كشفت مصادر غربية عن تحركات عسكرية إسرائيلية متسارعة على الحدود مع لبنان، تشمل نشر وحدات نخبة وفرق تدخل سريع، تحسّبًا لتنفيذ ضربات استباقية أو للتعامل مع أي تطوّر أمني محتمل على الجبهة الشمالية. وقد سبقت هذه الخطوات وصولَ نتنياهو إلى تل أبيب اليوم، حيث من المتوقّع أن يعقد الأحد المقبل اجتماعًا أمنيًا وحكوميًا لاتخاذ قرارات وُصفت بأنها “استثنائية”.
وبحسب المصادر، يعكس هذا الانتشار استعداد تل أبيب لتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، معتبرةً أن الحديث عن تأجيل تنفيذ نزع السلاح لشهرين بعد لقاء ترامب – نتنياهو قد يكون غطاءً للحفاظ على عنصر المفاجأة.
وأشارت إلى أنّ إسرائيل كانت قد أنشأت في تشرين الأول 2025 وحدةَ تدخلٍ سريع جديدة تابعة للقوات البرية، جرى تدريبها في أيلول 2025 على سيناريوهات هجمات برّية تشمل استخدام طائرات مسيّرة ووحدات مشاة سريعة، مع تركيز خاص على الجبهة الشمالية.
اسرائيل تنشر وحدات نخبة على الحدود مع لبنان واجتماع أمني وحكومي لاتخاذ قرارات “استثنائية .