Day: December 31, 2025

  • 2026: انتظارات تحت الخطر

    2026: انتظارات تحت الخطر

    في نهاية عام 2025 ثلاث كلمات تختصر مسيرة العهد الجديد في لبنان: كلمة رئيس الجمهورية جوزاف عون في بكركي في 28 كانون الأوّل 2025، وكلمة أمين عام «حزب اللّه» الشيخ نعيم قاسم في اليوم نفسه، وكلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 29 كانون الأوّل بعد انتهاء اجتماعه مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. الحكم على الحكم يجد له البعض أسبابًا تخفيفية. البعض يعتبر أن لا حكم عليه. البعض يدينه مع وقف التنفيذ. الخلاصة كلمة واحدة قالها ترامب: سنرى.

    قال الرئيس جوزاف عون في بكركي «إن السنة المقبلة تشهد ولادة لبنان الجديد، لبنان دولة المؤسسات، لا دولة الأحزاب ولا دولة الطوائف ولا دولة المذاهب. دولة المحاسبة. أكيد هذا العيد هناك جرح في الجنوب ينزف، أهلنا لم يعودوا بعد. أسرانا لا يزالون في السجون الإسرائيلية… إن شاء اللّه بولادة لبنان الجديد ننتهي من الحروب ونعيش بسلام… الانتخابات النيابية ستجرى في موعدها ونحن نؤمِّن سلامتها وشفافيّتها… بأي قانون؟ يصطفلوا مجلس النواب… حصرية السلاح إذا بدّنا نقيسها مقارنة بالسنوات الماضية، نحن راضون أكيد. ولكن مش هيدا هدفنا. هدفنا أبعد من هيك. ولكن حطّينا الأمور على السكة الصحيحة… حصرية السلاح مكفاية. القرار اتخذ ونحن مكفايين. التطبيق وفقًا للظروف. اتصالاتنا الدبلوماسية لم تتوقف لكي نبعد شبح الحرب. أستطيع أن أقول لكم إن شبح الحرب بعّد. بطبيعة الحال بالتفاوض كل واحد بدّو يعلّي السقف. ولكن أنا متفائل الأمور رايحة انشالله إلى خواتيم إيجابية».

    الشيخ نعيم وركوب الخيل

    الردّ على الرئيس عون جاء في اليوم نفسه من الشيخ نعيم الذي اعتبر «أن نزع السلاح مشروع إسرائيلي – أميركي. والمطالبة بحصرية السلاح في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل اعتداءاتها على لبنان، تعني أن أصحاب هذا الطرح يخدمون مصلحة إسرائيل». وقال: «لا تطلبوا منا شيئًا بعد الآن، لأنه ليس مطلوبًا من لبنان أن يكون شرطيًا لدى إسرائيل… اركبوا أقصى خيلكم، واستخدموا وحشيّتكم وإجرامكم، فلن نتراجع ولن نستسلم». وهدّد المطالبين بحصرية السلاح: «لبنان مركب واحد. من يظن أنه يستطيع رمي الآخرين في البحر ليحصل وحده على الغنيمة، نقول له: انتبه أين تضع قدميك. أمّا السباحون فلا يغرقون مهما كان البحر عميقًا، وإذا لم ينجُ السباحون من العاصفة، فلن ينجو أحد، ولن يبقى شيء».

    ترامب على خط بعبدا

    تقييم مسار العهد خلال العام الماضي وموقفه من استعادة سيادة الدولة وحصرية السلاح عبّر عنهما بوضوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد لقائه نتنياهو مساء الإثنين 29 كانون الأوّل، وهو اللقاء الذي انتظره العالم لاستكشاف الاتجاه الذي سيحكم التطوّرات في المنطقة وما إذا كان عسكريًا أم دبلوماسيًا. اختصر ترامب توصيف الوضع في لبنان بما يلي: «حزب اللّه يتصرّف بشكل سيّئ، الولايات المتحدة تراقب عن كثب جهود الحكومة اللبنانية لنزع سلاح الحزب. الحكومة اللبنانية لا تنفذ بنود اتفاق السلام ووضع الحكومة متراجع، وسنرى ما سيحدث».

    بين كلام عون وكلام ترامب مسافة واسعة. عندما انتُخب عون رئيسًا للجمهورية في 9 كانون الثاني 2025 كان ذلك نتيجة اختلال التوازنات في لبنان والمنطقة لمصلحة إسرائيل ونتيجة الضربات التي تلقاها «حزب اللّه» وإيران وحركة «حماس»، وسقوط نظام الأسد في سوريا. كان يجب أن يكون مسار العهد الجديد في لبنان مكمّلًا لهذا المسار الذي بدأ في المنطقة. في خطاب القسم الذي ألقاه عون بعد انتخابه أكّد قرار حصرية السلاح الذي يُعتبر الأساس في استعادة السيادة اللبنانية وتحرير قرار الدولة من وصاية «حزب اللّه» وسيطرته خصوصًا أن «الحزب» كان معارضًا لانتخاب عون وما كان من الممكن أن يتمّ الانتخاب لولا اضطراره إلى الموافقة على اتفاق وقف النار في 27 تشرين الثاني 2024 الذي ينصّ صراحة على نزع سلاحه.

    الزخم المفقود

    بزخم هزيمة «الحزب» وانتصار خيار استعادة سيادة الدولة وتحرير القرار، كانت الخطوة التالية في 13 كانون الثاني بتسمية نوّاف سلام رئيسًا للحكومة التي شكّل تشكيلُها في 8 شباط خسارة كبيرة لـ «الحزب» الذي فقد الثلث المعطل وحق الفيتو في تسمية رئيس الحكومة والوزراء وتوزيع الحقائب. وقد أكدت في بيانها الوزاري ما ورد في خطاب القسم حول حصرية السلاح.

    ولكن الحكومة لم تذهب سريعًا إلى تنفيذ هذا القرار. ظلّت تؤجّل الحسم حتى اتخذت القرار الواجب تنفيذه في جلستي 5 و 7 آب. خلال هذا الوقت كان «الحزب» قد عمل على تأكيد إعادة بناء هيكليته وقواعده العسكرية، وأعلن الشيخ نعيم قاسم رفض تسليم السلاح مهدّدًا بحرب كربلائية جعلت الحكومة في جلسة 5 أيلول تتراجع عن تنفيذ قرار حصرية السلاح، وهو ما أشار إليه الرئيس عون في بكركي من خلال حديثه عن تطبيق هذا القرار بحسب الظروف.

    أي إنجاز خارج نزع السلاح؟

    ما قاله الرئيس عون عن إنجازات وعن إصدار نحو ألفي مرسوم صحيح. ولكن الرهان الأبرز يبقى على موضوع السلاح. إذا لم يُطبَّق هذا القرار لا يمكن الحديث عن إنجازات. ما شهده الصيف من مهرجانات وما تحقق من حضور في مرحلة الأعياد، ليس إلّا تعبيرًا عن انتظارات اللبنانيين لتنفيذ قرار حصرية السلاح. وهذا ما يفسِّر الانتقادات التي توالت حول تردّد السلطة الجديدة الذي سمح لـ «حزب اللّه» بأن يتمرجل عليها ويهدّدها بينما كان يجب أن تبادر لتسحب سلاحه وتؤكّد تنفيذ هذا القرار في جنوب الليطاني وفي شماله وفي كلّ لبنان. هذا هو الرهان على نجاح العهد. ثمّة فرصة لا يجب أن تضيع. الاتصالات الدبلوماسية مفيدة والحديث عن السلام بداية مسار بعد تكليف السفير سيمون كرم رئاسة الوفد المفاوض في موضوع تطبيق اتفاق وقف النار. ولكن الأساس يبقى أن هذا الاتفاق يبدأ من التزام الحكم بتطبيق قرار حصرية السلاح لأنه المقياس الذي يقاس به نجاحه أو فشله.

    ممنوع اللعب مع ترامب

    هذا القرار ليس منفصلًا عمّا يحصل في المنطقة. عندما اعتلى الرئيس ترامب الرئاسة في 20 كانون الثاني الماضي بعد حفل التنصيب العظيم، كان يريد أن يقول إنه يستعيد قوة أميركا وحضورها. إنجازات ترامب خلال عام واحد لا يمكن أن تقاس بإنجازات العهد في لبنان. ولا يمكن أن يكون لبنان خارج سياق استراتيجية ترامب الذي أكّدها بعد لقاء نتنياهو عندما أطلق سلسلة تهديدات تطول «حماس» وإيران و «حزب اللّه»: «حماس» ستدفع ثمنًا باهظًا إذا لم تتخلَّ سريعًا عن سلاحها… إسرائيل التزمت بخطة الهدنة في غزة. لست قلقًا من أي شيء تفعله. أنا قلق مما يفعله الآخرون أو ربّما لا يفعلونه… سمعت أن إيران تحاول التعافي، وإذا حدث ذلك، فسيتعيّن علينا ضربها. إذا استمرّت في برنامجها الصاروخي، فأنا أؤيّد الهجوم، وإذا استمرّت في برنامجها النووي، فيجب أن يكون الهجوم فوريًا».

    كلام واضح وصريح. فترة السماح المعطاة للبنان ليست طويلة. لا يمكن ربط تنفيذ قرار حصرية السلاح بالظروف ولا يمكن النزول تحت سقف تهديد قاسم. الوقت ليس في صالح الحكم والحكومة، وليس في صالح «حزب اللّه» وإيران أيضًا. وكلام ترامب لا يحتمل التفسير: «حزب اللّه يتصرّف بشكل سيئ. وضع الحكومة متراجع. سنرى ما سيحدث». على الحكم والحكومة التصرّف بشكل جيّد فهم يعرفون ما يجب عليهم أن يفعلوا.

    2026: انتظارات تحت الخطر .

  • الرئيس الأميركي «يفعّل» كل الخيارات بإزاء «السلوك السيئ» لـ «الحزب»؟

    الرئيس الأميركي «يفعّل» كل الخيارات بإزاء «السلوك السيئ» لـ «الحزب»؟

    … أوضحُ ما في الكلام الذي أعقب اللقاءَ «المفصلي» بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا عن لبنان هو… غموضه.

    هكذا أمكن وصْف حال لبنان وهو يحاول «تفكيك شيفرة» ما قيل عن حكومته و«حزب الله» وملف سَحْبِ سلاحه بلسان «الكاوبوي الأميركي» الذي بات يدرك أن وَهْجَ مسدسه صار كفيلاً بإحداث تأثيراتٍ من دون «طلقة رصاص».

    فعشية انتهاء مهلة «جنوب الليطاني» التي حدّدها الجيش اللبناني لسحب سلاح «حزب الله» من «أرض القرار 1701» (31 ديسمبر)، وتَرَقُّب أن تعلن حكومة الرئيس نواف سلام في 5 أو 6 يناير «إلى شمال النهر دُر» (بين نهريْ الليطاني والأولي) وإن من دون تحديد جدولٍ زمني لهذه المرحلة الشديدة الحساسية، تَجَنَّبَ الرئيس الأميركي في مؤتمره الصحافي مع نتنياهو الكشف «عن أوراقه» في ما خصّ آلياتِ التعاطي مع تَمَسُّك الحزب بتسليم ترسانته في موقفٍ ثبّته (الأحد) أمينُه العام الشيخ نعيم قاسم و«غلّفه» مجدداً بما تَعتبره تل أبيب وواشنطن «أولوياتٍ مقلوبة» تَضَمّنها اتفاقُ وقف النار (27 نوفمبر 2024) لجهة دعوته إلى أن تنسحب إسرائيل أولاً وتطلق الأسرى وتوقف الاعتداءات وبعدها يبدأ نقاش داخلي حول الاستراتيجية الدفاعية وقبل ذلك «لا تطلبوا منا شيئاً بعد الآن».

    وبكلمات قليلة على طريقة «البرقية السريعة»، ردّ ترامب على سؤالٍ جاء فيه «الحكومة اللبنانية، وما رأيناه، لا تلتزم بشروط اتفاق وقف النار؛ لقد فشلت في نزع سلاح حزب الله. فهل تعتبر أن على إسرائيل ضرب هذه المنظمة الإرهابية مرة أخرى؟»، فقال: «حسناً، سنرى في شأن ذلك، سنرى. الحكومة اللبنانية في وضع غير متكافئ بعض الشيء، إذا فكرتَ في الأمر، مع حزب الله. والحزب يتصّرف بشكل سيئ، ولذا سنرى ما سيَحدث».

    ووفق أوساط سياسية، فإنّ الرئيسَ الأميركي بهذا الموقف، لا هو طَمْأَنَ إلى أن شَبَح الحرب إلى أفول ولا عزّز التقديراتِ بأن لا مناص من حربٍ تبدو حتمية، معتبرةً أنه إذا تم عَطْفُ موقفِه عن «حزب الله» على التهديدِ الذي وجّهه إلى «حماس» بـ «جهنّم» جديدة وبـ «مسحها» إذا استمرّت برفْض نزْع سلاحها مع منْحها «مهلة قصير» قبل «التصرف» فإن ذلك يعني أن ترامب يُبْقي كل الخيارات على الطاولة، ولكنه يُبْقي الباب موارَباً أمام فرصة أخيرة قبل فرْض «السلام بالقوة» وحتى على طهران التي أطلّ على هشاشة وَضْعها الداخلي وحذّرها من أن «الإصبع على الزناد» بحال تأكّد أنها تستعيد برنامجها النووي وتواصل تطوير صواريخها البالستية، مكرّساً معادلة «إعادة إيران إلى إيران» عقب انفلاش نفوذها على مدى العقدين ونيف الماضييْن.

    وترى الأوساط نفسها أن كلام الرئيس الأميركي يضع لبنان الرسمي أمام ضغط أكبر لجهة إظهار جديةٍ ملموسةٍ في ترجمة المراحل اللاحقة من خطة حصر السلاح بيد الدولة، وهو العنوان الذي طَبَع بالخط العريض سنة 2025 جنباً إلى جنباً مع التفاوض مع إسرائيل عبر لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق 27 نوفمبر التي تمت «ترقيتها» إلى مستوى دبلوماسي – مدني وضع بيروت وتل أبيب أمام تطور غير مسبوق منذ أكثر من 40 عاماً.

    وفي الوقت الذي ستُختبر الحكومة في ملفّ حَصْرِ السلاح ابتداء من 5 او 6 يناير على طريقة «الذهب والنار»، يسود رصْدٌ لردّ فعل «حزب الله» على المضيّ بخطة تفكيك ترسانته من فوق «صوته العالي» الرافض وهل سيكون قادراً على «مقاومة» هذا القرار ومواجهته أم سيتراجع مجدداً على قاعدة «تجرُّع السم على دفعات» لأن البديل هو حربٌ تتحفز لها إسرائيل ولا قدرة للحزب عليها ولا رغبة لبيئته فيها.

    ولم يكن عابراً، «نقزة» الزعيم الدرزي وليد جنبلاط من لقاء ترامب – نتنياهو وهو ما عبّر عنه على منصة «إكس» حيث كتب: «يبدو وتأكيداً لواقع العلاقات الأميركية الإسرائيلية في شتى المستويات أن ملك إسرائيل الجديد حصل على كل ما يريد وان المنطقة العربية والشرق أوسطية ستشهد مزيداً من الاضطرابات لذا فإن الوحدة الداخلية فوق كل اعتبار وأن حصرية السلاح لا نقاش فيها».

    وفي موازاة ذلك، كان السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى يزور وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى مؤكداً التزام واشنطن بمواصلة دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها، لا سيّما المؤسسة العسكرية.

    ولم تَحجب هذه العناوين الأنظار عن ملفٍ متصل بقرار حصر السلاح واعتُبر «إشارةً سبّاقة» لاستكمال هذا المسار شمال الليطاني، وتحديداً مرحلة «ما بين النهرين»، وتمثل في تسليم قوات الأمن الوطني الفلسطيني، الدفعة الخامسة من السلاح الثقيل التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في مخيم عين الحلوة – صيدا.

    وقد أعلن الجيش اللبناني في بيان، أنه «استكمالًا لعملية تسلُّم السلاح من المخيمات الفلسطينية في مختلف المناطق اللبنانية، تسلَّمَ الجيش كمية من السلاح الفلسطيني من مخيم عين الحلوة، بالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية. وشملت هذه العملية أنواعاً مختلفة من الأسلحة والذخائر الحربية، وقد تسلّمتْها الوحدات العسكرية المختصة للكشف عليها وإجراء اللازم بشأنها».

    الرئيس الأميركي «يفعّل» كل الخيارات بإزاء «السلوك السيئ» لـ «الحزب»؟ .

  • اسرار الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 31 كانون الاول 2025

    اسرار الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 31 كانون الاول 2025

    النهار

    -يلاحظ أن الاتصالات بين لبنان وروسيا حول موضوع الرحلات الجوية المتوقفة بين البلدين، لازال مجمدا رغم العتب الروسي المضمر، إلا أن الأمور مرتبطة بوضع المنطقة وليس للبنان قدرة على الخروج من هذه الأزمة في المرحلة الراهنة، مع الحفاظ على ثبات العلاقة بين البلدين.

    -بدا مستغرباً عقد لقاء تربوي موسع في بكركي جمع وزيرة التربية الى نواب من مختلف الاحزاب والتيارات ومسؤولي المدارس من دون دعوة المعلمين والنقابة التي تمثلهم. علماً ان البيان الموزع عن اللقاء تضمن اسماء لم تحضر اللقاء بل ربما حضرت بعد انفضاضه.

    -فيما صدر عن محيطين بالرئيس نبيه بري انه لن يستقبل قانون الفجوة المالية في مجلس النواب لان الحكومة تريد ايقاعه والمجلس به، تقول مصادر اخرى ان لا امكانية قانونية لديه للقيام بالأمر وجل ما يستطيعه إحالته على اللجان المختلفة تباعاً لتأجيله واقراره معدلا بعد أشهر.

    -فيما تستعد المستشفيات الى رفع ما نسبته 15 في المئة على الرسوم الاستشفائية بدءا من مطلع العام الجديد، ابلغت شركات التأمين عملاءها بزيادات تتجاوز تلك النسبة بكثير مما قد يدفع مؤمنين كثر الى الاستغناء عن عقودهم وبالتالي زيادة الأزمة الاستشفائية التي بالكاد تجاوزت الازمة التي وقعت في العام 2019.

    نداء الوطن

    -تؤكّد مصادر أن ضباطًا سوريين سابقين يواصلون اتصالاتهم مع رئيس جهاز الأمن العسكري في عهد بشار الأسد اللواء كمال الحسن، المقيم في موسكو، وقائد الفرقة 25، اللواء سهيل الحسن، وفريق ماهر الأسد. وفي الوقت نفسه، ينشط الحسن في لبنان من خلال تجمّع سياسي أسّسه، يتركّز عمله بشكل أساسي في طرابلس وعكّار.

    -يهمس في أوساط مخيم عين الحلوة – صيدا، عن مخاوف جدّية من سعي حركة حماس إلى جرّ المخيمات نحو مسار خطِر، نتيجة امتناعها عن الانخراط في خطة تسليم السلاح، خلافًا لما تقوم به حركة فتح وباقي الفصائل الفلسطينية الوطنية.

    -عُلم أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يستعد لإطلالة تلفزيونية مرتقبة عبر شاشة تلفزيون لبنان، لمناسبة مرور عام على انتخابه، يتناول فيها حصيلة ما تحقق من مضامين خطاب القسم، إضافة إلى مقاربة المرحلة المقبلة وما يُنتظر منها على المستويات السياسية والإصلاحية

    اللواء

    -استوقف متابعونَ كلامٌ للتيار الوطني الحر عن إمكانية التحالف مع أي طرف، عدا «القوات اللبنانية»، مما أثار تساؤلاً هل التحالف مع الثنائي الشيعي وارد بعد موقف التيار من موضوع السلاح!

    -لم يُحسم الجدل الدستوري حول ما إذا كان مشروع قانون الفجوة المالية يحتاج إلى ثلثي أعضاء مجلس الوزراء، فلا نص واضحاً في المسائل المفترض أن تحظى بموافقة الثلثين كالموازنة وتعديل الدستور مثلاً..

    -تمكَّن مرجع حكومي من تطويق اعتراضات، باسثناء التصعيد غير المفهوم لمؤسسة مصرفية متحكِّمة بعمل المصارف..

     

    الجمهورية

    -يخطَّط أحد نواب الشمال لعدم خوض معركة ضروس في منطقته ضدّ حزب مسيحي، لأنّه لا يرى فائدة من معركة قد  تكون خاسرة في ظل توزّع اللوائح، وأنّه ليس هناك داعٍ ليخوض معركة تيار آخر ضدّ هذا الحزب.

    -كان لافتاً هجوم أحد النواب الذين عرقلوا وحوّروا عبارات بقوانين إصلاحية لسنوات، وغيّبوا الرقابة البرلمانية، على عملَين مشتركَين لوزيرَين من فريقَين مختلفين، وذلك فقط لمحاولة كسب الرأي العام.

    -تساءل مراقبون لماذا اختلف وزيرا جهة حزبية واحدة حول مشروع قانون جدلي، بينما حزبهما يعلن معارضته أسوةً بأحزاب غريمة له.

    اسرار الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 31 كانون الاول 2025 .

  • استحقاقات 2026 تتزاحم: حرب أو لا حرب؟! سلاح “فتح” للدولة ودلالات هدية اليوم الأخير

    استحقاقات 2026 تتزاحم: حرب أو لا حرب؟! سلاح “فتح” للدولة ودلالات هدية اليوم الأخير

    يودّع لبنان اليوم السنة 2025 ويستقبل السنة 2026 بواقع شديد الهشاشة، لا يزال توازنه مختلاً على معظم مسارات إعادة تقوية الدولة وإنعاش الاقتصاد ووضع الأزمات الكبرى على طريق الحلول الجذرية، بما يبقي كفة الشكوك والمخاوف راجحة على كفة الاحتمالات الإيجابية لمسالك العبور إلى الدولة الكاملة المعايير. وإذا كانت السنة الراحلة شكّلت لبنانياً سنة حصرية السلاح أو نزع السلاح كاستحقاق عريض كبير شغل معظم الاهتمامات الرسمية والسياسية والأمنية والعسكرية، وكان ولا يزال الباب العريض الذي انخرط فيه العالم الخارجي المعني بلبنان مع السلطات اللبنانية والقوى السياسية الداخلية، فإن هذه الحقيقة شكّلت في المقابل العنوان الملاصق لكون السنة الراحلة كانت أيضاً سنة استنزاف حربي طويل المدى، دأبت خلاله إسرائيل على المضي قدماً في مطاردة حربية لـ”حزب الله” وكوادره ومناطق ترسانته المتبقية وبيئته الشعبية، فيما لم يقدم الحزب إطلاقاً على التسليم بحصرية السلاح للدولة اللبنانية كمسلك وحيد لا مفرّ منه لإنقاذ نفسه وبيئته ولبنان من المنهج الحربي الإسرائيلي غير الارتدادي، الذي يحظى بغطاء أميركي خصوصاً ومن العديد من الدول أيضاً حتى الساعة. ولعلها كانت مبادرة إيجابية وتحمل دلالات واضحة أن أقدمت حركة فتح أمس على تقديم الدفعة الخامسة من سلاح المخيمات إلى الجيش، في رسالة برسم كل المعاندين لحصرية السلاح.

    يجتاز لبنان الممر الانتقالي بين السنتين وهو يقف عند مفترق تحديات واستحقاقات لا تزال تتّسم بطابع الخطورة، ولو أنه يسجل له أنه شهد اختراقات وصف بعضها بالتاريخي في السنة الراحلة، ولا سيما منها قرارات حصر السلاح والاتجاه إلى المفاوضات مع إسرائيل عبر لجنة الميكانيزم، لتجنيب لبنان تجرّع أكلاف مدمرة جديدة لحرب تهوّل بها إسرائيل على مدار الساعات. سيواجه لبنان من اللحظة الأولى للسنة الجديدة السؤال الكبير، عما إذا كانت “قمة فلوريدا” شكلت ما يخشاه كثيرون من منح ضوء أميركي اخضر لإسرائيل بتوسيع حملاتها الحربية في لبنان أم لا، في ظل الغموض الشديد الباعث على مزيد من القلق، والذي ظهر في تناول الملف اللبناني عبوراً وبسرعة على لسان الرئيس الأميركي. ولا تقف الاستحقاقات اللبنانية الملحة والضاغطة على ملفي نزع السلاح والوضع مع إسرائيل، بل تسابقت في اللحظات الأخيرة من السنة الراحلة عناوين كبيرة لهذه الاستحقاقات، وكان أشدّها إثارة للصخب والعواصف السياسية والاقتصادية والمالية ملف الفجوة المالية الذي احدث شرخاً حكومياً علنياً غير مسبوق، وصار الآن في حكم الانتقال إلى القوانين المفصلية العالقة أمام مجلس النواب. كما يتسابق معهما استحقاق الانتخابات النيابية الذي سيشكّل أحد الاستحقاقات – النجوم، أو بالأحرى أحد نجوم التحديات الكبيرة العالق راهناً على مصير المبارزة السياسية الشرسة التي تخوضها قوى عديدة تتقدمها “القوات اللبنانية” مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يقفل العام على واقعة معاندته ومناكفته لقوى الأكثرية، إلى حدود تحملّه النسبة الأكبر من تبعات حرمان المغتربين من حقهم في الانتخاب من أماكن انتشارهم. وقد يكون من الصعب للغاية تعداد سجل التحديات الكبيرة والصغيرة في كل المجالات اللبنانية، نظراً إلى ازدحامها المزمن والمحدّث سواء بسواء، ولكن أمام السنة الجديدة لا يملك اللبنانيون إلا افضل ما في طبائعهم وهو القدرة الخلاقة على الإيمان بصمودهم كطريق إلى الأمل المفتوح في أن يقوى لبنان على جلاديه.

    وبالعودة إلى وقائع المشهد اللبناني في آخر ساعاته قبل استقبال السنة الجديدة، لم يخرج اللبنانيون بحق أو باطل واضحين من اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ لدى سؤاله، هل على إسرائيل أن تهاجم “حزب الله” بعدما حصل إخفاق في اتفاق وقف الأعمال العدائية، قال ترامب: “سنرى ذلك، الحكومة اللبنانية في وضع غير موآتٍ بعض الشيء، و”حزب الله” يتصرف بشكل سيّء. سنرى ماذا سيحدث”.

    غير أن التطور الإيجابي في ملف حصر السلاح، بنسخته الفلسطينية ، جاء عبر إعلان مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان المقدم عبد الهادي الأسدي، أن “قوات الأمن الوطني الفلسطيني” استكملت أمس تسليم الدفعة الخامسة من السلاح الثقيل التابع لمنظمة التحرير الفلسطينيه، وذلك في مخيم عين الحلوة– صيدا. وأصدرت قيادة الجيش بياناً أعلنت فيه أنه “استكمالًا لعملية تسلُّم السلاح من المخيمات الفلسطينية في مختلف المناطق اللبنانية، تسلَّمَ الجيش كمية من السلاح الفلسطيني من مخيم عين الحلوة، بالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية. وشملت هذه العملية أنواعًا مختلفة من الأسلحة والذخائر الحربية، وقد تسلمتها الوحدات العسكرية المختصة للكشف عليها وإجراء اللازم بشأنها”.

    وفي السياق نفسه، أعلنت لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني استكمال المرحلة الخامسة من عملية تسليم السلاح داخل المخيمات الفلسطينية. وقالت إن “هذه العملية تشكّل محطة إضافية في المسار المتدرّج الهادف إلى إنهاء ملف السلاح الفلسطيني بشكل كامل. ويأتي هذا المسار استنادًا إلى ثوابت الدولة اللبنانية التي جرى التأكيد عليها في خطاب القسم، والبيان الوزاري للحكومة اللبنانية، وقرار مجلس الوزراء الصادر بتاريخ 5 آب 2025، وكذلك البيان الرئاسي المشترك الصادر في 21 أيار، والذي شدّد على سيادة الدولة اللبنانية الكاملة، وحصرية السلاح بيدها، ووجوب إنهاء ملف السلاح الفلسطيني خارج إطار الشرعية”. وأكدت اللجنة “أن السلاح الفلسطيني داخل المخيمات بات يشكّل عبئًا على الفلسطينيين كما على اللبنانيين، ولم يعد عنصر حماية، بل عامل توتر يضر بالمخيمات ومحيطها ويعيق تحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية. وانطلاقًا من ذلك، تشدّد اللجنة على أن هذا المسار يشكّل مدخلًا أساسيًا لترسيخ الأمن والاستقرار، وتُجدّد التزامها باستمرار عملية تسليم السلاح وفق الخطة المعتمدة حتى إنهاء هذا الملف بالكامل، بما يكرّس سيادة الدولة اللبنانية. كما وتُجدّد لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني إيمانها الراسخ بالحوار والتواصل مع جميع القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية، غير أن اللجنة تلفت إلى أن هذا التوجه لا يمكن أن يتحوّل إلى غطاء للمماطلة أو تأجيل الالتزامات. وعليه، تؤكد أن القوى الفلسطينية التي تعلن التزامها بسقف الدولة اللبنانية مطالبة بالانتقال من المواقف المعلنة إلى التنفيذ العملي، إذ إن احترام السيادة لا يكون شكليًا أو انتقائيًا، بل يقتضي الامتثال الواضح لقرارات الدولة والبدء الفوري بتسليم السلاح دون شروط أو ذرائع، عبر التنسيق المباشر مع الجيش اللبناني، أسوة بما قامت به منظمة التحرير الفلسطينية”.

    إلى ذلك، بقيت قضية قانون الفجوة المالية الذي أحيل على مجلس النواب في واجهة المشهد الداخلي. وفي هذا السياق، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس في عين التينة رئيس الحكومة نواف سلام، حيث جرى عرض للأوضاع العامة. بعد اللقاء، غادر سلام من دون الإدلاء بتصريح.

    في السياق، استقبل سلام وفداً من رابطة المودعين قدم ملاحظات على مشروع الحكومة، وأوضح أن هذه الاعتراضات “تختلف عما تريده جمعية المصارف وعن اللوبي الذي كان يضغط عليه، ونحن نريد حماية الذهب كثروة وطنية، وجمعية المصارف تريد تسييل عشرة مليارات من الذهب لتعويض خسائرها”. وأعلن الوفد، “نحن نريد تدقيقاً جنائياً ومحاسبة وهذه النقاط أدرجت في بنود مشروع الحكومة الذي صدر بعد جهود وتواصل مع رئاسة الحكومة مشكورة، وفي المقابل، إن جمعية المصارف لا تريد تدقيقاً جنائياً ولا محاسبة، ونحن نريد إنصافاً للمودعين تحت المئة ألف دولار وفوق المئة ألف دولار لتحسين حصولهم على ودائعهم بأفضل قيمة ممكنة”، معتبراً أن “المصارف تتاجر بوجع المودعين لنسف الخطة”.

    استحقاقات 2026 تتزاحم: حرب أو لا حرب؟! سلاح “فتح” للدولة ودلالات هدية اليوم الأخير .

  • عناوين الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 31 كانون الاول 2025

    عناوين الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 31 كانون الاول 2025

    النهار

    -2026هل يقوى لبنان على جلديه؟

    -عون-الشرع هل من قمة تستعيد”لقاء الخيمة”

    نداء الوطن

    -2026: انتظارات تحت الخطر

    -اجتماع مارالاغو: عيسى ومن بعده الطوفان

    -الجيش يحكم سيطرته على منطقة الليطاني ويتقدم في حصرية السلاح

    -بكركي… من إضاءة أنوار الرئاسة إلى نور زيارة البابا

    اللواء

    -عام «القرارات المصيرية» ينتظر الضغط الأميركي لمنع الإنتهاكات الإسرائيلية

    -سلام في عين التينة لمعالجة الإعتراض السلبي.. ودفعة خامسة من السلاح الفلسطيني للجيش

    الجمهورية 

    -تقديرات متناقضة لنتائج لقاء فلوريدا

    -لبنان يودع عامًا من الوعود ويستقبل 2026 بحذر وأمل

    الأخبار 

    -اتهامات سعودية غير مسبوقة للإمارات | «الشقيقتان» في اليمن: حرب مُعلَنة

    -الأمير السعودي المزعوم: شهادة حدارة تفضح المستور… واستدعاءات جديدة اليوم

    -واشنطن تترك لنتنياهو تقدير الوضع في لـبنان

    الشرق 

    -«ما هي أهميّة سلاح حزب الله»؟

    -إجتماع ترامب – نتنياهو أضفى غموضاً على واقع لبنان

    الديار

    -لبنان 2025… بلا خلاص وبلا انفجار

    -قمة فلوريدا: بيروت داخل دائرة النار

    -اشكالية دستورية حول اقرار «الفجوة المالية»؟

    -ماذا يحمل عام 2026 للبنانيين من أزمات وحلول؟

    عناوين الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 31 كانون الاول 2025 .