذا تم، سيفتح الباب أمام دعم دولي للجيش والدولة، ويمنح لبنان فرصة لالتقاط الأنفاس اقتصادياً وأمنياً.

وتخلص المصادر إلى أن إسرائيل تحاول ضرب مفاتيح الإطلاق عسكرياً، والدبلوماسية تحاول قطع قرار الإطلاق سياسياً. أما جواب حزب الله النهائي، فمعلّق على مسارين؛ مدى جدية الضمانات حول وقف الغارات والانسحاب، ومدى اقتراب لحظة الحرب على إيران، لأنها وحدها ستكشف إن كان “التحييد” خياراً ثابتاً أم مجرد إدارة وقت.

قبل إندلاع الحرب مع إيران… هذا ما تقوم به إسرائيل في شمال الليطاني .

Continue Reading

Trending