Connect with us

news

«الزر السري»… كيف اخترقت «حماس» دبابات «ميركافا» في 7 أكتوبر؟

Published

on

قرر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، اتخاذ إجراءات «عقابية» شخصية، ضد عدد من كبار قادة الجيش، في إطار التحقيقات بهجوم حركة «حماس» المفاجئ يوم 7 أكتوبر 2023.

وحسب هيئة البث الإسرائيلية (كان)، تشمل هذا الإجراءات عسكريين شغلوا مناصب رفيعة المستوى قبل وخلال الهجوم، وتأتي في أعقاب تقرير حول «الإخفاقات» التي وقعت في 7 أكتوبر، حيث قتل مئات الإسرائيليين واحتجزت «حماس» نحو 250 رهينة.

وبحسب التقديرات، قد تشمل هذه الإجراءات قرارات صارمة تصل إلى إقالة بعض الضباط.

وأشارت تقارير سابقة إلى اسم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، الذي كان يشغل منصب رئيس شعبة العمليات وقت الهجوم، وتعرض لانتقادات داخل الجيش بعد فشل الشعبة في توفير صورة ميدانية واضحة عن الاستعداد لصد تسلل آلاف المسلحين إلى محيط غزة والنقب الغربي.

«زر سري»

كما كشفت التحقيقات، أن عناصر من «حماس» تمكنوا من تعطيل دبابات «ميركافا مارك 4» على الحدود مع غزة، خلال الهجوم باستخدام «زر سري» يعرفه عادة أفراد الطاقم فقط.

وأوضحت التحقيقات، وفق موقع «إسرائيل ناشيونال نيوز»، أن الحركة حصلت على هذه المعلومات الحساسة عبر متابعة دقيقة لمحتوى الجنود على منصات التواصل الاجتماعي.

وأشار التقرير إلى أن «حماس جمعت معلومات استخبارية عن الدبابات على مدى سنوات، شملت صوراً ومقاطع فيديو، من النقاط العسكرية وقواعد التدريب، بما في ذلك مقاطع تعليمية للجنود أثناء عمليات تشغيل الدبابة».

وأوضح «رغم أن بعض هذه المواد كانت تبدو عادية، فإن حماس جمعتها لتشكيل صورة دقيقة عن الأنظمة المدرعة».

واستناداً إلى هذه المعلومات، أنشأت «حماس» برنامجاً تدريبياً متقدماً لعناصر النخبة وتدريبهم كـ«أفراد طاقم دبابة»، شمل استخدام نماذج كاملة الحجم من «ميركافا» تحاكي عمل الدبابة الحقيقية، بهدف تمكينهم من السيطرة عليها وقيادتها داخل غزة إذا لزم الأمر.

ورغم أن خطة الاستيلاء على الدبابات لم تنفذ أثناء الهجوم، فإن الآليات التي تم تعطيلها باستخدام «الزر السري» لم تتمكن من المشاركة في القتال.

وأكدت التحقيقات أن «حماس» كانت على دراية بالرموز الداخلية للنقاط العسكرية، والتفاصيل الفنية للدبابات، ونقاط ضعف الحواجز الأمنية، مستفيدة من ضعف الإجراءات الأمنية ومشاركة المعلومات على منصات التواصل الاجتماعي.

«الزر السري»… كيف اخترقت «حماس» دبابات «ميركافا» في 7 أكتوبر؟ .

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

lebanon

13 دولة عربية علقت واشنطن منحها تأشيرات هجرة

Published

on

By

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تعليق جميع إجراءات منح تأشيرات الهجرة لمقدمي الطلبات من 75 دولة حول العالم.

كما وجهت الوزارة في بيان أمس الأربعاء سفاراتها حول العالم، برفض منح التأشيرات بموجب القانون الحالي.

فيما ذكرت أن التعليق سيبدأ اعتبارا من 21 يناير الجاري. وأوضحت البرقية، التي أُرسلت إلى ⁠البعثات الأميركية، أن هناك مؤشرات على أن مواطنين من هذه الدول سعوا للحصول على منافع عامة في
الولايات المتحدة.

وقال تومي بيغوت، نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية “ستستخدم الوزارة صلاحياتها القائمة منذ فترة طويلة لوقف المهاجرين المحتملين غير المؤهلين الذين قد يُصبحون عبئا على البلاد ويستغلون كرم الشعب الأميركي”.

فما هي الدول العربية التي شملها القرار؟

وشمل القرار 13 دولة عربية، هي الجزائر، ومصر، والعراق، والأردن، فضلا عن لبنان، وسوريا، وليبيا، والسودان، بالإضافة إلى المغرب، وتونس والجزائر، والصومال، واليمن، وفق ما نقلت شبكة “فوكس نيوز”.

كذلك تضمن القرار دول روسيا وإيران ومولدوفا، والجبل الأسود، ومنغوليا، والنيبال، فضلاً عن باكستان ونيجيريا، ورواندا، والسنغال، وجنوب السودان، وتنزانيا، وتايلاند، وتوغو، وأوغندا، بالإضافة إلى الأوروغواي، وأوزبكستان، وغيرها.

أتى قرار وقف منح تأشيرات الهجرة هذه، وسط حملة واسعة النطاق لوقف الهجرة، دفع من أجل تنفيذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ توليه منصبه في يناير العام الماضي، وفق وكالة رويترز.

ووعد ترامب خلال حملته الانتخابية بوقف الهجرة غير الشرعية ⁠إلى الولايات المتحدة، إلا أن إدارته عقّدت أيضا إجراءات الهجرة الشرعية بفرض رسوم جديدة باهظة على المتقدمين للحصول على تأشيرات (إتش-1 بي) للعاملين ذوي المهارات ‌العالية.

يذكر أن هذه القرار بتعليق تأشيرات الهجرة، لن يؤثر على تأشيرات الزيارة، التي ينصب عليها التركيز حالياً نظرا لاستضافة الولايات المتحدة بطولة كأس العالم 2026 وأولمبياد 2028.

13 دولة عربية علقت واشنطن منحها تأشيرات هجرة .

Continue Reading

news

الجيش الإسرائيلي يستعد لهجوم أمريكي على إيران

Published

on

By

أفادت هيئة الإذاعة الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لهجوم أمريكي على إيران، وأنه لم يعدّل توجيهاته للجبهة الداخلية رغم ذلك.

وقالت الإذاعة اليوم، إن تقديرات المؤسسة الدفاعية تشير إلى أنه حتى في حال وقوع هجوم أمريكي على إيران، فلن ترد بالضرورة بإطلاق نار مباشر على إسرائيل، ويعود ذلك جزئيا إلى إدراكها أن انضمام إسرائيل إلى الحملة قد يوسع نطاق الصراع الإقليمي.

مع ذلك، تؤكد إسرائيل أنها لا تخاطر بأي شكل من الأشكال، وأن استعداداتها على أعلى مستوى، مع الأخذ في الاعتبار أي رد ناري محتمل من الحوثيين في اليمن أو حزب الله في لبنان. كما تقدر المؤسسة الدفاعية أنه في حال اتخاذ الولايات المتحدة قرارا بالعمليات في إيران، ستتلقى إسرائيل إنذارا مبكرا يتيح لها اتخاذ الاستعدادات اللازمة على الصعيد الداخلي.

في غضون ذلك، يجري رئيس الأركان إيال زامير، تقييمات مستمرة للوضع مع كبار قادة الجيش الإسرائيلي ومسؤولي الأمن، في ضوء التطورات الإقليمية واحتمالية التصعيد. وبناء على ذلك، تم تعزيز منظومة الدفاع الجوي في جميع أنحاء البلاد، وسلاح الجو في حالة تأهب قصوى تحسبا لسيناريوهات إطلاق الصواريخ، وهجمات الطائرات المسيرة، والهجمات الإلكترونية على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

ورغم حالة التأهب القصوى، فقد أكد الإذاعة العبرية، أنه في هذه المرحلة، فإن الرسالة الموجهة للجمهور واضحة: الجيش الإسرائيلي يراقب الوضع، ويستعد، ولا يوجد أي تغيير في التوجيهات، بل يطلب من الإسرائيليين الاستماع فقط إلى البيانات الرسمية.

الجيش الإسرائيلي يستعد لهجوم أمريكي على إيران .

Continue Reading

lebanon

هل انكسرت الجرّة بين بعبدا و”الحزب”؟

Published

on

By

“خلّينا نتعقّل”، هي العبارة التي قالها رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون، متوجّهاً فيها إلى “حزب الله”، بكلّ وضوح، وللمرّة الأولى، والتي زعزعت العلاقة بينهما. ما تضمّنته مقابلة الرّئيس عون لم يمرّ مرور الكرام لدى “الحزب” ومناصريه، الذين عبّروا عن غضبهم من تصريحاته، والتي اعتبر فيها أيضاً أنّ “دور السّلاح انتفى”.

يعتبر الكاتب والمحلّل السّياسيّ محمد علّوش أنّ “كلام رئيس الجمهوريّة خلال المقابلة التّلفزيونيّة الأخيرة ترك انطباعاً سلبيّاً لدى “الثّنائيّ الشّيعيّ” وجمهوره، أقلّه من حيث الشّكل، قبل الدّخول في المضمون، أي إن كان من خلال استعمال الرّئيس كلمات مختلفة عن تلك التي استعملها سابقاً، مثل الدّعوة إلى “العقلنة” أو الحديث عن سلاح المقاومة وما أنجزه”، معتبراً أنّه “كان يمكن استخدام تعابير أقلّ قساوةً من تلك التي استُخدِمَت”.
ويُشير، في حديث لموقع mtv، إلى أنّه “بالنّسبة لـ”حزب الله”، كان الرّدّ واضحاً على لسان عدد من المسؤولين والنّواب، الذين استوقفهم استعمال كلمة “تعقلنوا” على اعتبار أنّ المقاومة صاحبة عقل وحكمة، وهي التي لطالما كانت في الماضي “تُجيّر” كلّ إنجازاتها وعملها لأجل لبنان وفي سبيل الوحدة بين اللّبنانيّين، وهي لم تستعمل سوى العقل في التّعاطي مع الشّأن اللّبنانيّ”.

ويلفت علّوش، إلى “عتب كبير لدى “الحزب”، من حيث المضمون، على تغييب الحديث عن المشروع الإسرائيليّ وخطورته، وكيفيّة مواجهته، وتغييب الحديث عن أوراق القوّة التي من المُمكن أن يستفيد منها لبنان في عمليّة التّفاوض”.
هل انكسرت الجرّة بين بعبدا و”حزب الله”؟ يقول علّوش: “لا أعتقد ذلك، ولكن، قد تكون أصبحت العلاقة في الفترة الأخيرة أبرد بعض الشّيء ممّا كانت عليه سابقاً، خصوصاً عند بدء الحديث عن المرحلة الثّانية من خطّة حصر السّلاح بيد الدّولة وموقف “الحزب” الحاسم والحازم بعدم طلب أي شيء منه”.

ويرى أنّ “حزب الله يبدي تفهّماً بشكل عام لمواقف رئيس الجمهوريّة، ولكن يتوقّف عند الطّريقة التي تعمل بها الدّولة اللّبنانيّة، على اعتبار أنّ لبنان يقدّم التّنازل تلو الآخر، من دون أي مقابل، وهذا الأمر الذي تبدّل عن الموقف الأساسيّ للبنان الذي كان يتمسّك بتطبيق اتّفاق وقف إطلاق النّار مقابل أي خطوة من لبنان”، معتبراً أنّ “هذا التّحوّل التّدريجيّ للموقف اللّبنانيّ خلق نوعاً من التّباين الواضح بين رئيس الجمهوريّة و”الحزب”، على اعتبار أنّ ما هو مطلوب من لبنان اليوم بات يتخطّى بشكل كبير اتّفاق وقف إطلاق النّار، والأخطر، أنّه يتمّ من جهة واحدة، لا من الجهتين، أي بلا أي التزام إسرائيليّ، بل فقط مقابل التزامات لبنانيّة، وهنا حصل التّباين الذي لا يزال مستمرّاً”.

ماذا عن موقف حركة “أمل” ورئيس مجلس النواب نبيه برّي؟ يلفت علّوش إلى أنّه “كان لبرّي مواقف واضحة تتحدّث عن عمل المقاومة وكيف نشأت وأسباب وظروف نشأتها وإنجازاتها، التي لا يمكن لأحد أن ينكرها”، معتبراً أنّ “في ذلك ربّما ردّ غير مباشر على ما ورد على لسان الرّئيس عون أو غيره من المسؤولين اللّبنانيّين أخيراً”، مشيراً في الوقت عينه، إلى أنّ “العلاقة بين عون وبرّي جيّدة، وستبقى كذلك لما فيه خدمة ومصلحة لبنان”، مضيفاً: “هذا لا يعني أنّه لا توجد خلافات، ووجهات نظر مختلفة، لكن، هناك على الأقلّ، اتّفاقاً لضبط أي خلاف وإبقائه في مكانه المناسب كي لا يتأثّر الوضع العام”.

هل انكسرت الجرّة بين بعبدا و”الحزب”؟ .

Continue Reading

Trending