Day: December 31, 2025

  • في ليلة رأس السنة… الرئيس عون الى جانب القوى الأمنية

    في ليلة رأس السنة… الرئيس عون الى جانب القوى الأمنية

    حرص رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ليلة عيد رأس السنة، على الوجود الى جانب القوى الامنية والعسكرية والدفاع المدني والصليب الاحمر، ومواكبتهم في خلال قيامهم بمهمتهم في السهر على الامن والاستقرار، ليحتفل اللبنانيون بحلول السنة الجديدة بأمان وسلام.

    وفي هذا الاطار، قام الرئيس عون مساء اليوم بجولة في مراكز ومقار هذه القوى، بدأها بمقر المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، حيث كان في استقباله وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار، والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله، واعضاء مجلس الامن المركزي، وقادة الوحدات والقطع، وكبار الضباط في المديرية العامة.

    بداية، شدد الرئيس عون خلال وجوده في غرفة العمليات المركزية واتصاله مع الوحدات السيّارة، على” اهمية العمل الذي يقوم به عناصر قوى الامن الداخلي في الحفاظ على الامن والاستقرار”، وطلب” التشدد في قمع مخالفات اطلاق النار ابتهاجاً، والتي تعرّض حياة المواطنين للخطر”، مشيرا الى ان” العمل يجري ايضاً كي يتشدد القضاء في انزال العقوبات اللازمة بحق المخالفين نظرا الى خطورة هذا العمل وتداعياته المميتة”.

    وتحدث الوزير الحجار متمنياً للرئيس عون اعياداً مجيدة، ومشيداً بالجهود التي يقوم بها من اجل النهوض بالبلد”، واكد ان “قوى الامن الداخلي تقوم بواجبها من اجل الحفاظ على الامن والاستقرار في مختلف المناطق اللبنانية”.

    ثم استمع رئيس الجمهورية الى عرض تفصيلي لانتشار عناصر قوى الامن في مختلف المناطق، وطريقة توزعهم وتغطيتهم للاماكن الرئيسية، وسبل التواصل مع الغرفة المركزية، وطريقة متابعة العمل عبر وسائل الاتصال والكاميرات، والتواصل السريع مع الوحدات الميدانية لتوجيهها وتأمين تدخلها السريع. وتوالى على الكلام رئيس شعبة الخدمة والعمليات العقيد عبدالله الحمصي ورئيس غرفة العمليات الرائد يوسف رحمه ورئيس فريق التحليل والتخطيط في غرفة العمليات الرائد غابي ضاهر .

    وبعدها، تحدث الرئيس عون الى الموجودين في غرف العمليات في المناطق فقال: “اتمنى لكم اعياداً مجيدة، وان يعيدها الله عليكم وعلى وطننا واللبنانيين بالخير. انتم تقضون الاعياد في الخدمة، ولكنكم تسهرون وتعملون كي يستطيع اللبنانيون ان يعيّدوا بأمان وانا على ثقة انكم ستكونون على قدر المسؤولية وستنفذون مهامكم بإخلاص، وآمل ان تنقضي ليلة رأس السنة من دون اي حوادث بفضل جهودكم.

    وانا على ثقة بأن الشعب اللبناني بأجمعه يتوجه اليكم بالتهنئة ايضاً بهذه المناسبة”.

    وبعدها جال الرئيس عون في مختلف غرف الاتصال والمراقبة التابعة للمديرية العامة لقوى الامن، والتي تؤّمن التواصل المباشر مع الوحدات الميدانية، وعاين طبيعة العمل فيها، قبل ان يعقد اجتماعاً في مكتب اللواء عبد الله ضمه والوزير الحجار واللواء عبد الله وكبار الضباط.

    الدفاع المدني
    ثم انتقل رئيس الجمهورية يرافقه الوزير الحجار الى مقر المديرية العامة للدفاع المدني في عين الرمانة   حيث كان في استقباله المديرالعام بالتكليف العميد الركن عماد خريش وكبار المسؤولين، وحرص على مصافحة العناصر الموجودة في غرفة العمليات ، متمنياً لهم اعياداً مجيدة، وتوجه اليهم بالقول: “ادرك انكم تقضون ليلة العيد في مركز خدمتكم من اجل تأمين سلامة المواطن. ان اعلى درجات اللاانانية هي في تضحية المرء من اجل سلامة الآخر، واعلم ان فرحتكم ستكون كبيرة اذا ما مضت هذه الليلة من دون تسجيل اي حادث.

    لدينا ملء الثقة بكم وبكفاءتكم وتفانيكم من اجل سلامة اللبنانيين، ومع انكم تقضون العيد بعيداً عن عائلاتكم، الا انكم لستم وحدكم، فأنتم في قلب كل لبناني وبالتالي، تقضون العيد مع جميع اللبنانيين”.

    ثم تحدث العميد خريش وشرح الاجراءات التي يتخذها عناصر الدفاع المدني من اجل تنبيه المواطنين بالمخاطر الناجمة عن تردي الاحوال الجوية والطقس، وجهوزية الدفاع المدني للتدخل والمساعدة عندما تقتضي الضرورة، والمتابعة الحثيثة عبر الكاميرات ووسائل الاتصال لتلبية الطلب بالسرعة الممكنة.

    الصليب الاحمر
    ومن عين الرمانة، انتقل الرئيس عون الى الحازمية حيث غرفة العمليات المركزية في الصليب الاحمر، وكان في استقباله رئيس الصليب الاحمر اللبناني الدكتور انطوان الزغبي، والامين العام جورج كتاني، والمسؤولين في مختلف غرف العمليات.

    واستمع الرئيس عون من الدكتور الزغبي الى ما يقوم به الصليب الاحمر وخصوصاً ليلة رأس السنة، قبل ان يستمع الى شرح مفصل من السيد كتاني عن الجهوزية التامة للصليب الاحمر هذه الليلة، مشيرا الى” وجود 190 سيارة اسعاف مجهزة بشكل تام و 800 مسعف، فضلاً عن مراكز نقل الدم، والعاملين على الخطوط الهاتفية لتلقي الطلبات، وعمل غرف العمليات الاربع لتغطية المناطق اللبنانية”. وكشف عن تنفيذ” 400 مهمة اليوم ومنها نقل المرضى من والى المستشفيات، وانقاذ المصابين بحوادث السي”ر.
    وتحدث الرئيس عون الى مسؤولي وعناصر الصليب الاحمر الموجودين في الغرفة المركزية في الحازمية، فأشاد بجهودهم وعملهم الدؤوب لمساعدة الآخرين، مشيراً الى انهم، على غرار عناصر الدفاع المدني،” يجسدون اسمى مظاهر اللاانانية والخدم”ة. وشكرهم على التضحية التي يقومون بها، وهي موضع ترحيب وتقدير من قبل جميع اللبنانيين.

    وزارة الدفاع الوطني
    ثم زار الرئيس عون مقر وزارة الدفاع الوطني في اليرزة، وكان في استقباله وزير الدفاع اللواء ميشال منسى وعقد معه اجتماعا انتقل بعده الجميع الى غرفة العمليات المركزية حيث كان في استقباله قائد الجيش  العماد رودولف هيكل، ونواب رئيس الأركان ومدراء العمليات  والمخابرات والتوجيه، وكبار الضباط، اضافة الى ممثلين عن قوى الامن الداخلي والدفاع المدني والصليب الأحمر في غرفة العمليات .

    واستمع الرئيس عون الى الخطة الامنية الموضوعة خصيصاً لهذه الليلة وهي: الحفاظ على الامن العام ومنع اي اخلال بالنظام، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، والحد من اطلاق النار العشوائي ومنع المظاهر المسلحة، وتأمين الاماكن الحساسة والتجمعات الكبرى، وضمان سرعة التدخل والمعالجة عند اي طارىء. ويسهم في تنفيذ هذه الخطة نحو 40 ألف عسكري.

    وبعد تقديم عرض مفصل عن عمل مختلف الالوية والافواج في الجيش للحرص على تنفيذ بنود الخطة الامنية، تحدث ممثل قوى الامن الداخلي في الغرفة الامنية المشتركة، ولفت الى ان” وجود قوى الامن هذه الليلة في المناطق اللبنانية يضم 464 ضابطاً و6832 عنصراً، و377 دورية، اضافة الى دوريات اضافية من شعبة المعلومات”.

    وتحدث الرئيس عون مهنئاً الموجودين في الغرفة بالاعياد ومثنياً على جهودهم المشتركة في سبيل تأمين امن وسلامة المواطنين. واعتبر ان” ما يقومون به يستحق الشكر والتنويه، وانه السبب الرئيسي في استتباب الامن الذي سمح خلال هذه الفترة، باقامة المهرجانات والاحتفالات ومنها ليلة رأس السنة”. واشاد” بالتعاون الوثيق القائم بين مختلف الاجهزة الامنية والعسكرية والدفاع المدني والصليب الاحمر”، متمنياً ان تنتهي هذه الليلة “من دون حوادث امنية او خسائر بالارواح، وان يعيده الله على اللبنانيين جميعاً بالخير والبركة”.

    وبعد ذلك انتقل الرئيس عون والوزير منسى الى مكتب قائد الجيش حيث عقد اجتماع تم خلاله تقييم الأجراءات المتخذة .

    في ليلة رأس السنة… الرئيس عون الى جانب القوى الأمنية .

  • اليكم ابرز ما توقعته ليلي عبد اللطيف… للرئيس عون: انتبه لأمنك!

    اليكم ابرز ما توقعته ليلي عبد اللطيف… للرئيس عون: انتبه لأمنك!

    أطلقت ليلى عبد اللطيف سلسلة توقعات في ليلة رأس السنة للعام 2026، شملت مجالات متعددة، من السياسة والاقتصاد.

    أبرز التوقعات:

    – أمير (أو أميرة) يتعرض لحادث في إحدى الدول، حادث سير وربما سقوط طائرة (حياة الأمير وليام وزوجته، أو أخيه وزوجته)

    – ملك بريطانيا سيكون وضعه حرجاً في الـ2026

    – هجمات إلكترونية تطال محطات توليد الكهرباء، وشلل في بعض المرافق، وظلام يخيم على عدة دول في العالم

    – إلى شعوب العالم: حضروا حقيبة الطوارئ في منازلكم وضعوا فيها كل المستلزمات والكمامات، هناك فيروس جديد

    – هجوم سيبراني على بعض المصارف ببعض الدول

    – حدث مناخي خطير، وظاهرة مخيفة لم يشهدها التاريخ ستتسبب بنزوح السكان

    – أحد أبناء القادة سيقتل، ويمكن تسمماً

    – رئيس دولة سبق الإعلان عن اغتياله لا يزال حياً

    عن لبنان

    – مشهد مؤثر وجميل سنراه على الطرق اللبنانية، وسنرى الأعلام تُرفرف، ومظهر الشموع سيغطي مختلف الأراضي.

    – مشهد الحزن سيخيم على إحدى المحطات التلفزيونية.

    – جهود رئيس الجمهورية جوزف عون ستنجح، والشعب اللبناني سيدعمك، وقصر بعبدا سيشهد حدثاً مهماً، وأقول لك “ألف مبروك” على هذا الانجاز

    – اتفاق تاريخي للإفراج عن الموقوفين السوريين

    – ليلى عبد اللطيف للرئيس عون: انتبه على أمنك

    – لقيادة الجيش اللبناني: سنسمع أنهم جنبوا لبنان حرباً كبيرة

    السعودية

    حدث سيضع ولي العهد السعودي في الواجهة، والشعب السعودي سيكون معه

    – مبادرة من ولي العهد في وقف النزيف الحاصل وتغيير الدخان الأسود إلى أبيض في المنطقة

    – في شهر رمضان، أمر ملكي بإصداء العفو عن بعض السجناء

    قطر

    – دور كبير لقطر في سوريا، ودعم للرئيس السوري أحمد الشرع

    – اسم أمير قطر سيلمع في العالم، بسبب انجاز يخص مكافحة الإرهاب

    – تقارب قطري إماراتي سعودي بما يخدم مصلحة هذه الدولة

    – أمير قطر ربما يزور لبنان

    – قطر ستستضيف كأس العالم مرة جديدة

    مصر

    الرئيس المصري سيزور ليبيا ويلتقي اللواء حفتر

    – تبادل زيارات بين مصر وسوريا

    – صور السيسي ستنتشر في إحدى الدول العربية

    – الاقتصاد المصري سيصل إلى القمة

    فنانون

    – محمد رمضان سيقوم ببطولة مسلسل رمضان عام 2027، وسيكون له تأثير قوي على الناس

    – عرض فني كبير لرمضان بعرض سينمائي ضخم مع فنانين عالميين

    – فضل شاكر: براءة ونشاط فني، وعودته ستشتعل الجمهور.

    اليكم ابرز ما توقعته ليلي عبد اللطيف… للرئيس عون: انتبه لأمنك! .

  • مقدمات نشرات اخبار الليلة

    مقدمات نشرات اخبار الليلة

    مقدمة نشرة أخبار mtv:

    بعد أربع ساعات وخمس عشرة دقيقة يستبدل الرقم 5 بالرقم 6 فينتهي عام ويبدأ آخر. تبدل رقمين في الروزنامة الزمنية لا يعني تبدل الأحوال في الروزنامة السياسية والعسكرية.

    لكن، مع تبدل الرقمين الوضع في لبنان ينتظر امرين: التقرير الثالث للجيش اللبناني حول تنفيذ خطة حصر السلاح، ونتائج اجتماع فلوريدا بين الرئيس الاميركي ورئيس الحكومة الاسرائيلية.

    تقرير الجيش ينتظر الاجتماع الاول لمجلس الوزراء بعد عيد رأس السنة، اما الاجتماع الاميركي – الاسرائيلي فكل المعلومات تشير الى ان اسرائيل تستعد لتوجيه ضربات نوعية قوية لحزب الله.

    وفي  هذا الاطار أكدت صحيفة “يسرائيل هيوم” ان النظام الامني في اسرائيل يستعد لايام قتالية. في المقابل اكد الرئيس جوزف عون،  للمرة الثانية في اقل من اسبوع،  ان شبح الحرب اصبح بعيدا، مستدركا ان الامر لا يعني اقصاءه كليا.

    قضائيا، تطور لافت حصل اليوم وتمثل في توقيف الشيخ خلدون عريمط بعدما حقق معه لثماني ساعات ونصف الساعة. وهذا يعني ان المسار القضائي بشأن قضية ابو عمر بدأ،  وهو مسار قد يكشف المزيد من المعلومات والاسرار المتعلقة بالقضية.

    ==========================================

    * مقدمة نشرة أخبار NBN:

    مساء الخير… وإلى عام جديد.

    نبدأه بثقة أن لبنان ليس بلد النجاة من الأزمات فقط، بل بلد العودة الدائمة إلى الحياة.

    عام حمل في بدايته انتخاب رئيس للجمهورية وخلاله عادت الحركة السياسية إلى نبضها الطبيعي تشريعات واصلاحات تناقش تحت القبة حكومة تعمل على مقاربة ملفات اقتصادية وغيرها.

    ورغم ذلك يبقى الجنوب الذي لا يودع المواسم ولا الأعوام هو العنوان مع استمرار العدوانية الإسرائيلية.

    وفي هذا الإطار ينتظر أن يشهد لبنان حركة موفدين مطلع السنة الجديدة يفتتحها الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان الذي سيزور لبنان لاستكمال الجهد الفرنسي في متابعة مسار الإصلاحات أولا، وسير عمل الميكانيزم ثانيا.

    وقبيل وداع العامأكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن العمل متواصل مع مختلف الدول الصديقة والشقيقة لتحييد الحرب بشكل كامل عن لبنان مشددا على ان شبح الحرب أصبح بعيدا من دون أن يعني ذلك إقصاءه كليا.

    ومع العد العكسي لانطلاق 2026 لبنان لا يستقبل سنة جديدة فقط بل يستقبل جرعة جديدة من الأمل السياسي الواقعي مع تحضيرات للإنتخابات النيابية المقبلة.

    ==========================================

    * مقدمة “المنار”:

    سنة أكلت ايامها المرة، وتحرق آخر ساعاتها تاركة ثقل ملفاتها للعام الميلادي الجديد، على امل ان تولد الحقيقة من جديد فتثأر للدم المسفوك غيلة على امتداد العالم لا سيما في لبناننا وفلسطين، وتعطل بورصة الصفقات التي يتحكم بها دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو والمنصاعون لهما طوعا وطمعا او رهبة واستسلاما.

    انتهت سنة لن تتهي مآسيها على امتداد المنطقة والعالم، مع علم اهل البلطجة الذين تحكموا بايامها انهم عجزوا عن حسم اي ملف رغم كل تغولهم وعدوانهم وقتلهم وضربهم لكل القوانين الدولية والاعراف الانسانية وحتى الطبيعة البشرية.

    ومع آخر الساعات لم تنطفئ اي من حرائق العالم التي اشعلها الاميركي – كما حرب اوكرانيا وسخونة فنزويلا كما تايوان، ولا تلك التي اشعلها الصهيوني تحت رعاية الاميركي، فغزة كما الضفة تنزفان على عين العالم الذي يشهد زورا او يعلن استسلامه امام سطوة الشيطان الاميركي.

    وان كانت سوريا تحت الاحتلال الصهيوني والخديعة الاميركية الموصوفة، فان ايران تواجه التهويل والحصار والتهديد الاسرائيلي – الاميركي بكل استعداد لكل الاحتمالات، على ان اليمن الذي احرق الاشقاء اطرافه الجنوبية بكل تيه وضياع الاستراتيجيات، فانه ثابت على حقه ومبادئه، واضعا يده على الزناد، متحينا متى اطل العدو الصهيوني برأسه من ارض الصومال.

    وعلى ارضنا اللبنانية انتهت سنة ثقيلة من دون ان يعالج اي من ملفاتها، واولها الاحتلال الصهيوني وعدوانه المستمر برعاية اميركية كاملة تتكفل عنه بملاحقة حياة اللبنانيين اليومية وارزاقهم وتمنع بكل عنجهية اعمار منازلهم التي هدمتها أداتها الاسرائيلية.

    ووفق الاداء اليومي وما يستشف من معطيات، فان رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون على تفاؤله من أن الأجواء السائدة توحي بالايجابية على الصعد كافة، وأن شبح الحرب اصبح بعيدا – من دون ان يعني ذلك اقصاءه كليا،كما قال امام وفود وسفراء زاروه مهنئين بالاعياد، لافتا إلى أن العمل لا يزال جاريا مع الدول الصديقة والشقيقة من اجل تحييد الحرب بشكل كامل.

    وبشكلها الوطني المعتاد كانت زيارة وفد من حزب الله الى بكركي لمعايدة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، ومن منبرها كان تأكيد موقف حزب الل عبر النائب علي فياض اننا جاهزون للبحث في النقاط العالقة التي تحتاجها الدولة لبسط سلطتها، بعد أن يلتزم العدو بالقرار 1701.

    ==========================================

    * مقدمة الـ OTV:

    الليلة، يودع لبنان عام الوعود والخيبات، ويأمل بالخير في العام الجديد.

    هذا هو ببساطة، لسان حال الناس في الساعات الاخيرة من عام 2025، الذي استقبلوه بتفاؤل كبير، مع نهاية الحرب الاسرائيلية، وتشكيل السلطة الجديدة، وما أغدقته من وعود، “قبل ما تروح السكرة وتجي الفكرة” ويتبين أن الحقيقة مرة، والواقع بشع، فليس بالكلام وحده تنقذ الأوطان.

    فلا إسرائيل انسحبت وفق نص اتفاق وقف اطلاق النار، ولا حصر السلاح وضع على السكة الصحيحة، ولا أموال المودعين عادت، ولا الإصلاح بدأ، ولا ثقة على الإطلاق باحترام المواعيد الدستورية بإجراء الانتخابات النيابية في أيار المقبل.

    فالاحتلال بقي وتمدد، والخروقات ازدادت كثافة، وعدد الشهداء والضحايا ارتفع بشكل غير مسبوق، على وقع دمار مستدام وإعادة إعمار معطلة.

    والسلاح، تحول بفعل تراكم الاخطاء، اخلالا بتعهدات أعطيت للخارج. أما في الداخل، فاتخذت المسألة بعدا مذهبيا، بات ينذر بخطر كبير.

    وأموال المودعين والإصلاح في دائرة الشك والتشكيك: الشك بإمكان التوصل إلى نتائج فعلية إيجابية، والتشكيك بنوايا تبديد ما تبقى، وتطيير المحاسبة عن النهب والسرقات.

    اما الانتخابات النيابية، ففي مهب الريح. من جهة، تأكيدات رسمية على اجرائها، ومن جهة اخرى تصريحات من منابر رسمية عن تمديد تقني أو غير تقني. لتبقى عقدة العقد قضية اقتراع المنتشرين، المعرضة اكثر من يوم مضى لخطر الشطب والالغاء…

    الليلة، يودع لبنان عام الوعود والخيبات، ويأمل بالخير في العام الجديد.

    خير، مصدره شعب لا يستسلم، وإيمان لا يلين بوطن يستحق الحياة، لا سياسيين من صنف الذين تسيرهم إرادة خارجية، أو اتصال مزيف… فكل عام وأنتم بخير.

    ==========================================

    * مقدمة “الجديد”:

    فهذه الليلة ولليلة واحدة ستخلي السياسة مقاعد الأحداث وتجلس في صفوف المتفرجين ومعها سنترك لبنيامين نتنياهو ودونالد ترامب تناول أطباق الحروب على مائدة “سلام القوة” في ميامي.

    هذا المساء ولمرة واحدة سننأى بأنفسنا عن حروب المضائق وصراعات البحور بأبيضها وأحمرها وأسودها ونقف على الحياد في كل ما يحاك من مشاريع “الصوملة” و”البلقنة” وأخواتها وكل النماذج الجاهزة في زمن اللعب بالخرائط، لنرسم خريطة طريق ناصعة البياض نحو منتصف ليل هل هلاله في وضح الصباح وبوجهه الشرعي افتتحنا نهار البلاد ودخلنا كل مطارحها آمنين على جناح الربح والفرح والأمل والحلم بغد يليق بالوطن العصي وشعبه العنيد السنة…

    وببصمات أصابع اليدين الموثقة بالصوت والصورة  تقطف الجديد “مواسم العز” بنسختها العاشرة.

    وللسنة العاشرة تتربع في صدور البيوت شاشة تعلو في الربح ولا يعلى عليها وتكسب معاركها بشرف الاستيطان في القلوب كما في الشوارع التي اجتاحتها “بتسونامي” الجوائز وعشرات آلاف الدولارات عدا ونقدا ومن “عملة” المصداقية النادرة استحقت بجدارة مشاهديها ومتابعيها الرقم الأول بلا منازع “النسخ المقلدة”  ولأنها الجديد مدت خطوطها الساخنة معكم.

    وككل عام حذفتم “الألو” من قاموس هواتفكم واستبدلتموها باسم “الجديد” وعبرتم منها إلى أمنياتكم وعبرت معكم إلى تحقيق الأمنيات  فكنتم صناع الفرح وكانت مصنع الأحلام وتحويلها إلى حقيقة أدخلت الدفء إلى البرد المقيم على جدران البيوت ورسمت البسمة على شفاه اغتال الحقد فرحها وكانت جبهة “إسناد” للمنسيين والمهمشينأما نحن صانعو الخبر وناقلوه فتحررنا من نشرة الأخبار… وحولناها إلى صندوق مفاجآت ومفاتيح لربح عشرات آلاف الدولارات.

    لم تنته القصة هنا  وللحكاية تتمة  “والسهرة بعدا بأولا”  فانتظروا الجائزة الكبرى وأصفارها الخضراء وصاحب الحظ الأوفر من يقول “الجديد” “ويخلي عينو ع الجديد”.

    مقدمات نشرات اخبار الليلة .

  • معاريف: بسبب امتناع الجيش والحكومة اللبنانية عن مواصلة نزع سلاح الحزب… جيش اسرائيل يرفع مستوى الاستعداد

    معاريف: بسبب امتناع الجيش والحكومة اللبنانية عن مواصلة نزع سلاح الحزب… جيش اسرائيل يرفع مستوى الاستعداد

    اعلنت صحيفة “معاريف” العبرية عن انّ الجيش الإسرائيلي رفع مستوى استعداده لاحتمال تنفيذ عمل عسكري ضد “حزب الله”.

    هذا وافادت الصحيفة بأنّ امتناع الجيش اللبناني والحكومة عن مواصلة نزع سلاح حزب الله سيدفع إسرائيل للقيام بذلك.

    في وقت اشار الاعلام الاسرائيلي الى ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب ابلغ رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بإمكان التحرك ضد حزب الله اذا كان هذا ما بجب فعله.

    معاريف: بسبب امتناع الجيش والحكومة اللبنانية عن مواصلة نزع سلاح الحزب… جيش اسرائيل يرفع مستوى الاستعداد .

  • انهيارات صخرية على أوتوستراد البترون – تنورين

    انهيارات صخرية على أوتوستراد البترون – تنورين

    تسببت الأمطار والسيول بانهيارات صخرية على أوتوستراد البترون – تنورين.

    انهيارات صخرية على أوتوستراد البترون – تنورين .

  • هل سيفتح عام 2026 أفقاً سياسياً جديداً للفلسطينيين؟

    هل سيفتح عام 2026 أفقاً سياسياً جديداً للفلسطينيين؟

    ذكر موقع “Middle East Eye” البريطاني أن “عام 2025 لم يكن عاماً سهلاً على الشعب الفلسطيني، فقد شهد استمرار الإبادة الجماعية في غزة لأكثر من عامين، وسط توسع استيطاني مستمر وعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. وحتى مع خروج ملايين الأشخاص حول العالم إلى الشوارع احتجاجاً، واصلت إسرائيل تعزيز نفوذها العسكري، في غياب شبه تام لخطاب سياسي داخلي يشكك في سياسة الدولة. وبمجرد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في تشرين الأول وبدء عودة الرهائن، تخلى الخطاب العام والسياسي فجأة عن غزة، وبدلاً من ذلك، اتجه المجتمع الإسرائيلي إلى الداخل، وقام ببناء عقد اجتماعي تم التفاوض عليه حديثاً حول هوية الدولة وكيف يُتوقع من مؤسسات الدولة أن تعمل”.

    وبحسب الموقع، “من المهم تقييم وضع المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل في هذا السياق. ففي بداية الإبادة الجماعية، عملت الحكومة والمجتمع الإسرائيليان معاً على رصد وقمع وإسكات أي محاولة من جانب المواطنين الفلسطينيين للتعبير عن آرائهم أو تنظيم أنفسهم. وتم اتخاذ إجراءات صارمة: تم توقيف الطلاب بسبب تصريحاتهم العلنية، وفصل الموظفين من أماكن عملهم، واعتقال الشخصيات الإعلامية والثقافية أو تشويه سمعتهم علنًا، وكلها إجراءات تهدف إلى ترهيب السكان وشلّ حركتهم. وبحلول عام 2025، لم يعد يُنظر إلى هذا على أنه “اضطهاد عادل”، بل على أنه تحول بنيوي في الوضع. فإذا كان الفلسطينيون قد شغلوا في السابق مساحات سياسية هامشية تمكنهم من التعبير عن مواقف معارضة، فقد أدت الإبادة الجماعية إلى انهيار كامل لتلك المساحة المحدودة. وهذا ليس تحولاً مؤقتاً، بل هو جزء من شيء أوسع بكثير يتجاوز القطاعات الرئيسية في إسرائيل”.

    وتابع الموقع، “المثال الصارخ يأتي من المعارضة الإسرائيلية وليس من الإئتلاف الحاكم. ففي تشرين الأول، دعا زعيم المعارضة يائير لابيد إلى فرض قيود على حقوق التصويت، مصرحاً بأنه ينبغي حرمان من لا يخدمون في الجيش من حق التصويت، وهو تصريح أدلى به مع علمه التام بأن المواطنين الفلسطينيين لا يُجندون. سيخلق هذا إطارًا تُشترط فيه الحقوق الأساسية بالمشاركة في المجهود العسكري الإسرائيلي. ورغم أن هذا المقترح انبثق من الصراع السياسي بين الأحزاب العلمانية والحريدية، إلا أنه يعكس رغبة إسرائيلية أوسع في إطالة أمد حروبها وتوسيع نطاقها، وهو جهد يتطلب إما تجنيد الحريديم والعرب في الجيش أو الخدمة الوطنية، أو تجريد غير المشاركين من حقوقهم ومواردهم. وفي الوقت عينه، أعرب المجتمع الإسرائيلي عن استيائه قائلاً: “لماذا لا يدفع المواطنون الفلسطينيون ثمن الحرب أيضاً؟”.

    وأضاف الموقع، “في غضون ذلك، وبينما يتابع العالم الأحداث في غزة برعب، وسّعت الحكومة الإسرائيلية نطاق القمع السياسي وسياسات الهدم التي ترعاها الدولة. ففي منطقة النقب جنوب إسرائيل، هُدم ما يُقدّر بنحو 11 ألف مبنى خلال العامين الماضيين، من بينها 2500 منزل سكني، مما أدى إلى تشريد آلاف الأشخاص. وفي الوقت عينه، استهدفت تخفيضات حادة في الميزانية الفلسطينيين في إسرائيل، ووفقاً لـ”مركز مساواة”، تضمنت ميزانية الدولة لعام 2025 تخفيضات بأكثر من ملياري شيكل (626 مليون دولار) في تمويل البرامج والخدمات في المجتمعات العربية. إن هذا التمويل مطلوب بشدة، لا سيما وأن عام 2025 كان العام الأكثر دموية على الإطلاق بالنسبة للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل: حيث استشهد ما مجموعه 252 مواطناً عربياً في حوادث عنف وجريمة، وهو معدل أعلى بكثير من عدد الوفيات المسجلة بين الإسرائيليين اليهود. ولم تفشل الشرطة الإسرائيلية، بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، في كبح هذا العنف فحسب، بل استخدمت نصف ميزانية السنوات الخمس المخصصة لمواجهته فقط. وتأتي هذه الأحداث في سياق اتجاه هيكلي أوسع، حيث تم إضعاف مؤسسات الدولة إلى درجة أن الشرطة تبدو أكثر ميلاً للاستجابة للضغوط من قنوات التواصل الاجتماعي اليمينية المتطرفة، بدلاً من العمل كهيئة عامة لإنفاذ القانون. وفي ظل هذا النموذج الجديد، تقوم جماعات اليمين المتطرف بمراقبة النشاط الرقمي والسياسي الفلسطيني، وترجمة المنشورات العربية إلى العبرية، ونشرها عبر قنوات اليمين المتطرف، ثم تقوم الشرطة باستجوابهم أو ترهيبهم أو اعتقالهم”.

    وبحسب الموقع، “سيشهد العام المقبل انتخابات تشريعية في إسرائيل. بالنسبة للمواطنين الفلسطينيين، فإن المطلب الأكثر إلحاحاً هو وحدة الأحزاب السياسية العربية، ليس انطلاقاً من اعتقادهم بإمكانية “إصلاح” النظام السياسي الإسرائيلي، بل لأنهم يدركون مدى خطورة المناخ السياسي الراهن، وسط موجة غير مسبوقة من التشريعات التي تستهدف الفلسطينيين، إلى جانب نقاشات مفتوحة حول “تهجير السكان”، مع استطلاعات رأي تُظهر أن معظم الإسرائيليين اليهود يؤيدون طرد الفلسطينيين من البلاد. ووصف حسن جبارين، مؤسس حركة عدالة، صورةً بارزةً من السنوات الأولى التي أعقبت النكبة: فلسطينيون يصلون إلى مراكز الاقتراع رافعين الرايات البيضاء، لا بدافع الإيمان بالديمقراطية، بل بدافع الخوف. وكانت الشائعات تُفيد بأن من لا يُدلي بصوته سيُطرد. في ذلك الوقت، كان الفلسطينيون يعيشون تحت الحكم العسكري”.

    وتابع الموقع، “إن الخطاب الحالي حول الانتخابات يتشكل بفعل مخاوف مماثلة: فالهدف من الوحدة لا يُسعى إليه بدافع التفاؤل، بل كاستراتيجية للبقاء في مواجهة تهديد وجودي. ومع ذلك، لا تزال السياسة الفلسطينية تواجه انقسامات داخلية عميقة. فعلى الرغم من الإبادة الجماعية والتحريض الواسع النطاق ضد الفلسطينيين ، يرفض منصور عباس، زعيم القائمة العربية الموحدة، الوحدة، ويدعو بدلاً من ذلك إلى الاندماج داخل الدولة الإسرائيلية، ساعياً إلى الحصول على مقعد في الحكومة المقبلة. وتجادل أحزاب عربية أخرى تمثل تياراً وطنياً ديمقراطياً بأن الإبادة الجماعية في غزة ليست حدثاً مؤقتاً، وتشير إلى مخاطر التحولات الهيكلية داخل إسرائيل، بما في ذلك التوسع، وإضعاف المؤسسات، والعنصرية غير المسبوقة. وعلى الرغم من التوقعات بأن أحداث العامين الماضيين ستدفع إلى إعادة تقييم المشاركة السياسية في الانتخابات الإسرائيلية، إلا أن الشعور السائد هو أن الفلسطينيين في إسرائيل يُتركون لمصيرهم. فلا تزال منظمة التحرير الفلسطينية تتجاهل وجودهم، وتنظر إليهم الدول العربية على أنهم مجرد وسيلة للتأثير على نتائج الانتخابات، ويدعم العالم الغربي فكرة “الدولة اليهودية” بطريقة تعزز التفوق اليهودي، حتى في إطار المواطنة الإسرائيلية”.

    وبحسب الموقع، “مع اقتراب نهاية عام 2025، يستحيل فهم وضع المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل بمعزل عن وضع الشعب الفلسطيني والحركة الوطنية ككل”.

    هل سيفتح عام 2026 أفقاً سياسياً جديداً للفلسطينيين؟ .

  • البيت الأبيض متفائل.. هل يستمر الهدوء بين واشنطن وبكين؟

    البيت الأبيض متفائل.. هل يستمر الهدوء بين واشنطن وبكين؟

    تتفق أصوات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأميركي على أن الهدوء النسبي في العلاقات بين واشنطن وبكين بعد لقاء الرئيس دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية تشرين الأول الماضي، لن يدوم طويلًا.

    الهدنة التجارية التي اتفق عليها الزعيمان لمدة عام تبدو هشة، مع توقعات بعودة التوتر حول ملفات التجارة، تايوان، والاختراقات السيبرانية فور استئناف أعمال المشرعين في كانون الثاني المقبل.

    وبحسب تقرير نشرته صحيفة “بوليتيكو”، أعرب أكثر من 25 مشرعًا، بينهم أعضاء في اللجنة الخاصة المعنية بالصين ولجنة الشؤون الخارجية، عن شكوكهم في وفاء بكين بالتزاماتها، مثل الحد من تصدير المواد الكيميائية إلى المكسيك وشراء كميات محددة من المنتجات الزراعية الأميركية، لا سيما فول الصويا، الذي لم تشترِ الصين سوى جزء ضئيل من الكمية المتفق عليها حتى الآن.

    وحدد المشرعون الأميركيون أربعة ملفات رئيسة قد تؤدي إلى توتر العلاقات مع الصين. أولها فول الصويا، حيث يشكل اعتماد المزارعين الأميركيين على السوق الصينية أداة ضغط تجارية فعالة لبكين، وقد يتسبب أي تأخير في الشراء بإلحاق ضرر بالمزارعين والدوائر الانتخابية الحيوية. ثانيها تايوان، إذ تشكل التهديدات الصينية بالغزو واستعراضها لقوى عسكرية جديدة نقطة توتر كبيرة، مع تحذيرات من تجاوز الصين “خطًا أحمر” يهدد استمرار الهدنة. وثالثها قيود التصدير، حيث تمتلك الصين القدرة على إعادة فرض قيود على المعادن النادرة والأدوية، ما قد يؤثر على الإمدادات الأميركية الحيوية.

    وأخيرًا، العضلات العسكرية المتنامية، فتعزيز بكين لقدراتها البحرية والجوية، بما في ذلك دخول حاملة الطائرات الثالثة “فوجيان” الخدمة، يزيد من التوتر ويشكل تحديًا للهيمنة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

    ورغم هذه التحذيرات، يبدي البيت الأبيض تفاؤلًا حذرًا، مؤكّدًا أن العلاقة الوثيقة بين ترامب وشي تساعد على معالجة القضايا العالقة، بينما ترى بعض الأصوات في مجلس الشيوخ أن هذا التفاؤل قد يكون مبالغًا فيه، لا سيما مع استمرار خلافات المعادن النادرة ومصير تطبيق “تيك توك” الذي لم تُستكمل صفقة بيعه قبل الموعد النهائي في 23 كانون الثاني المقبل.

    البيت الأبيض متفائل.. هل يستمر الهدوء بين واشنطن وبكين؟ .

  • الحجار يتوعّد مَن يطلق النار ليلة رأس السنة

    الحجار يتوعّد مَن يطلق النار ليلة رأس السنة

    شدّد وزير الداخلية أحمد الحجار، من ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن في الضبية، على أن إطلاق النار في الهواء احتفالاً “ممنوع”، مؤكداً أن التعليمات مشدّدة في هذا الإطار وأن المخالفين سيُلاحقون.

    وجاء كلام الحجار خلال تفقده سير الإجراءات والتدابير المتخذة عشية رأس السنة، حيث أكد أن اللبنانيين يقدّرون تضحيات قوى الأمن وأن التاريخ يشهد على تفانيها في خدمة الناس.

    ووجّه الحجار معايدة للبنانيين، متمنياً على الجميع الالتزام بإرشادات العناصر الأمنيّة حفاظاً على سلامتهم، محذّراً كذلك من القيادة تحت تأثير الكحول.

    وختم بالتأكيد على ملاحقة كل من يطلق النار واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه.

    الحجار يتوعّد مَن يطلق النار ليلة رأس السنة .

  • اجتماعٌ بعد مصادقة البرلمان على قرض البنك الدولي… وهذا ما طلبه سلام

    اجتماعٌ بعد مصادقة البرلمان على قرض البنك الدولي… وهذا ما طلبه سلام

    بعد مصادقة مجلس النواب أخيراً على قرض البنك الدولي LEAP المتعلق بالمساعدة الطارئة للبنان، اجتمع رئيس الحكومة نواف سلام مع رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قبّاني والمسؤولين عن المشروع في المجلس.

    وخلال الاجتماع، طلب سلام من المجلس الإسراع في تحديد الدفعة الأولى من المشاريع ذات الأولوية التي سيُموَّل تنفيذها من القرض، في إطار جهود إعادة الإعمار، وذلك قبل منتصف كانون الثاني 2026، تمهيدًا للبدء بتلزيم المشاريع الضرورية فور تحديدها في أقرب وقت ممكن.

    كما شدّد سلام على أنّ إعادة بناء البنى التحتية تشكّل خطوة أساسية ومحورية في دعم سبل العيش، وهي المدخل الأوّل نحو العودة المستدامة إلى المناطق المتضرّرة.

    اجتماعٌ بعد مصادقة البرلمان على قرض البنك الدولي… وهذا ما طلبه سلام .

  • تمديد ولاية قوة “أندوف” في الجولان السوري

    تمديد ولاية قوة “أندوف” في الجولان السوري

    مدّد مجلس الأمن ولاية قوة “أندوف” في الجولان السوري حتى منتصف 2026.

    تمديد ولاية قوة “أندوف” في الجولان السوري .