أكّد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ الحكومة عملت بكل ما في وسعها لمنع أي تصعيد، ولن توفّر أي وسيلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل، مشدّدًا على أنّ لبنان لا يدخل في سياسة المحاور الإقليمية.
وأوضح سلام أنّ ملفّ الكهرباء هو نتيجة سنوات متراكمة من سوء إدارة القطاع ولا يمكن حلّه خلال أشهر معدودة، إلا أنّ الحكومة وضعت اليوم هذا الملف على مسار جديد للحل وتعمل على تلزيم معامل جديدة.
وفي الشقّ المالي، أعلن أنّ جميع اللبنانيين الذين تقلّ ودائعهم عن 100 ألف دولار سيستعيدون أموالهم خلال مهلة أقصاها أربع سنوات، فيما سيُمنح أصحاب الودائع التي تفوق هذا المبلغ سندًا يثبت حقوقهم ومدعومًا بأصول مصرفية.
كما شدّد سلام على الالتزام بإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها المحدّدة، لافتًا إلى أنّه إذا توافرت فرصة لاستمرار العملية الإصلاحية فسيكون متجاوبًا لتولّي رئاسة الحكومة مجددًا، مؤكدًا أنّه ليس “هاوي كراسٍ”
سلام: لا تصعيد مع إسرائيل… وملفات الكهرباء والودائع والانتخابات على طاولة الحكومة .