حذّر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني من تداعيات المواقف الأميركية الأخيرة، معتبرًا أنّ على الشعب الأميركي أن يدرك أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو من “بدأ المغامرة”، داعيًا إياه إلى “الحذر على جنوده”.
وقال لاريجاني إنّ على ترامب أن يدرك أنّ أي تدخّل في “قضية إيرانية داخلية” من شأنه أن يربك المنطقة ويقوّض مصالح واشنطن، مشددًا على أنّ طهران تميّز بين “مواقف التجار المحتجّين” وبين “المخرّبين”، معتبرًا أنّ تصريحات المسؤولين الإسرائيليين وترامب “توضح ما جرى”.
ويأتي موقف لاريجاني ردًا على تصريحات أطلقها ترامب، أكّد فيها أنّ الولايات المتحدة “ستتدخل لإنقاذ المتظاهرين السلميين في إيران إذا أقدمت السلطات على إطلاق النار عليهم”، مشددًا على أنّ بلاده “جاهزة للتحرّك فورًا لحماية المحتجّين السلميين”.
وتزامنت هذه التصريحات مع اتّساع رقعة الاحتجاجات في إيران على خلفية التدهور الاقتصادي وارتفاع كلفة المعيشة، حيث دخلت التحركات يومها الخامس وشملت محافظات ريفية، في وقت أعلنت فيه السلطات الإيرانية مقتل سبعة أشخاص على الأقل وتسجيل اعتقالات، بحسب ما أفادت به مصادر رسمية ووكالات أنباء إيرانية.
وكانت وكالة تسنيم أفادت في وقت سابق من صباح اليوم توقيف 30 شخصاً في طهران، بتهمة الإخلال بالنظام العام.
لاريجاني ردّاً على ترامب: تدخّل أميركا يعني نشر الفوضى في كلّ المنطقة .